- مقدمة
- نجاح التجربة في ألاسكا والوعد العالمي
- قلق وتخوف علماء الفلك
- التوازن والتحديات المستقبلية
- أسئلة شائعة
مقدمة
صرح إيلون ماسك يوم الخميس أن خدمة ستارلينك للإنترنت عبر الأقمار الصناعية التابعة لشركة سبيس إكس يمكنها الآن توفير اتصال متناظر وموثوق للتحميل والتنزيل بسرعة تصل إلى 10 جيجابت في الثانية في أي مكان على وجه الأرض. ويمثل هذا الادعاء قفزة هائلة للنطاق العريض القائم على الأقمار الصناعية ولكنه يأتي وسط قلق علمي متزايد بشأن طموحات الشركة المدارية العالية وتأثيراتها الواسعة.
نجاح التجربة في ألاسكا والوعد العالمي
جاء الإعلان في أعقاب عرض توضيحي ناجح لشبكة ستارلينك في مدينة أوتكياغفيك بولاية ألاسكا، وهي أقصى مدينة في شمال الولايات المتحدة، وتقع على بعد 320 ميلا فوق الدائرة القطبية الشمالية ولا يمكن الوصول إليها عن طريق البر. نشرت ستارلينك على منصة إكس في 9 يوليو أنها قدمت سرعات ذروة تصل إلى 10 جيجابت في الثانية في المجتمع النائي. ثم أكد ماسك على منصة إكس أن القدرة تمتد الآن في جميع أنحاء العالم. وأضافت ستارلينك أن البوابات المترابطة يمكن أن توفر خدمة متناظرة تصل إلى 20 جيجابت في الثانية للبيئات القاسية. ويعتمد هذا الإنجاز على أقمار ستارلينك من الجيل الثالث، والتي قال ماسك سابقا إنها ستوفر 10 أضعاف النطاق الترددي للوحدات الأقدم، لتصل إلى 1 تيرابت في الثانية لكل قمر. واعتبارا من أوائل يوليو، نشرت سبيس إكس أكثر من 10400 قمر صناعي لستارلينك ولديها أكثر من 12 مليون مشترك.
قلق وتخوف علماء الفلك
يأتي الاختراق في السرعة في ظل دراسة نُشرت في أواخر يونيو من قبل المرصد الجنوبي الأوروبي، تحذر من أن الخطط لإطلاق أكثر من 1.7 مليون قمر صناعي، تسعى سبيس إكس وحدها للحصول على موافقة لمليون منها، سيكون لها عواقب مدمرة على علم الفلك الأرضي. ووجدت الأبحاث أنه بالنسبة للتلسكوب الكبير التابع للمرصد في تشيلي، قد تفقد الصور الملتقطة بعد ساعتين من حلول الظلام ما يصل إلى 28 بالمائة من مجال رؤيتها الواضح بسبب المسارات الساطعة التي تتركها الأقمار الصناعية في السماء ليلا.
التوازن والتحديات المستقبلية
دعا الباحث الرئيسي أوليفييه هينو إلى وضع سقف صارم يبلغ 100 ألف قمر صناعي في المدار، وأن تكون جميعها أقل من مستوى الرؤية بالعين المجردة، للحفاظ على استمرارية الأبحاث. ووفقا لتقارير إضافية، قد يؤدي انتشار الأجهزة المدارية إلى سطوع السماء بنسبة 3 إلى 4 أضعاف، مما يؤدي إلى طمس رصد المجرات الباهتة والكواكب الخارجية والكويكبات التي قد تشكل خطرا. ويؤكد الإنجاز التقني لستارلينك على التوتر بين توسيع الاتصال العالمي وحماية البنية التحتية العلمية. ورغم أن سبيس إكس عملت سابقا مع الفلكيين لتقليل سطوع الأقمار، تشير الدراسة إلى أن هذه الجهود ستكون غير كافية بالنسبة للحجم الذي يتصوره ماسك، في حين يبقى السؤال حول ما إذا كانت الجهات التنظيمية ستفرض قيودا صارمة.
أسئلة شائعة
السؤال: ما هي أقصى سرعة أعلن عنها ماسك لشبكة ستارلينك حول العالم؟
الإجابة: صرح ماسك بأن الشبكة توفر الآن سرعات اتصال فائقة تصل إلى 10 جيجابت في الثانية عالميا وفي أقصى المناطق.
السؤال: لماذا يعبر العلماء عن مخاوفهم من طموحات سبيس إكس الفضائية؟
الإجابة: بسبب التلوث الضوئي الهائل الذي تحدثه الأقمار الصناعية الكثيفة في المدار مما يشوش الرصد الفلكي الدقيق من التلسكوبات الأرضية.
السؤال: ما هو الحل المقترح من قبل المرصد الأوروبي الجنوبي؟
الإجابة: يقترحون وضع حد أقصى للانتشار لا يتجاوز 100 ألف قمر صناعي وأن يتم تخفيف سطوعها لضمان استمرارية الأبحاث الفلكية.