تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

المركزي الإماراتي يبحث الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

كشف مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي يوم 18 أكتوبر عن معلومات إضافية حول مشاركته ومباحثاته مع السلطات المالية الدولية خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك. وأكد التقرير الرسمي أن المباحثات مع كوريا الجنوبية وسنغافورة شملت تطبيقات الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية للبنوك المركزية والتعاون في الرقابة المالية.

تعكس مباحثات مصرف الإمارات المركزي مع بنك كوريا والسلطة النقدية في سنغافورة تنامي التنسيق الدولي بين المصارف المركزية لتوظيف الذكاء الاصطناعي وتطوير العملات الرقمية السيادية.

إفصاح رسمي عن مباحثات الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية في بانكوك

كشف مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي يوم 18 أكتوبر عن معلومات إضافية مفصلة حول تواصله ومباحثاته مع السلطات المالية الدولية خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي المنعقدة في العاصمة التايلاندية بانكوك. وأكد البيان الرسمي الذي أوردته وكالة أنباء الإمارات «وام» أن المناقشات مع النظراء من كوريا الجنوبية وسنغافورة تضمنت تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والعملات الرقمية للبنوك المركزية، والتعاون المشترك في مجال الإشراف والرقابة المالية.

ويشكل هذا الإفصاح جزءاً من التقرير الختامي للمصرف المركزي الذي يلخص الاجتماعات التي عُقدت خلال الأسبوع السابق، ولذلك ينبغي توصيفه باعتباره تقريراً منشوراً حديثاً يوضح تفاصيل مباحثات ثنائية متعلقة بالذكاء الاصطناعي، وليس ادعاءً بأن جميع الاجتماعات الأساسية قد انعقدت لأول مرة يوم 18 أكتوبر.

ويندرج هذا التقرير ضمن تصنيف الذكاء الاصطناعي في القطاع المالي والمصارف المركزية والتنظيم المالي والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع كل من كوريا الجنوبية وسنغافورة. وقد نُشر الحساب الرسمي لمصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي عبر وكالة أنباء الإمارات «وام» في تمام الساعة 17:37 بتوقيت دبي يوم 18 أكتوبر 2026، ليوثق حصيلة اللقاءات الثنائية ومتعددة الأطراف التي أجراها الوفد الإماراتي خلال الاجتماعات السنوية.

مشاركة الوفد الإماراتي برئاسة خالد محمد بالعمى مع كوريا وسنغافورة

ترأس وفد دولة الإمارات في الاجتماعات معالي خالد محمد بالعمى، محافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي. ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات، شارك ممثلو المصرف في عدة تجمعات دولية تناولت الاستقرار المالي، والسياسات الاقتصادية، والتعاون بين البنوك المركزية، وتضمنت الاجتماعات مناقشات معمقة مع كبرى السلطات المالية والمنظمات الدولية.

وسلط المصرف المركزي الإماراتي الضوء على اهتمامه بالتحول الرقمي، والابتكار المالي، وتطبيق التقنيات المتقدمة. وفي تقريره الصادر يوم 18 أكتوبر، حدد المصرف صراحةً الذكاء الاصطناعي كموضوع نوقش مع كل من «بنك كوريا» و«السلطة النقدية في سنغافورة»، إلى جانب تغطية مشاريع العملات الرقمية للبنوك المركزية وتبادل الخبرات الإشرافية.

الفرق التقني بين العملات الرقمية للبنوك المركزية وأنظمة الذكاء الاصطناعي

تمثل العملة الرقمية للبنك المركزي شكلاً رقمياً لأموال البنك المركزي السيادية؛ وتعتبر أنظمة العملات الرقمية للبنوك المركزية وأنظمة الذكاء الاصطناعي تقنيتين مختلفتين تماماً. فالعملة الرقمية تتعلق بإصدار الأموال وتمثيلها وتحويلها، بينما يتعلق الذكاء الاصطناعي بالتقنيات الحاسوبية المستخدمة لتحديد الأنماط أو توليد المخرجات أو دعم القرارات.

وقد يتقاطع المجالان في التنظيم المالي أو المراقبة أو إدارة المخاطر أو خدمات الدفع، ولكن مناقشتهما معاً لا تعني بالضرورة أن العملة الرقمية تستخدم الذكاء الاصطناعي. ولا يعلن تقرير «وام» عن إطلاق عملة رقمية جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي من قِبل الإمارات، ولا يحدد اتفاقية تطوير ذكاء اصطناعي موقعة حديثاً مع كوريا الجنوبية أو سنغافورة، بل يصف التعاون وتبادل المعلومات.

التسلسل الزمني للتقارير ومذكرة التفاهم مع بنك جورجيا الوطني

هناك أيضاً مسألة تتعلق بالتسلسل الزمني تستحق التوضيح؛ إذ كانت وكالة «وام» قد أفادت بالفعل يوم 16 أكتوبر بأن المصرف المركزي الإماراتي عقد اجتماعات مع السلطات الكورية والسنغافورية لتعزيز التعاون المالي وتبادل الخبرات، دون تقديم نفس المستوى من التفصيل حول موضوعات الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية، وتتمثل الإضافة الجوهرية المنشورة يوم 18 أكتوبر في تحديد تلك المجالات التقنية ضمن المناقشات.

كما أشار تقرير 18 أكتوبر إلى توقيع مذكرة تفاهم مع «البنك الوطني الجورجي» بشأن التعاون المالي والإشرافي، والتي لا ينبغي وصفها كشراكة مخصصة للذكاء الاصطناعي لعدم إثبات المصدر لمثل هذا الربط، في حين لم يحدد التقرير نماذج معينة أو ميزانيات تطوير أو تواريخ تنفيذ ناتجة عن تلك المباحثات الثنائية.

وتكمن أهمية هذه اللقاءات في أن التعاون الوثيق بين المصارف المركزية يمكن أن يشكل ملامح النهج المستقبلي للبنية التحتية المالية الرقمية، والرقابة على التكنولوجيا، وإدارة المخاطر المرتبطة بالأدوات الناشئة. ومع ذلك، يمثل هذا الخبر التطور الأقل ثقلاً من الناحية الإجرائية المباشرة ضمن التغطية الإقليمية لهذا اليوم؛ إذ يكتسب أهليته الإخبارية من إفصاح التقرير الرسمي يوم 18 أكتوبر عن موضوعات إضافية تتعلق بالذكاء الاصطناعي، دون أن يتضمن الكشف عن نماذج محددة أو ميزانيات تطوير أو قرارات شراء أو عمليات نشر مكتملة.

أسئلة شائعة

السؤال: مع أي جهات آسيوية ناقش مصرف الإمارات المركزي تطبيقات الذكاء الاصطناعي؟
الإجابة: ناقش مصرف الإمارات المركزي تطبيقات الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية والرقابة المالية مع كل من بنك كوريا والسلطة النقدية في سنغافورة خلال اجتماعات بانكوك.

السؤال: من ترأس وفد مصرف الإمارات المركزي في الاجتماعات السنوية ببانكوك؟
الإجابة: ترأس وفد المصرف معالي خالد محمد بالعمى، محافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

السؤال: هل أعلن المصرف المركزي عن إطلاق عملة رقمية جديدة تعمل بالذكاء الاصطناعي؟
الإجابة: لا، أوضح التقرير أن المباحثات تركزت على تبادل الخبرات والتعاون الإشرافي في مجالي الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية للبنوك المركزية باعتبارهما تقنيتين مستقلتين.

السؤال: ما هو مضمون مذكرة التفاهم التي وقعها المصرف مع البنك الوطني الجورجي؟
الإجابة: تتعلق مذكرة التفاهم الموقعة مع البنك الوطني الجورجي بتعزيز التعاون المالي والإشرافي العام، ولم يذكر البيان الرسمي ارتباطها بمشاريع الذكاء الاصطناعي.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة