تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

“ميتا” تبدأ باستخدام تقارير “رويترز” في إجابات الذكاء الاصطناعي حول الأخبار

Written by

Picture of ali moheyaldeen

ali moheyaldeen

Communications Consultant

أعلنت شركة “ميتا” عن اتفاقية مع وكالة “رويترز” تتيح للذكاء الاصطناعي الخاص بها استخدام محتوى “رويترز” في الرد على استفسارات الأخبار. ووفقًا لما ذكره موقع “أكسيوس”، فإن هذه الشراكة تعدّ الأولى من نوعها بين “ميتا” ووسيلة إعلامية، وتمتد لسنوات عدة، وهي جزء من توجه متزايد بين وسائل الإعلام لمشاركة محتواها مع الشركات المتخصصة في تطوير الذكاء الاصطناعي.

قالت “جيمي راديس”، المتحدثة باسم “ميتا”: “نحن دائمًا نعمل على تحسين منتجاتنا، ومن خلال الشراكة مع رويترز، سيتمكن الذكاء الاصطناعي من ميتا من الرد على الأسئلة الإخبارية بملخصات وروابط لمحتوى رويترز.” وأضافت أن هذه الشراكة تهدف لتقديم تجربة أفضل لمن يبحث عن معلومات حديثة، رغم أن معظم المستخدمين يستعينون بالذكاء الاصطناعي لأغراض إبداعية أو للتعرف على موضوعات جديدة.

وأكدت “هيذر كاربنتر”، المتحدثة باسم “رويترز”، لموقع “ذا فيرج”: “يمكننا أن نؤكد أن رويترز قد دخلت في شراكات مع مقدمي خدمات تقنية لترخيص محتوى أخبارنا المعتمد على الحقائق لدعم منصاتهم الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بينما تظل شروط هذه الاتفاقيات سرية.”

وستحصل “رويترز” على تعويض مقابل استخدام محتواها في روبوت الذكاء الاصطناعي من “ميتا”، المتاح عبر “فيسبوك” و”إنستغرام” و”واتساب” و”ماسنجر”، حيث ستبدأ روابط قصص “رويترز” بالظهور لمستخدمي الولايات المتحدة يوم الجمعة. وقد ركزت “ميتا” سابقًا على ميزات الذكاء الاصطناعي التي تتضمن تفاعلًا شخصيًا، مثل روبوتات المشاهير، بدلًا من الأخبار الحالية، لكن “راديس” لم تجب عن استفسارات تتعلق بإجراءات الأمان المتبعة للرد على الأخبار.

خلال العام الماضي، أبرمت عدد من المؤسسات الإخبارية، مثل “ذي أتلانتيك”، و”وول ستريت جورنال”، ومجموعة “دوت داش ميريديث”، اتفاقيات ترخيص مع “أوبن إيه آي”. وقال “نيكولاس طومسون”، المدير التنفيذي لـ”ذي أتلانتيك”: “الذكاء الاصطناعي قادم وبسرعة، ونرغب في أن نكون جزءًا من أي تحول يحدث. ربما يكون هذا التحول إيجابيًا أو سلبيًا، لكننا نعتقد أن المشاركة في هذا التحول ترفع فرص أن يكون جيدًا للصحافة”.

وعلى الجانب الآخر، تخوض صحيفة “نيويورك تايمز” نزاعًا قانونيًا مكلفًا ضد “أوبن إيه آي” و”مايكروسوفت”، متهمة الشركتين بانتهاك حقوق النشر الخاصة بها في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.

اتجاه “ميتا” نحو دمج الأخبار في روبوت الذكاء الاصطناعي يعتبر لافتًا، خاصةً في ظل رفضها العلني لمحتوى الأخبار على منصتها “ثريدز”، حيث صرح التنفيذيون بأن الشركة “لن تشجع” الأخبار الصعبة والمحتوى السياسي، مما يعكس رغبة “ميتا” في توفير الأخبار لمستخدميها بأسلوب مضبوط ومنظم.

ورغم موافقتها على دفع مقابل مالي مقابل الأخبار الآن، تواصل “ميتا” أيضًا مواجهة القوانين التي تلزمها بتعويض الناشرين. ففي كندا، مثلًا، لا يمكن للمستخدمين الوصول إلى الأخبار عبر “فيسبوك” و”إنستغرام” بسبب رفض “ميتا” الالتزام بقانون جديد، واختارت حجب حسابات الناشرين وروابطهم.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك تعليقاً

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة