تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

استطلاع جديد يكشف تنامي دور الذكاء بالمواعدة العاطفية

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

أظهرت مقابلات أصلية نشرتها صحيفة الغارديان البريطانية إلى جانب نتائج استطلاع أجرته مجموعة ماتش غروب شمل 3000 شخص أعزب في بريطانيا أن 39% من المشاركين استخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي في حياتهم العاطفية. وترتفع هذه النسبة إلى 66% بين أبناء الجيل زد وسط جدل واسع حول الأصالة والخصوصية.

كشف استطلاع شمل 3000 شخص أعزب في المملكة المتحدة أن 39% منهم يستعينون بروبوتات المحادثة الذكية في إعداد الملفات الشخصية وصياغة الرسائل العاطفية، وسط انقسام واضح بين الباحثين عن الكفاءة والمتمسكين بالتواصل البشري الصادق.

نتائج استطلاع ماتش غروب ومقابلات الغارديان حول روبوتات المحادثة العاطفية

نشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية يوم 31 أكتوبر 2026 في الساعة 13:00 بتوقيت وسط أوروبا، الموافق للساعة 16:00 بتوقيت الخليج القياسي، مقابلات صحفية أصلية مع أشخاص يستخدمون روبوتات المحادثة للأغراض العامة لدعم علاقاتهم العاطفية، وذلك جنباً إلى جنب مع نتائج استطلاع رأي أجرته مجموعة «ماتش غروب» وشمل 3000 شخص أعزب في بريطانيا كان قد صدر في وقت سابق من شهر أكتوبر. ويمثل هذا النشر تقريراً اجتماعياً واستهلاكياً ميدانياً جديداً، علماً أن الاستطلاع نفسه لم يُجرَ للمرة الأولى في يوم 31 أكتوبر.

ووفقاً لبيانات مجموعة «ماتش غروب»، أفاد 39% من المشاركين في الاستطلاع بأنهم استخدموا الذكاء الاصطناعي في جانب أو أكثر من جوانب حياتهم المرتبطة بالمواعدة والتعارف. وقفزت هذه النسبة لتصل إلى 66% بين أبناء «الجيل زد» وإلى 53% بين جيل الألفية. وتمثل هذه الأرقام نتائج استطلاع رأي بتكليف من إحدى شركات الصناعة شمل عينة من العزاب البريطانيين، وليست قياساً لمعدلات التبني العالمي أو دليلاً مستقلاً على أن الذكاء الاصطناعي يحسن نتائج العلاقات العاطفية.

ووصف الأشخاص الذين أُجريت معهم المقابلات استخدامهم لروبوتات المحادثة في إعداد الملفات الشخصية على تطبيقات التعارف،وتحسين صياغة الرسائل النصية، والتفكير في مدى التوافق الشخصي، وتقييم ما إذا كانت محادثة معينة تتضمن إشارات تحذيرية. واستخدم البعض الذكاء الاصطناعي بمثابة مدرب حواري عندما شعروا بالقلق أو التوتر بشأن التواصل مع شريك محتمل، بينما تحدث آخرون عن سهولة مراجعة العديد من المحادثات عبر أداة واحدة.

التوتر بين الكفاءة والأصالة وموقف ماتش غروب من التفاعل بين الروبوتات

توضح الأمثلة المرصودة أنشطة مختلفة تتفاوت في درجة الاعتماد على الآلة؛ فطلب اقتراحات نصية قبل كتابة الرسالة يحافظ على قدر أكبر من المشاركة البشرية المباشرة مقارنة بترك وكيل ذكي يكتب ويرسل الرسائل تلقائياً دون مراجعة. كما أن استخدام الذكاء الاصطناعي لتقييم محادثة خاصة لشخص آخر يثير تساؤلات جوهرية حول علم الطرف الآخر وموافقته.

وأفادت صحيفة «الغارديان» بأن نحو ثلث العزاب البريطانيين الذين شملهم الاستطلاع قد يفكرون في إنهاء موعد غرامي إذا اكتشفوا أن شريكهم المحتمل قد استخدم الذكاء الاصطناعي لكتابة الرسائل لهم. وفي الوقت ذاته، أعرب أكثر من ربع المشاركين عن إعجابهم بفكرة قيام مساعدين أذكياء بفرز الشركاء المحتملين من خلال التحدث مع بعضهم البعض نيابة عن المستخدمين قبل إجراء اتصال مباشر، غير أن رئيس قسم الثقة والأمان في مجموعة «ماتش غروب»، يوئيل روث، أكد معارضة الشركة للمواعدة القائمة بين روبوت وآخر، مشدداً على الأهمية الجوهرية للتواصل البشري المباشر.

وتكشف هذه الاستجابات المتباينة عن التوتر القائم بين الكفاءة والأصالة في التواصل الإنساني؛ فالنصوص المكتوبة بصورة أفضل قد تسهل بدء المحادثات، لكنها قد تطمس في المقابل الأسلوب الطبيعي الذي يتواصل به الشخص في الواقع. كما أن النصائح المولدة بواسطة النماذج قد تبدو مقنعة لغوياً دون أن تستند إلى أدلة كافية لفهم طبيعة العلاقة، فضلاً عن أن النظام الذي يميل عموماً إلى موافقة المستخدم ومسايرته قد يعزز تفسيره المفضل للمواقف بدلاً من تحديه بموضوعية.

مخاطر الخصوصية الرقمية والحاجة إلى دراسات طويلة الأمد

تبرز قضية الخصوصية بوصفها عاملاً جوهرياً في هذا السياق؛ إذ قد يقوم المستخدمون برفع رسائل خاصة، أو صور فوتوغرافية، أو ملفات تعريف، أو تفاصيل شخصية تخص أطرافاً آخرين إلى منصات الذكاء الاصطناعي. ويعتمد مدى ملاءمة معالجة مثل هذه المعلومات الشخصية على وجود الموافقة الصريحة، وسياسات المنصات، وضوابط الحماية التقنية المتوفرة في الأدوات المستخدمة.

ولا يقدم الاستطلاع أي دليل علمي يثبت أن المواعدة المدعومة بروبوتات المحادثة تؤدي إلى علاقات طويلة الأمد أكثر نجاحاً واستقراراً؛ فالتجارب والقصص الفردية يمكن أن توضح طبيعة الاستخدامات اليومية، لكنها لا تستطيع إثبات علاقة سببية أو نتائج تمثيلية عامة.

وتكمن أهمية هذه المعطيات في أن الذكاء الاصطناعي بات يندمج في قرارات المستهلكين اليومية والتواصل الشخصي الحميم، وليس فقط في بيئات العمل الرسمية، مما يثير تساؤلات عميقة حول الأصالة والإفصاح والثقة والاستقلالية الفردية. وتتمثل الخطوات المقبلة في إجراء دراسات طولية مستقلة، واعتماد منهجيات استطلاع شفافة، وتقديم أدلة علمية حول ما إذا كانت أنشطة معينة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تحسن أم تقوض التجارب الفعلية للمستخدمين.

أسئلة شائعة

السؤال: ما هي نسبة العزاب البريطانيين الذين استخدموا الذكاء الاصطناعي في المواعدة وفق استطلاع ماتش غروب؟
الإجابة: أظهر الاستطلاع الذي شمل 3000 شخص أعزب في بريطانيا أن 39% منهم استخدموا الذكاء الاصطناعي في حياتهم العاطفية، وارتفعت النسبة إلى 66% بين الجيل زد و53% بين جيل الألفية.

السؤال: في أي مهام يستخدم الأفراد روبوتات المحادثة داخل تطبيقات التعارف؟
الإجابة: يستخدمونها في إعداد الملفات الشخصية، وتحسين صياغة الرسائل، وتقييم التوافق العاطفي، والبحث عن إشارات تحذيرية في المحادثات، والتدرب على الحوار لتخفيف القلق.

السؤال: كيف ينظر المشاركون في الاستطلاع إلى كتابة الرسائل العاطفية بواسطة الذكاء الاصطناعي؟
الإجابة: أفاد نحو ثلث المشاركين بأنهم قد ينهون العلاقة إذا اكتشفوا أن الطرف الآخر استخدم الذكاء الاصطناعي لكتابة رسائله، بينما أيد أكثر من الربع فكرة قيام المساعدين الأذكياء بفرز التطابقات مسبقاً.

السؤال: ما هي أبرز المخاطر المرتبطة برفع المحادثات العاطفية إلى أدوات الذكاء الاصطناعي؟
الإجابة: تشمل المخاطر انتهاك خصوصية الطرف الآخر عبر مشاركة رسائله وصوره دون موافقته، إضافة إلى احتمال تقديم النموذج لنصائح منحازة تساير رغبة المستخدم دون فهم حقيقي للعلاقة.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة