تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

إنفيديا واتحاد الإذاعات الأوروبية يطورون الذكاء الاصطناعي السيادي

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

أعلن اتحاد الإذاعات الأوروبية وشركة إنفيديا توسيع تعاونهما لوضع معايير تقنية للذكاء الاصطناعي السيادي تتيح لهيئات البث العام الأوروبية تشغيل الأنظمة الذكية مع الاحتفاظ بالسيطرة الكاملة على بياناتها وأرشيفها. وتضمن الحدث في برلين استعراض تقنيات بحث ذكي في الفيديو بالتعاون مع أدوبي وشركة أوفا الألمانية.

شراكة موسعة بين اتحاد الإذاعات الأوروبية وإنفيديا لبناء أطر الذكاء الاصطناعي السيادي في أكثر من 115 هيئة إعلامية وحماية الأرشيف والمصادر الصحفية.

توسيع معايير الذكاء الاصطناعي السيادي لهيئات البث العام الأوروبية

أعلن اتحاد الإذاعات الأوروبية وشركة «إنفيديا» يوم 19 أكتوبر 2026 عن توسيع تعاونهما المشترك في تطوير المعايير التقنية الخاصة باستخدام الذكاء الاصطناعي من قبل هيئات البث التلفزيوني والإذاعي العام في أوروبا. وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع فعالية خاصة بالصناعات الإبداعية أقيمت في العاصمة الألمانية برلين بمشاركة كل من «إنفيديا»، و«أدوبي»، ومجموعة «بيرتلسمان»، وشركة الإنتاج الألمانية «أوفا».

وتتمحور مبادرة اتحاد الإذاعات الأوروبية حول تمكين المؤسسات الإعلامية من نشر وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي مع الاحتفاظ بالسيطرة الكاملة على البيانات الحساسة، والبنية التحتية، والنماذج، والترتيبات الأمنية، بمشاركة مزودي السحابة السيادية ومطوري النماذج المفتوحة ومكاملي الأنظمة.

حماية المصادر الصحفية والأرشيف الثقافي في أكثر من 115 مؤسسة

يمثل اتحاد الإذاعات الأوروبية مؤسسات الإعلام العام في جميع أنحاء القارة الأوروبية وخارجها، وتضم عضويته وفقاً لبيانات «إنفيديا» أكثر من 115 مؤسسة إعلامية موزعة في أكثر من 55 دولة. وتعمل هيئات البث العام وفق متطلبات قانونية وتحريرية تختلف عن المستخدمين التجاريين العاديين؛ إذ تدير تقارير استقصائية غير منشورة، ومصادر صحفية محمية، ومواد إعلامية مرخصة، وبيانات شخصية، وأرشيفات ثقافية وتاريخية ضخمة.

ونظراً لأن نقل هذه المواد إلى أنظمة ذكاء اصطناعي خارجية يثير إشكاليات قانونية وأمنية وتحريرية، يهدف إطار المعايير الموسع إلى مساعدة الهيئات الأعضاء على تحديد مكان تشغيل أعباء العمل وكيفية حوكمة البيانات. وحددت «إنفيديا» شركاء تقنيين للمبادرة يشملون «مايكروسوفت» لخيارات السحابة السيادية والمحلية، وشركة «نيبيوس» لدعم تدريب وتكييف وتشغيل النماذج على بنية تحتية أوروبية، إلى جانب نماذج «إنفيديا» المفتوحة، علماً بأن هذه الأطر تمثل معماريات مرجعية مخططة ولا تعني إتمام النشر الفعلي في كل هيئة عضو.

تسريع البحث الدلالي في أرشيف الفيديو مع أدوبي فريم آي أو وشركة أوفا

شهدت الفعالية ذاتها في برلين عرضاً تقنياً منفصلاً شمل منصة «أدوبي فريم آي أو» وتقنيات البحث في الفيديو المدعومة بالذكاء الاصطناعي؛ حيث استعرضت «إنفيديا» تحسينات تقنية تستخدم الحوسبة المسرعة لمعالجة الفيديو وتوليد تمثيلات رقمية قابلة للبحث تُعرف باسم «التضمينات».

وأعلنت الشركة تحقيق سرعة أكبر بنحو 5 أضعاف في توليد التضمينات، وزيادة في إنتاجية المعالجة تصل إلى 4 أضعاف مع زمن استجابة أقل؛ مما يتيح للمحررين في شركات مثل «أوفا» الألمانية البحث في المكتبات الأرشيفية الضخمة عن مشاهد تتضمن حركات أو تعبيرات معينة بناءً على المعنى حتى لو لم تكن مذكورة في أسماء الملفات.

أهمية المبادرة للمحتوى متعدد اللغات وحدود تعميم النتائج

يعالج هذا الإعلان مشكلتين رئيسيتين تواجهان المؤسسات الإعلامية الحديثة؛ وهما التحكم السيادي في المعلومات الحساسة، وتسهيل البحث في الأرشيفات السمعية والبصرية الممتدة لعقود بعدة لغات، مع الإشارة إلى أن أرقام الأداء المعلنة صادرة عن «إنفيديا» وتعتمد على إعدادات المعالجة المرجعية ولا تثبت تلقائياً تحقيق المكاسب ذاتها لدى جميع هيئات البث.

وتعكس المبادرة المشتركة بين اتحاد الإذاعات الأوروبية وشركة «إنفيديا» وعي المؤسسات الإعلامية العامة في أوروبا بضرورة امتلاك زمام المبادرة التقنية في عصر الذكاء الاصطناعي؛ فالهيئات الإذاعية والتلفزيونية التي تضم أكثر من 115 مؤسسة في 55 دولة تمتلك كنوزاً أرشيفية سمعية وبصرية لا تقدر بثمن وتدير في الوقت ذاته معلومات صحفية ومصادر حساسة تتطلب أعلى درجات الحماية والسيادة الرقمية.

ويجمع هذا الإطار بين بناء سحابات سيادية أوروبية بالتعاون مع شركات مثل «مايكروسوفت» و«نيبيوس» وبين توظيف الحوسبة المسرعة وأدوات مثل «أدوبي فريم آي أو» لتسريع البحث الدلالي في أرشيفات الفيديو بخمسة أضعاف، مما يمهد الطريق لتحديث العمل الإعلامي الأوروبي دون التفريط في الاستقلالية التحريرية أو أمن البيانات.

أسئلة شائعة

السؤال: ما هو الهدف من التعاون بين اتحاد الإذاعات الأوروبية وشركة إنفيديا؟
الإجابة: يهدف التعاون إلى وضع معايير تقنية للذكاء الاصطناعي السيادي تتيح لأكثر من 115 هيئة بث عام تشغيل الذكاء الاصطناعي مع حماية بياناتها ومصادرها وأرشيفها.

السؤال: من هم أبرز الشركاء التقنيين المشاركين في إطار السحابة السيادية الأوروبية؟
الإجابة: تشمل القائمة شركة مايكروسوفت لتوفير خيارات السحابة السيادية والمحلية، وشركة نيبيوس لتدريب وتشغيل النماذج على بنية تحتية أوروبية، إلى جانب نماذج إنفيديا المفتوحة.

السؤال: ما هي التقنية التي تم استعراضها بالتعاون مع أدوبي فريم آي أو وشركة أوفا؟
الإجابة: تم استعراض تقنية البحث الذكي في الفيديو باستخدام الحوسبة المسرعة لتوليد التضمينات الرقمية بسرعة تزيد 5 مرات، مما يسهل البحث في الأرشيف بالمعنى.

السؤال: لماذا تحتاج هيئات البث العام إلى معايير خاصة للذكاء الاصطناعي السيادي؟
الإجابة: لأنها تتعامل مع تحقيقات غير منشورة ومصادر صحفية محمية وحقوق ملكية فكرية وأرشيفات وطنية لا يمكن نقلها إلى سحابات خارجية غير خاضعة لحوكمتها.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة