تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

«روبوتاريوم الإمارات» يرسّخ ريادة دبي في الذكاء الاصطناعي

«روبوتاريوم الإمارات» يرسّخ ريادة دبي في الذكاء الاصطناعي

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

بمشاركة خبراء عالميين ودعم حكومي، تنطلق رحلة «روبوتاريوم الإمارات» لتعزيز الابتكار والبحث في مجال الروبوتات.

أعلنت مدينة إكسبو دبي عن شراكة مع جامعة هيريوت وات لتأسيس «روبوتاريوم الإمارات»، الذي يُعد مركزاً بحثياً متطوراً يركز على تطوير الروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. يمثّل هذا المشروع خطوة مهمة تعزز مكانة دولة الإمارات في مجال الابتكار، وتدعم رؤيتها لتصبح رائدة عالمياً في التقنيات المستقبلية. تم توقيع اتفاقية الشراكة بحضور عدد من المسؤولين رفيعي المستوى، الأمر الذي يعكس التزام الجهات الحكومية والخاصة بدعم هذا المسار الطموح.

دعم التقدم التكنولوجي في الإمارات

يهدف «روبوتاريوم الإمارات» إلى جمع الخبراء والمبتكرين والشركات الناشئة العاملة في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي تحت مظلة واحدة، حيث يسعون لتطوير حلول تقنية متقدمة يمكنها تغيير مفهوم الحياة الحضرية في المستقبل. ومن المتوقع أن يدعم هذا المركز الطموح جهود دبي في دعم «أجندة دبي الاقتصادية (D33)» ويعزّز مكانة الإمارات كمحور عالمي للابتكار.

تفاصيل الشراكة وتدريب الكوادر

1.رعاية طلبة الدكتوراه: ستقوم مدينة إكسبو دبي برعاية مجموعة من طلاب الدكتوراه ضمن مركز تدريب الدكتوراه في جامعة هيريوت وات، ما سيضمن توفير كوادر وطنية وعالمية ذات خبرة في تطوير الملكية الفكرية الأصلية.

2.تكامل الأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص: تمثل هذه الشراكة نموذجاً فريداً للتعاون بين الجامعة ومدينة إكسبو دبي، حيث ستتاح الفرصة للباحثين للاندماج مع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، ما يسرع عملية ابتكار التقنيات الذكية.

تصريحات من القائمين على المشروع

أكد المدير التنفيذي في إكسبو دبي، نجيب محمد العلي، أنّ الهدف من إنشاء «روبوتاريوم الإمارات» هو استقطاب أفضل المواهب والخبرات لتطوير مشاريع رائدة تساعد على تحسين جودة الحياة الحضرية، وتعزز سمعة دبي والإمارات عموماً في مجال الابتكار.

من جانبها، أوضحت البروفيسورة هيذر ماكجريجور، عميدة جامعة هيريوت وات دبي، أنّ هذا التعاون مع مدينة إكسبو دبي يعكس التزام الجامعة بتعزيز الأبحاث المتقدمة في مجالي الذكاء الاصطناعي والروبوتات، مشيرةً إلى أنّ الجامعة ستواصل بناء القدرات الأكاديمية التي تدعم الرؤية الطموحة لدولة الإمارات.

المردود الاقتصادي والمعرفي

يتوقع المراقبون أن يوفر «روبوتاريوم الإمارات» بيئة مثالية لتطوير برمجيات وأنظمة ذكية يمكنها تحسين قطاعات متعددة مثل الخدمات اللوجستية، والنقل، والصحة، والتعليم، والبنية التحتية. هذا بدوره يسهم في بناء اقتصاد أكثر تنوعاً قائم على المعرفة، ويعزز القدرة التنافسية العالمية للإمارات في مجال التقنيات المتقدمة.

كما يتكامل هذا المشروع مع الاستراتيجيات الوطنية المتعددة التي تتبناها الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي والابتكار، مثل «استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي» و«الاستراتيجية الوطنية للابتكار» و«مشروع 300 مليار» للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.

آفاق التطور والابتكار

من المتوقع أن يكون لـ«روبوتاريوم الإمارات» دور محوري في ترسيخ ثقافة الأبحاث المتقدمة ونقل المعرفة، إذ ستحتضن الدولة شركات ناشئة ومؤسسات عالمية تسعى لتجربة حلولها في بيئة داعمة ومحفزة. وعلاوة على ذلك، سيحفّز التعاون بين القطاعين العام والخاص تأسيس منظومة ابتكارية متكاملة تدعم الأجيال القادمة من المواهب والخبراء.

يرمز إنشاء «روبوتاريوم الإمارات» في مدينة إكسبو دبي إلى التزام الدولة بالاستثمار في مستقبل الذكاء الاصطناعي والروبوتات. ومع تزايد التركيز العالمي على تطوير تقنيات تجعل الحياة أكثر سهولة واستدامة، تبدو الإمارات في طليعة الدول التي تسعى لاستقطاب الخبرات وبناء الشراكات الأكاديمية والاقتصادية، لترسيخ مكانتها بوصفها مركزاً عالمياً للابتكار والتكنولوجيا.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك تعليقاً

الفئات

المنشورات الأخيرة