يسهم ضم خبراء تريل أوف بيتس إلى أوبن أي آي في سد الفجوة بين السرعة الفائقة لنماذج الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الثغرات وبين القدرة البشرية على إصلاحها.
- محادثات مبكرة للاستحواذ على شركة أمن البرمجيات في نيويورك
- شراكة مشروع باتش ذا بلانيت ومبادرة داي بريك السيبرانية
- اكتشاف 858 ثغرة برمجية وقدرات نموذج جي بي تي 5.5 سايبر
- بناء قطاع أمن سيبراني متكامل وتخفيف العبء عن المطورين
- أسئلة شائعة
محادثات مبكرة للاستحواذ على شركة أمن البرمجيات في نيويورك
تجري شركة «أوبن أي آي» محادثات أولية للاستحواذ على شركة «تريل أوف بيتس»، وهي مؤسسة متخصصة في أمن البرمجيات يقع مقرها في مدينة نيويورك، وذلك وفقاً لتقرير نشره موقع «ذا إنفورميشن» يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 نقلاً عن أشخاص مطلعين على سير المفاوضات.
ومن شأن إتمام هذه الصفقة أن يوسع نطاق الأعمال المتنامية لشركة «أوبن أي آي» المطورة لتطبيق «شات جي بي تي» في سوق الأمن السيبراني المؤسسي، في حين لم يُكشف عن القيمة المالية المحتملة للصفقة.
ولم تؤكد أي من الشركتين هذه المحادثات علناً حتى الآن، ونظراً لأن المناقشات لا تزال توصف بأنها في مراحلها المبكرة، فإن التوصل إلى اتفاق نهائي ليس أمراً مؤكداً بعد.
شراكة مشروع باتش ذا بلانيت ومبادرة داي بريك السيبرانية
تعمل الشركتان معاً بالفعل منذ عدة أشهر؛ ففي 22 يونيو 2026، أطلقتا مشروع «باتش ذا بلانيت»، وهو مشروع لأمن البرمجيات مفتوحة المصدر يندرج ضمن مبادرة الأمن السيبراني الأوسع لشركة «أوبن أي آي» المسماة «داي بريك». وقالت «أوبن أي آي» في إعلانها آنذاك إن المشروع يجمع بين «أبحاث الأمن المدعومة بالذكاء الاصطناعي باستخدام أكثر نماذجنا قدرة في المجال السيبراني وبين المراجعة البشرية المتخصصة، ليس فقط لتحديد الثغرات الأمنية بل للمساعدة في ترقيعها وإصلاحها».
ووفقاً لشركة «أوبن أي آي»، خصصت شركة «تريل أوف بيتس» منظمتها البحثية الأمنية بالكامل للدفعة الأولى من هذا المشروع.
ويتولى مهندسو الشركة فحص النتائج التي ترصدها النماذج، وكتابة واختبار حزم الإصلاح البرمجي، وتنسيق إجراءات الإفصاح المسؤول مع المطورين الذين يديرون كل مشروع برمجي، وقد شملت قائمة المشاركين الأوائل مشاريع أساسية مثل «كيرل» ومشروع لغة «غو» ولغة «بايثون» و«سيغ ستور» ومكتبة «بايكا كريبتوغرافي».
اكتشاف 858 ثغرة برمجية وقدرات نموذج جي بي تي 5.5 سايبر
كتبت شركة «تريل أوف بيتس» في مدونتها الرسمية أن الأسبوع الأول وحده من المشروع أسفر عن اكتشاف مئات الأخطاء البرمجية، إلى جانب تقديم 64 طلب دمج برمجي وفتح 51 بلاغاً فنياً عبر 19 مشروعاً مختلفاً. وبحلول 20 يوليو، أظهرت لوحة البيانات العامة للشركة الإبلاغ عن 858 ثغرة محتملة، ودمج 143 تصحيحاً برمجياً في المصادر الأصلية، ومراجعة 41 قاعدة برمجية.
كما نشرت الشركة تقارير ميدانية مفصلة حول عملها باستخدام أدوات «أوبن أي آي»؛ وذكرت في أحدها أن نموذج «جي بي تي 5.5 سايبر» نجح في بناء حملة فحص عشوائي مخصصة لمكتبة ضغط البيانات الشهيرة «زد ليب» في يوم واحد فقط، وهو عمل هندسي كان يستغرق في السابق أسابيع طويلة من الباحثين المهرة.
وتتخصص «تريل أوف بيتس» أيضاً في إجراء عمليات التدقيق الأمني لمشاريع العملات المشفرة والبلوك تشين الكبرى بما في ذلك «يوني سواب» و«آفي» ومشروع «وورلد كوين» المرتبط بسام ألتمان.
بناء قطاع أمن سيبراني متكامل وتخفيف العبء عن المطورين
من شأن شراء شركة «تريل أوف بيتس» أن يجلب فريقاً من الباحثين الأمنيين البشر ذوي الخبرة العالية مباشرة إلى داخل شركة «أوبن أي آي»، وهم الخبراء الذين يتولون حالياً التحقق من المشكلات التي ترفعها نماذج الذكاء الاصطناعي وإصلاحها.
ووصف موقع «ذا إنفورميشن» هذا التحرك بأنه جزء من مساعي «أوبن أي آي» لبناء قطاع أعمال ضخم في مجال الأمن السيبراني؛ إذ أصبحت نماذج الذكاء الاصطناعي تكتشف الثغرات البرمجية بسرعة تفوق قدرة المتطوعين الذين يديرون مشاريع المصدر المفتوح على إصلاحها.
وقد صاغت «أوبن أي آي» تلك الفجوة باعتبارها المشكلة التي بُني مشروع «باتش ذا بلانيت» لحلها، مؤكدة أن قيام مهندسي الأمن بفرز النتائج قبل وصولها للمشرفين يقلل العبء الواقع عليهم بدلاً من زيادته.
أسئلة شائعة
السؤال: ما هي شركة تريل أوف بيتس التي تفاوض أوبن أي آي لشرائها؟
الإجابة: هي شركة متخصصة في أمن البرمجيات يقع مقرها في نيويورك، وتشتهر باكتشاف وإصلاح ثغرات البرمجيات مفتوحة المصدر وتدقيق مشاريع مثل يوني سواب ووورلد كوين.
السؤال: ما هي النتائج التي حققها مشروع باتش ذا بلانيت المشترك بين الشركتين؟
الإجابة: بحلول 20 يوليو، نجح المشروع في رصد 858 ثغرة برمجية محتملة ودمج 143 تصحيحاً برمجياً رسمياً ومراجعة 41 قاعدة برمجية مفتوحة المصدر.
السؤال: ماذا أنجز نموذج جي بي تي 5.5 سايبر في اختبارات تريل أوف بيتس؟
الإجابة: تمكن النموذج من بناء حملة فحص عشوائي مخصصة لاكتشاف الثغرات في مكتبة ضغط البيانات زد ليب خلال يوم واحد فقط بدلاً من أسابيع من العمل البشري.
السؤال: لماذا تحتاج أوبن أي آي إلى فريق من الباحثين الأمنيين البشر؟
الإجابة: لأن نماذج الذكاء الاصطناعي تكتشف الثغرات بسرعة تفوق قدرة مطوري المصدر المفتوح على إصلاحها، فيقوم الخبراء البشر بفرز النتائج وكتابة التصحيحات الجاهزة.