هل حان عصر الروبوتات؟ جنسن هوانغ، أحد أقوى الشخصيات في عالم التكنولوجيا، يعتقد ذلك بشدة. يؤكد هوانغ أننا نمتلك أخيراً “الدماغ” اللازم لوضعه داخل أجسام الروبوتات، متوقعاً أن يسد هؤلاء “المهاجرون بالذكاء الاصطناعي” النقص العالمي الحاد في العمالة.
محتويات المقالة:
- مقدمة
- أشياء مذهلة قادمة
- هيمنة الروبوتات في CES
- اختبار تورينج الفيزيائي
- الدماغ المفقود للروبوتات
- التأثير على الوظائف والعمالة
- أسئلة شائعة
مقدمة
عند سؤاله عن موعد امتلاك الروبوتات لقدرات بمستوى البشر، أجاب جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا”، بثقة: “هذا العام”. وأضاف: “لأنني أعرف مدى سرعة تحرك التكنولوجيا، سترون بعض الأشياء المذهلة حقاً”. هوانغ ليس وحيداً في هذا الاعتقاد؛ فهناك شعور واسع النطاق في قطاع التكنولوجيا بأن الذكاء الاصطناعي مستعد للهروب من الشاشة والدخول إلى العالم المادي.
أشياء مذهلة قادمة
في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية، وهو أكبر مؤتمر للتكنولوجيا في العالم، توجد روبوتات في كل مكان تتجه إليه. روبوتات التنظيف، روبوتات جز العشب، روبوتات الزراعة، والكثير من الروبوتات البشرية. على الرغم من أن بعضها لا يزال يبدو بسيطاً أو يتم التحكم فيه عن بعد، إلا أن الإثارة حقيقية ومدعومة بتقدم فعلي.
اختبار تورينج الفيزيائي
الإثارة حول الروبوتات ليست مجرد ضجيج؛ فهناك بالفعل مثال قوي وواقعي لروبوت اجتاز ما يمكن تسميته “اختبار تورينج الفيزيائي”. السيارات ذاتية القيادة تجوب شوارع عدة مدن، ومن المقرر أن تصل إلى لندن في عام 2026. إذا تمكنت الروبوتات من التعامل مع فوضى الطرق، فإن التفكير السائد هو أنها يجب أن تكون جاهزة لأي شيء تقريباً.
الدماغ المفقود للروبوتات
يقول ريف ليباريديان، نائب رئيس “أومني فيرس” في إنفيديا: “لدينا أخيراً المكون الأساسي لبناء القطعة المفقودة من الروبوتات، وهي دماغ الروبوت”. ويضيف أنه بمجرد أن تمكنوا من تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، أصبح من المنطقي بناء أجسام الروبوتات لأن العقل اللازم لتشغيلها أصبح متوفراً.
التأثير على الوظائف والعمالة
يوجد إجماع على أن المنزل خطوة بعيدة جداً بالنسبة للروبوتات في الوقت الحالي، وبدلاً من ذلك، ينصب التركيز على الصناعة. ورداً على المخاوف بشأن الوظائف، قال هوانغ: “إن وجود الروبوتات سيخلق وظائف. لدينا نقص في العمالة في العالم يقدر بعشرات الملايين. لذا، نحن بحاجة إلى المزيد من “مهاجري الذكاء الاصطناعي” لمساعدتنا في طوابق التصنيع والقيام بالأعمال التي ربما قررنا عدم القيام بها بعد الآن”.
ويتفق روبرت بلايتر، الرئيس التنفيذي لشركة “بوسطن دايناميكس”، مشيراً إلى أن العمال سعداء بالتخلي عن الوظائف الشاقة والخطرة، مثل تفريغ المقطورات، لتشغيل الروبوتات بدلاً من ذلك.
أسئلة شائعة
متى سنرى روبوتات تشبه البشر وتعمل بكفاءة؟
الإجابة: يتوقع جنسن هوانغ أن نشهد هذا العام 2026 قفزات مذهلة في قدرات الروبوتات البشرية بفضل تطور الذكاء الاصطناعي.
هل ستسرق الروبوتات وظائف البشر؟
الإجابة: يجادل قادة التكنولوجيا بأن الروبوتات ستسد النقص العالمي في العمالة وتتولى المهام الخطرة والشاقة، مما يخلق أدواراً إشرافية جديدة للبشر.
ما هو التحدي الرئيسي الذي تم حله مؤخراً؟
الإجابة: توفر “دماغ” للروبوتات من خلال نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي التي تسمح للآلات بفهم العالم والتفاعل معه بذكاء.