يعتبر سهم شركة «ألفابت» فرصة استثمارية واعدة مع اقتراب العام الجديد، حيث يُعد الأرخص بين أسهم مجموعة «السبعة الرائعة» التي تضم أبرز شركات التكنولوجيا في العالم. ورغم التحديات التي تواجهها الشركة، إلا أنها تمتلك مقومات قوية تجعلها قادرة على الصمود وتحقيق نمو مستقبلي.
تحديات تواجه «ألفابت»
«ألفابت» هي المشغل لمحرك البحث الأكثر استخدامًا عالميًا «جوجل»، لكنها تواجه ضغوطًا من المنافسة المتزايدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى الجهود الحكومية الرامية إلى تفكيك الشركة لتقليل سيطرتها على السوق. ومع ذلك، يرى العديد من الخبراء أن «ألفابت» تمتلك الأدوات والخبرة التي تمكنها من مواجهة هذه التحديات بنجاح.
التطورات التقنية تعزز قوة السهم
خلال الأسبوع الماضي، كشفت «ألفابت» عن إنجاز تقني كبير يتمثل في تطوير شريحة كمومية ذات قدرات حوسبة فائقة، مما عزز الثقة لدى المستثمرين ورفع من قيمة السهم. وصف المستثمر الشهير بيل أكمين الشركة بأنها واحدة من «أعظم الشركات في العالم»، نظرًا لتنوع قطاعاتها وقوتها التنافسية.
تقييم السهم مقارنة بالمنافسين
يتداول سهم «ألفابت» حاليًا بسعر يقارب 195 دولارًا، ما يجعله الأرخص بين أسهم شركات «السبعة الرائعة». يتم تسعير السهم عند 21 ضعفًا من الأرباح المتوقعة لعام 2025، مقارنة بـ 25 ضعفًا لشركة «ميتا» و30 ضعفًا لشركتي «آبل» و«مايكروسوفت». هذا التقييم المنخفض يجعل «ألفابت» خيارًا جذابًا للمستثمرين الباحثين عن قيمة مضافة.
تنوع قطاعات الشركة
تمتلك «ألفابت» مجموعة من القطاعات الرائدة، بما في ذلك محرك البحث «جوجل»، و«يوتيوب»، والحوسبة السحابية، ونظام التشغيل «أندرويد». إلى جانب ذلك، تبرز شركة «وايمو» التابعة لها كأحد أبرز اللاعبين في مجال السيارات ذاتية القيادة، حيث تعمل حاليًا على تشغيل سيارات أجرة ذاتية القيادة في أربع مدن أمريكية، مقارنة بعدم وجود أي خدمات مشابهة من شركة «تسلا». هذا التنوع في مجالات العمل يعزز مكانة الشركة كمستثمر واعد.
التقييم المستقبلي للسهم
يرى المحللون أن السعر الحالي لسهم «ألفابت» لا يعكس القيمة الحقيقية للشركة. بناءً على قطاعاتها المختلفة وابتكاراتها المستمرة، يمكن أن يصل سعر السهم إلى أكثر من 250 دولارًا. يصف بيل نيغرين، مدير صندوق «أوكمارك»، «ألفابت» بأنها «شركة تكنولوجية ذات إمكانات كبيرة ولكنها لا تُسعر بهذه الطريقة.»