دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي تطلق نظاماً متطوراً للتعرف على الوجه في فنادق الإمارة لتعزيز الكفاءة التشغيلية ومستويات أمن وسلامة النزلاء، من خلال اتفاقية تعاون مع الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ.
محتويات المقالة:
- مقدمة عن مبادرة نظام التعرف على الوجه في أبوظبي
- أهداف النظام وفوائده للقطاع السياحي
- مراحل تطبيق النظام في المنشآت الفندقية
- التقنية المستخدمة وآلية عمل النظام
- اتفاقية التعاون مع الهيئة الاتحادية للهوية
- خاتمة
- الأسئلة الشائعة
مقدمة عن مبادرة نظام التعرف على الوجه في أبوظبي
أطلقت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي من خلال إدارة الرقابة والتراخيص فيها نظاماً متطوّراً للتعرّف على الوجه، تعزيزاً للكفاءة التشغيلية في فنادق الإمارة ومستويات أمن وسلامة النزلاء والموظفين على حد سواء. وتأتي هذه المبادرة عقب محافظة أبوظبي للعام التاسع على التوالي على صدارتها لقائمة “أكثر مدن العالم أماناً” ضمن مؤشر أمن المُدن الصادر عن موقع “نومبيو”.
حكومة أبوظبي تسرع من استراتيجيتها الرقمية بشراكة مميزة مع مايكروسوفت وG42
ويهدف النظام، الذي كشفت عنه الدائرة خلال معرض سوق السفر العربي 2025، إلى دعم عملية التحقق من هوية النزلاء، والارتقاء بتجربة الزوار، وتسهيل الإجراءات، وتسريع تسجيل الوصول في المنشآت الفندقية. واعتمدت الدائرة نظام التعرف على الوجه بعد توقيعها على اتفاقية تعاون مع الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ.
أهداف النظام وفوائده للقطاع السياحي
صرح سعادة صالح محمد الجزيري، مدير عام السياحة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، قائلاً: “يُشكل تبني نظام التعرّف على الوجه خطوة مهمة ضمن جهودنا في الدائرة لترسيخ ريادة أبوظبي في مجال السياحة الذكية. وتُجسد هذه المبادرة التزامنا بتوظيف الابتكار للارتقاء بتجارب النزلاء، مع المحافظة على أعلى مستويات السلامة والأمان لهم ولموظفي المنشآت الفندقية على حد سواء. ومن خلال التعاون مع الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ وشركائنا في القطاع الفندقي والجهات الحكومية المعنية، نوفر تجربة سياحية أكثر مرونة وتميزاً وأماناً لزوارنا”.
ويُعد هذا المشروع أول مبادرة حكومية في إمارة أبوظبي لتطبيق تقنية التعرّف على الوجه بالشراكة مع القطاع الفندقي، ما يُمثل نهجاً استباقياً في تكريس أفضل معايير خدمات الضيافة والأمان في المنشآت الفندقية.
مراحل تطبيق النظام في المنشآت الفندقية
اعتمدت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي النظام في مرحلته التجريبية في عدد من فنادق الإمارة، على أن تبدأ المرحلة الأولى من التطبيق الشامل لاحقاً في الفنادق من فئة الخمس نجوم في مدينة أبوظبي ومنطقة العين ومنطقة الظفرة، فيما تشمل المرحلة الثانية الفنادق من فئة الأربع نجوم، مع التوسع تدريجياً لتغطية كافة فئات تصنيف الفنادق في أنحاء الإمارة.
وتعمل الدائرة مع الفنادق في الإمارة على ضمان التطبيق السلس والفعّال لنظام التعرّف على الوجه عن طريق تنظيم ورش عمل واجتماعات مباشرة، وتقديم شرح تفصيلي حول النظام، إلى جانب توفير الدعم الفني والتدريب اللازم. ولا يقتصر دور هذه التقنية على تحسين مستويات الأمان فحسب، بل تُسهم أيضاً في تسريع إجراءات تسجيل الوصول والمغادرة، لتعزيز الكفاءة التشغيلية، مع تزويد النزلاء بتجربة استثنائية مدعومة بأحدث الحلول الذكية.
التقنية المستخدمة وآلية عمل النظام
يعتمد نظام التعرّف على الوجه على التقاط وتحليل البيانات البيومترية للنزلاء أثناء إجراءات تسجيل الوصول، مع تشفير البيانات التي يتم الحصول عليها من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ بأعلى مستويات الأمان، ثم إرسالها إلى قاعدة بيانات مركزية تديرها دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وذلك وفقاً لقوانين الأمن السيبراني وأنظمة حماية البيانات المعتمدة في الدولة.
وتُستخدم هذه البيانات حصرياً للتأكد من أمن النزلاء، وتيسير العمليات الفندقية، مع الالتزام التام بأعلى المعايير القانونية والأخلاقية.
اتفاقية التعاون مع الهيئة الاتحادية للهوية
تغطي اتفاقية التعاون بين دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ العديد من المجالات الاستراتيجية التي تدعم التحول الرقمي في قطاع السياحة في الإمارة. وتتضمن الاتفاقية عدداً من المشاريع التجريبية إلى جانب تطوير آليات لحماية البيانات، وضمان تكامل الأنظمة بين الجانبين.
ويهدف هذا التعاون إلى تمكين الابتكار، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتحقيق أعلى معايير الأمن السيبراني والخصوصية، ما يُسهم في الارتقاء بجودة الخدمات السياحية، ويدفع المبادرات الرقمية في الإمارات.
أبوظبي تهدف لتحقيق ريادة عالمية بالذكاء الاصطناعي بحلول 2027
خاتمة
تُمثل مبادرة تطبيق نظام التعرف على الوجه في فنادق إمارة أبوظبي خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة الإمارة كوجهة سياحية ذكية وآمنة، وتأتي ضمن استراتيجية متكاملة للارتقاء بجودة الخدمات السياحية وتوفير تجربة استثنائية للزوار. ومن المتوقع أن يُسهم هذا النظام في تعزيز تنافسية القطاع السياحي في أبوظبي على المستوى العالمي، مع ضمان أعلى مستويات الأمان والخصوصية للنزلاء.
الأسئلة الشائعة
1. ما هو نظام التعرف على الوجه الذي تم تطبيقه في فنادق أبوظبي؟
هو نظام متطور يعتمد على تقنية التعرف على الوجه للتحقق من هوية النزلاء أثناء إجراءات تسجيل الوصول في الفنادق، بهدف تعزيز الكفاءة التشغيلية ومستويات الأمان.
2. متى سيتم تطبيق النظام في جميع فنادق أبوظبي؟
سيتم تطبيق النظام على مراحل، بدءاً من الفنادق فئة الخمس نجوم في مدينة أبوظبي ومنطقة العين ومنطقة الظفرة، ثم الفنادق فئة الأربع نجوم، مع التوسع تدريجياً لتغطية كافة فئات تصنيف الفنادق في أنحاء الإمارة.
3. كيف يتم ضمان خصوصية وأمان بيانات النزلاء؟
يتم تشفير البيانات البيومترية للنزلاء بأعلى مستويات الأمان، وإرسالها إلى قاعدة بيانات مركزية تديرها دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وفقاً لقوانين الأمن السيبراني وأنظمة حماية البيانات المعتمدة في الدولة.
4. ما هي فوائد النظام للنزلاء؟
يوفر النظام تجربة أكثر سلاسة وسرعة في إجراءات تسجيل الوصول والمغادرة، مع ضمان مستويات عالية من الأمان، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة.
5. هل سيتم تطبيق النظام في مناطق سياحية أخرى في الإمارات؟
تركز المبادرة حالياً على إمارة أبوظبي كأول مشروع حكومي من نوعه في الإمارة، ويمكن توسيع نطاق تطبيقه مستقبلاً بناءً على نجاح التجربة.