اختتمت «ماجنا إيه آي» مشاركتها في «ليب 2026» بتوقيع ست شراكات استراتيجية تستهدف نقل الحكومات والمؤسسات من مرحلة استكشاف الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقه بصورة آمنة وعلى نطاق واسع.
فهرس المقال:
- ست شراكات استراتيجية في ختام «ليب 2026»
- رؤية «امتلك ذكاءك» في جناح «ديب فِست»
- «بود» و«فورسايتد» لتبنّي الذكاء الاصطناعي وحوكمته
- «إنتلة» وحلول فهم اللغة العربية ولهجاتها
- «إم بَز» و«فاست داتا» للبنية التحتية وقدرات الحوسبة
- معتز بن علي: من التجربة إلى التطبيق الفعلي
- أسئلة شائعة
ست شراكات استراتيجية في ختام «ليب 2026»
اختتمت شركة «ماجنا إيه آي» (Magna AI) المتخصّصة في الذكاء الاصطناعي السيادي مشاركتها في فعاليات مؤتمر «ليب 2026» بالرياض، التي استمرت على مدار أربعة أيام، بتوقيع ست شراكات استراتيجية تستهدف دعم الحكومات والمؤسسات داخل المملكة وخارجها للانتقال من مرحلة استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي إلى تطبيق تقنياته بصورة آمنة وعلى نطاق واسع.
والشركة مُنشأة بالشراكة مع «تريند مايكرو» و«WDH»، ومدعومة بتقنيات «إنفيديا» المتقدّمة، واستعرضت خلال المؤتمر مجموعة من حلولها وتقنياتها التي تغطي مختلف مراحل منظومة الذكاء الاصطناعي.
ووُقّعت أربع من الشراكات الست مع شركات سعودية هي «بود» و«فورسايتد» و«إنتلة» و«إم بَز»، فيما كانت الشراكتان الأخريان مع «مناعي» و«فاست داتا»، بما يوسّع نطاق أعمال الشركة في مجالات تبنّي حلول الذكاء الاصطناعي وتطبيقها، والأمن السيبراني، والبنية التحتية للبيانات، وقدرات الحوسبة التي تلبي متطلبات المؤسسات.
رؤية «امتلك ذكاءك» في جناح «ديب فِست»
خصّصت «ماجنا إيه آي» في جناحها رقم «H5 F40» بقاعة «ديب فِست» ثماني مساحات للعروض التوضيحية، قدّمت من خلالها رؤيتها «Own Your Intelligence»، باستعراض المكوّنات التي تحتاجها الحكومات والمؤسسات لبناء أنظمتها الخاصة من الذكاء الاصطناعي وتطبيقها عمليًا.
وشملت هذه المكوّنات البنية التحتية، ونظام تشغيل الذكاء الاصطناعي السيادي، والتطبيقات المصمّمة لقطاعات محدّدة، وصولًا إلى حماية بيئات وأنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها المؤسسات من المخاطر والتهديدات السيبرانية. وشارك في العروض عدد من شركاء الشركة، من بينهم «فيك ون» و«تريند لايف» و«EEC».
«بود» و«فورسايتد» لتبنّي الذكاء الاصطناعي وحوكمته
تركّز الشراكة مع «بود»، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، على مساعدة المؤسسات في مختلف أنحاء المملكة على الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في أعمالها؛ حيث توفّر «ماجنا إيه آي» منصات الذكاء الاصطناعي المؤسسية والبنية التحتية وأطر الحوكمة، فيما تدعم «بود» التعامل مع العملاء ودمج الحلول وتنفيذها بما يضمن توافقها مع المتطلبات التنظيمية والتشغيلية في المملكة. ويشمل التعاون مبادرات لتطوير المهارات مثل أكاديميات الذكاء الاصطناعي وبرامج الشهادات المهنية.
أما التعاون مع «فورسايتد»، المتخصصة في تطوير وتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، فيرتكز على محورين رئيسيين؛ الأول بناء بنية تحتية سيادية للذكاء الاصطناعي، والثاني تطبيقه داخل المؤسسات وفق آليات واضحة للإدارة والتشغيل. ويجمع التعاون بين البنية التحتية الآمنة ومنصات الذكاء الاصطناعي التي توفرها «ماجنا إيه آي»، وخبرة «فورسايتد» في دمج الحلول ضمن الأنظمة القائمة لدى المؤسسات، بدءًا من تقييم الوضع الحالي وتحديد نقطة مرجعية لقياس التقدم، وصولًا إلى تشغيل الحلول فعليًا مع وضوح المسؤوليات.
ويمتد التعاون كذلك إلى رسم مسار تطبيق حلول الذكاء الاصطناعي، وتنظيم البيانات وتهيئتها، وتحديد آليات إدارة هذه الحلول واختبارها والتحقق من جاهزيتها قبل إطلاقها، إضافة إلى المنصات الآمنة وخدمات التطبيق داخل المؤسسات وبرامج تطوير المهارات.
«إنتلة» وحلول فهم اللغة العربية ولهجاتها
تهدف الشراكة مع «إنتلة»، المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي للصوت والمحادثة، إلى ابتكار حلول قادرة على فهم اللغة العربية ولهجاتها المختلفة وتشغيلها ضمن بيئة وطنية آمنة تخضع لأطر حوكمة واضحة، من خلال الجمع بين النماذج اللغوية التي طوّرتها «إنتلة» والبنية التحتية السيادية التي توفرها «ماجنا إيه آي».
وتمتد الشراكة إلى إنشاء مراكز بيانات وبيئات حوسبية متكاملة تتيح بناء نماذج الذكاء الاصطناعي السيادي وتشغيلها على نطاق واسع، إلى جانب منصات تقنية آمنة لاستخدام هذه الحلول داخل المملكة بما يدعم المبادرات الحكومية ويساعد المؤسسات على تبنّيها.
«إم بَز» و«فاست داتا» للبنية التحتية وقدرات الحوسبة
تستهدف الشراكة مع «إم بَز»، المتخصصة في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات وتكامل الأنظمة، تقديم خدمات تساعد المؤسسات على تصميم وتجهيز بنيتها التقنية لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي فعليًا ضمن أعمالها، بالجمع بين قدرات «ماجنا إيه آي» وخبرات «إم بَز» في تجهيز وربط قدرات الحوسبة والتخزين والشبكات والحوسبة عالية الأداء. ويمتد التعاون إلى توفير منصات ذكاء اصطناعي آمنة وتطبيقات مصمّمة لقطاعات محدّدة، إلى جانب حلول للأمن وبرامج لتنمية المهارات بما يسهم في توسيع نطاق هذه القدرات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وعلى صعيد الشراكات العالمية، وسّعت «ماجنا إيه آي» نطاق تعاونها التقني عبر شراكتها مع «فاست داتا»، المتخصصة في توفير أنظمة تشغيل متكاملة للذكاء الاصطناعي؛ حيث تجمع الشراكة بين قدرات «ماجنا إيه آي» التي تغطي مختلف مراحل تطبيق الذكاء الاصطناعي، ونظام التشغيل «VAST AI OS» الذي يوحّد إمكانات التخزين وقواعد البيانات والحوسبة الموزعة ضمن بنية «DASE»، بما يدعم تدريب النماذج والاستدلال باستخدامها إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء.
معتز بن علي: من التجربة إلى التطبيق الفعلي
أكد الدكتور معتز بن علي، الرئيس التنفيذي لشركة «ماجنا إيه آي»، أن التسارع الكبير في تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي دفع المؤسسات إلى التركيز بصورة أكبر على كيفية تطبيقها وتوسيع نطاق استخدامها بثقة.
وقال: «إن مشاركتنا في مؤتمر ليب 2026 عكست دورنا في دعم هذا التحول، من خلال الجمع بين التكنولوجيا والشراكات والقدرات المتاحة داخل المملكة، لتحويل الذكاء الاصطناعي السيادي إلى واقع عملي».
وأضاف: «من خلال تعاوننا مع شركائنا، نساعد المؤسسات على الانتقال من مرحلة تجربة الذكاء الاصطناعي إلى التطبيق الفعلي، مع تمكينها من السيطرة على بياناتها ونماذجها وعملياتها، بما يتماشى مع طموحات المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي ومستهدفات رؤية السعودية 2030».
أسئلة شائعة
السؤال: كم عدد الشراكات التي أبرمتها «ماجنا إيه آي» خلال «ليب 2026»؟
الإجابة: ست شراكات استراتيجية، أربع منها مع شركات سعودية واثنتان مع شركتين إقليمية وعالمية.
السؤال: من هم الشركاء السعوديون في هذه الاتفاقيات؟
الإجابة: شركات «بود» و«فورسايتد» و«إنتلة» و«إم بَز»، إلى جانب «مناعي» و«فاست داتا» عالميًا.
السؤال: ما الهدف من الشراكة مع شركة «إنتلة»؟
الإجابة: تطوير حلول قادرة على فهم اللغة العربية ولهجاتها وتشغيلها ضمن بيئة وطنية آمنة وأطر حوكمة واضحة.