تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

تطبيق جيميناي يتيح الاتصال بالأصدقاء والعائلة

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

رصد خبراء البرمجيات في موقع أندرويد أثوريتي أسطراً برمجية داخل تطبيق جيميناي تشير إلى استعداد جوجل لتمكين الذكاء الاصطناعي من إجراء مكالمات هاتفية مع الأقارب والأصدقاء نيابة عن المستخدمين. وتفتح هذه الميزة آفاقاً جديدة لأتمتة التواصل الصوتي الشخصي مع إثارة مخاوف حول الخصوصية وموثوقية الاتصال.

رصد خبراء البرمجيات في موقع أندرويد أثوريتي أسطراً برمجية داخل تطبيق جيميناي تشير إلى استعداد جوجل لتمكين الذكاء الاصطناعي من إجراء مكالمات هاتفية مع الأقارب والأصدقاء نيابة عن المستخدمين. وتفتح هذه الميزة آفاقاً جديدة لأتمتة التواصل الصوتي الشخصي مع إثارة مخاوف حول الخصوصية وموثوقية الاتصال.

تسريبات الحزمة البرمجية وشاشة مكالمات جيميناي

كشفت عملية تفكيك وتحليل برمجية لحزمة تطبيق «جيميناي» التابع لشركة «جوجل» على نظام أندرويد، أجراها موقع «أندرويد أثوريتي» المتخصص، عن وجود أسطر وأكواد خفية تشير بوضوح إلى أن الشركة الأمريكية تستعد لتوسيع قدرات مساعدها الذكي ليشمل إجراء مكالمات هاتفية حقيقية ومباشرة مع أفراد العائلة والأصدقاء المقربين نيابة عن أصحاب الهواتف. وتضمنت الشيفرات البرمجية شاشة افتتاحية تجريبية تحمل عنوان «مكالمات جيميناي»، تعرض نماذج لأوامر صوتية مألوفة، مثل: «اتصل بأمي وأخبرها أنني سأتأخر لمدة 15 دقيقة»، و«اتصل بجون واسأله عما إذا كان قادماً لتناول العشاء معنا الليلة».

وتأتي هذه التطورات البرمجية المتسارعة بعد أسبوعين فقط من إطلاق جوجل لميزة «اتصل نيابة عني» التجريبية المحدودة، والتي تقتصر وظيفتها الحالية على التواصل مع الشركات والمتاجر لحجز المواعيد والاستفسار عن الخدمات. وتوضح الشواهد البرمجية أن النسخة الجديدة يجري تجهيزها للتعامل مع الاتصالات اليومية والشخصية، مما يمثل تحولاً جوهرياً في دور المساعد الذكي من أداة إنتاجية مكتبية إلى وسيط اجتماعي يمتلك صوتاً ويتحدث إلى المقربين من المستخدم.

حدود الاستخدام الصوتي والتواصل مع كبار السن

يرى خبراء التكنولوجيا أن النظام الذكي سيكون محدوداً في نطاق ما يمكنه تنفيذه أثناء تلك المكالمات العائلية؛ إذ يرجح ألا يتولى الروبوت محادثات مطولة أو نقاشات اجتماعية مفتوحة، بل سيقتصر دوره على أداء مهام محددة للغاية تشبه إرسال رسائل نصية صوتية مقتضبة، أو طرح أسئلة استيضاحية مباشرة ونقل الردود والإجابات لاحقاً إلى المستخدم المسجل في التطبيق. ويشير موقع «ذا فيرج» إلى أن هذا النمط الصوتي المختصر يظل بالغ الفائدة والعملية عند الرغبة في الوصول إلى الأفراد الذين يفضلون المكالمات الهاتفية على التراسل النصي، أو أولئك الذين يتجاهلون الرسائل المكتوبة باستمرار، أو الأقارب كبار السن الذين لا يزالون يعتمدون على الهواتف الأرضية التقليدية.

وتسعى جوجل من خلال هذه الخطوة إلى سد الفجوة بين الأفراد الذين تمنعهم انشغالاتهم أو قيادتهم للمركبات من إجراء اتصالات سريعة، وبين شبكة معارفهم، مما يوفر وسيلة اتصال سريعة تلبي الحاجات اليومية الطارئة بأقل جهد بشري ممكن ودون الحاجة لفتح شاشات الهواتف أو كتابة نصوص يدوية.

أذونات التطبيقات والتحكم في استقبال المكالمات المؤتمتة

أظهر تفكيك الحزمة البرمجية كذلك عزم جوجل إدراج منظومة «أذونات دقيقة» ومفصلة تمنح المستخدمين سيطرة كاملة على قدرات جيميناي داخل كل تطبيق من تطبيقات الهاتف على حدة. وتتضمن هذه الخيارات إعدادات متقدمة للمكالمات الهاتفية تتيح للفرد تحديد التطبيقات المسموح للمساعد بالاتصال من خلالها، إلى جانب خيارات تتيح للطرف المتلقي رفض أو حظر استقبال المكالمات الصوتية الآلية الصادرة عن خوارزميات جيميناي، لمنع أي إزعاج أو انتهاك لخصوصية المستقبلين.

وتشير التقارير البرمجية إلى أن هذه القوائم والإعدادات لا تزال في مراحل تجريبية أولية وغير مكتملة وظيفياً في بيئات الاختبار، مما يؤكد أن جوجل تدرس الأبعاد التنظيمية بعناية فائقة قبل اتخاذ قرار الطرح النهائي للميزة، محذرة من إمكانية التراجع عنها أو تعديل وظائفها كلياً وفق مقتضيات الأمان الرقمي.

مخاوف الخصوصية وتسجيل المحادثات وشبهات الاحتيال

تثير هذه التقنية جدلاً أخلاقياً وقانونياً واسع النطاق حول الخصوصية وسرية الاتصالات؛ فالميزة الحالية المطبقة للشركات تعتمد على تعريف الروبوت بنفسه صراحة وتسجيل المكالمة بالكامل لإتاحة نصها المباشر للمستخدم. ويثير هذا الإجراء تساؤلات حساسة حول مصير تلك التسجيلات والجهة التي تحتفظ بها عندما يكون الطرف المتحدث فرداً من العائلة أو قريباً لا يدري أنه يتحدث مع نظام ذكاء اصطناعي يسجل كلماته في خوادم سحابية.

وحذر خبراء الأمن السيبراني في منصات إخبارية تقنية من أن تطوير أصوات اصطناعية مقنعة تتصل من أرقام هواتف موثوقة ومحفوظة في سجلات العائلة قد يفتح أبواباً خطيرة أمام عصابات الاحتيال وسرقة الهويات. وكانت جوجل نفسها قد أقرت عند إطلاق خدمة الاتصال التجريبية بأن «الطلب من الذكاء الاصطناعي التحدث نيابة عنك يمثل خطوة بالغة الحساسية تتطلب بناء ثقة حقيقية»، مما يجعل مستقبل هذه الميزة مرهوناً بمدى قدرة الشركة على توفير ضمانات أمنية غير قابلة للاختراق وحماية المستخدمين من أي إساءة استغلال محتملة.

أسئلة شائعة

السؤال: ما هي ميزة مكالمات جيميناي الجديدة التي كشفها تفكيك التطبيق؟
الإجابة: هي ميزة قيد الاختبار تتيح للمساعد الذكي إجراء مكالمات هاتفية قصيرة مع الأصدقاء والأقارب نيابة عنك لتوصيل رسائل أو طرح استفسارات محددة.

السؤال: هل تستطيع الميزة إجراء محادثات اجتماعية كاملة ومطولة؟
الإجابة: تشير الشواهد التقنية إلى أن الميزة ستقتصر على مكالمات وظيفية سريعة شبيهة بالرسائل الصوتية ونقل الإجابات، دون خوض محادثات معقدة.

السؤال: ما هي المخاوف الرئيسية المرتبطة باتصال الذكاء الاصطناعي بالأقارب؟
الإجابة: تتمثل المخاوف في تسجيل المكالمات الشخصية دون دراية كاملة من الأقارب، وخطر استغلال الأصوات المقلدة من قِبل المحتالين لسرقة البيانات.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة