تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

بن هورويتز يستبعد الانطلاق الذاتي السريع للذكاء الاصطناعي

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

أكد بن هورويتز، الشريك المؤسس لشركة أندريسن هورويتز الاستثمارية، أن سيناريو الانطلاق السريع للذكاء الاصطناعي الذي تبني فيه النماذج نسخاً أذكى من نفسها تلقائياً لا يزال غير مرجح على الإطلاق. وأوضح أن أياً من الشروط التقنية الأربعة اللازمة لحدوث هذه الدورة الذاتية لم يتحقق على أرض الواقع في ظل قيود الطاقة والرقائق.

أكد بن هورويتز، الشريك المؤسس لشركة أندريسن هورويتز الاستثمارية، أن سيناريو الانطلاق السريع للذكاء الاصطناعي الذي تبني فيه النماذج نسخاً أذكى من نفسها تلقائياً لا يزال غير مرجح على الإطلاق. وأوضح أن أياً من الشروط التقنية الأربعة اللازمة لحدوث هذه الدورة الذاتية لم يتحقق على أرض الواقع في ظل قيود الطاقة والرقائق.

هورويتز يحسم الجدل حول التطور الذاتي المتسارع للنماذج

أكد بن هورويتز، الشريك المؤسس لشركة رأس المال الجريء الشهيرة «أندريسن هورويتز»، أن حدوث سيناريو «الانطلاق السريع» الجامح في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو المفهوم الذي تقوم فيه النماذج البرمجية ببناء وتطوير نسخ أفضل وأكثر ذكاءً من نفسها بصورة متسارعة ومستقلة، لا يزال أمراً غير مرجح في الوقت الراهن. وقال هورويتز بحسم خلال حلقة من برنامج البودكاست الشهير «أول إن» صدرت في وقت متأخر من مساء الجمعة الموافق 16 أكتوبر بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وفقاً لما أوردته منصة «توكن بوست»: «لم يتحقق أي شرط من تلك الشروط الأربعة؛ النتيجة هي صفر من أربعة».

وتأتي هذه التصريحات الصريحة لتضيف ثقلاً استثمارياً وتقنياً إلى النقاش العالمي المتصاعد حول ما إذا كان «التحسن الذاتي التكراري» يمثل خطراً وشيكاً على المدى القريب أم أنه لا يزال مجرد فرضية نظرية بعيدة المنال. وكانت التحذيرات المتكررة الصادرة عن مختبرات الذكاء الاصطناعي الكبرى وعدد من الشخصيات العامة البارزة قد أبقت هذا التساؤل في صدارة الاهتمام الإعلامي والسياسي.

اختبارات علي قدسي الأربعة وحدود الأتمتة البحثية

استند هورويتز في تحليله إلى إطار تقييمي وضعه علي قدسي، الرئيس التنفيذي لشركة «داتابريكس». وبموجب هذا الإطار العملي، كما نقلت شبكة «أباب نيوز»، فإن تحقق التطور الذاتي الجامح يتطلب أن يحتاج كل جيل جديد من نماذج الذكاء الاصطناعي إلى عدد أقل بكثير من معالجات الرسوميات مقارنة بالجيل الذي سبقه، وأن يستغرق وقتاً زمنياً أقصر في عملية التدريب، وأن يكون أكثر دقة وكفاءة في الأداء، والأهم من ذلك هو ضرورة أن تتحقق هذه المكاسب الثلاثة معاً في وقت واحد وبصورة متكررة جيلاً بعد جيل.

وشدد هورويتز على أن مخاطر الانطلاق السريع التي يتم تداولها حالياً هي «مخاطر نظرية بحتة»؛ إذ جادل بأن تدريب النماذج المتقدمة اليوم يسير في الاتجاه المعاكس تماماً، حيث لا يزال يتطلب أعداداً أكبر من معالجات الرسوميات ودورات تدريب أطول وأكثر تعقيداً لتحقيق أي تحسن في القدرات، فضلاً عن القيود الصارمة المفروضة على توافر الرقائق وإمدادات الكهرباء.

وتقدم بعض البيانات الميدانية صورة أكثر دقة وتواضعاً لمفهوم قيام الذكاء الاصطناعي ببناء الذكاء الاصطناعي؛ فحتى شهر أغسطس 2026، تم تقييم نموذج «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» باعتباره يقود نحو 26% من أعمال البحث والتطوير المقاسة داخل الشركة، إلا أن تقرير «توكن بوست» أكد أن أياً من تلك الأعمال البحثية لم يكن مستقلاً أو مؤتمتاً بالكامل دون إشراف بشري.

كواليس الحلقة 293 ومناقشة تحذيرات بيل غيتس

شارك بن هورويتز كضيف شرف بديلاً عن ديفيد فريدبيرغ في الحلقة رقم 293 من بودكاست «أول إن»، حيث انضم في النقاش إلى مقدمي البرنامج جيسون كالاكانيس، وتشاماث باليهابيتيا، وديفيد ساكس، بحسب قائمة توصيف الحلقة الرسمية. وتناولت الحلقة طيفاً واسعاً من الملفات الساخنة، شملت موجة بيع ديون شركة «كور ويف»، وآليات تمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والآفاق المالية لشركة «أنثروبيك»، ومستقبل النماذج مفتوحة المصدر والنماذج الصغيرة، إلى جانب التحذيرات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي القادر على نسخ نفسه.

وجاء النقاش المستفيض حول فرضية الانطلاق الذاتي السريع خلال فقرة مخصصة لمناقشة تحذيرات بيل غيتس الأخيرة بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي. وأوضح ملخص الحلقة أن أعضاء المنصة الحوارية ركزوا بشكل معمق على دراسة وتحليل «العوائق المادية والفيزيائية التي تحول دون الانطلاق التكراري للذكاء الاصطناعي».

الطاقة كعنق زجاجة حقيقي ومخاطر السحابة المالية

جادل مقدمو البرنامج وضيفهم بأن توافر الكهرباء، ومساحات الأراضي المجهزة، وسعة مراكز البيانات قد تصبح هي الخندق الدفاعي الحقيقي والميزة التنافسية الفاصلة في صناعة الذكاء الاصطناعي. وفي جزء سابق من الحلقة نفسها، وصف هورويتز شركات الحوسبة السحابية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي بأنها «آلات مالية معقدة وهشة على طريقة روب غولدبيرغ»، مؤكداً وفقاً لمنصة «ديل روم» أن شركة «أندريسن هورويتز» فضلت الابتعاد عن الاستثمار في هذه الفئة بسبب تجربته التاريخية الصعبة في شركة «لاود كلاود».

ويستغرق بناء هذه القدرات المادية وقتاً طويلاً لا يمكن اختصاره برمجياً؛ إذ تشير التقديرات الهندسية التي أوردتها «توكن بوست» إلى أن تشييد مركز بيانات جديد يستغرق نحو عامين، بينما يتطلب بناء محطات توليد طاقة جديدة 4 أعوام أو أكثر، في حين تمتد مشاريع خطوط نقل الكهرباء ما بين 7 إلى 10 أعوام، وهي جداول زمنية تبرهن على حجم التحدي المادي وإن كانت لا تنفي نظرياً إمكانية تطور الخوارزميات مستقبلاً.

أسئلة شائعة

السؤال: ما هي الشروط الأربعة التي استند إليها بن هورويتز لنفي الانطلاق السريع للذكاء الاصطناعي؟
الإجابة: استند هورويتز إلى إطار علي قدسي الرئيس التنفيذي لشركة داتابريكس، والذي يشترط حاجة كل جيل جديد لعدد أقل من المعالجات، ووقت تدريب أقصر، ودقة أعلى، مع تحقق هذه المكاسب الثلاثة معاً وبشكل متكرر.

السؤال: ما هي نسبة مشاركة نموذج كلود في أبحاث شركة أنثروبيك حتى أغسطس 2026؟
الإجابة: تشير البيانات إلى أن نموذج كلود قاد نحو 26% من أعمال البحث والتطوير المقاسة داخل أنثروبيك حتى أغسطس 2026، لكن لم يكن أي جزء من هذا العمل مستقلاً بالكامل.

السؤال: لماذا تبتعد شركة أندريسن هورويتز عن الاستثمار في شركات سحابة الذكاء الاصطناعي؟
الإجابة: وصف هورويتز هذه الشركات بأنها آلات مالية معقدة وهشة، وأكد ابتعاد شركته عنها استناداً إلى تجربته السابقة في تأسيس وإدارة شركة لاود كلاود.

السؤال: كم يستغرق بناء البنية التحتية للطاقة ومراكز البيانات اللازمة للذكاء الاصطناعي؟
الإجابة: تقدر الفترة اللازمة لبناء مراكز البيانات بنحو عامين، وإنشاء محطات الطاقة الجديدة بنحو 4 أعوام أو أكثر، بينما تستغرق مشاريع خطوط نقل الكهرباء من 7 إلى 10 أعوام.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة