بازينجا

جون تيرنوس

حقبة جديدة في آبل: جون تيرنوس رئيساً تنفيذياً خلفاً لتيم كوك

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

أعلنت شركة آبل عن تغيير تاريخي في قيادتها بتعيين جون تيرنوس رئيساً تنفيذياً للشركة اعتباراً من سبتمبر، لينهي بذلك فترة إدارة تيم كوك الحافلة بالنجاحات ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الابتكارات التقنية.

أعلنت شركة «آبل» يوم الاثنين عن خطوة استراتيجية كبرى تمثلت في اختيار جون تيرنوس، نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة في الشركة، ليصبح الرئيس التنفيذي الجديد لعملاق التكنولوجيا. وسيدخل هذا القرار حيز التنفيذ رسمياً في 1 سبتمبر، ليحل تيرنوس محل تيم كوك، الذي سينتقل بدوره إلى منصب الرئيس التنفيذي لمجلس الإدارة. وتأتي هذه الخطوة، التي حظيت بموافقة بالإجماع من قبل مجلس إدارة شركة آبل، لتتوج أشهراً طويلة من التكهنات المتزايدة حول مسألة الخلافة في الشركة. ويمثل هذا التغيير تحولاً تاريخياً، إذ يُعد تيرنوس سابع رئيس تنفيذي فقط يتولى هذا المنصب منذ تأسيس الشركة قبل 50 عاماً.

ومن المقرر أن يواصل تيم كوك مهام عمله كرئيس تنفيذي طوال فترة الصيف، ليعمل جنباً إلى جنب مع جون تيرنوس لضمان عملية تسليم سلسة ومرنة لمهام القيادة. وبصفته الرئيس التنفيذي لمجلس الإدارة، سيستمر كوك في تقديم خبراته العميقة ودعم الشركة في ملفات متعددة، بما في ذلك التفاعل مع صانعي السياسات والمسؤولين حول العالم، ما يعكس أهمية بقائه كواجهة ديبلوماسية واستراتيجية للشركة. وفي سياق متصل، سيصبح آرثر ليفينسون، الذي شغل منصب رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي في شركة آبل طوال 15 عاماً مضت، المدير المستقل الرئيسي لمجلس الإدارة اعتباراً من التاريخ ذاته.

ابن الشركة البار يتولى زمام الأمور

يتمتع جون تيرنوس بمسيرة مهنية استثنائية داخل أروقة آبل تمتد لقرابة 25 عاماً. فقد انضم إلى فريق تصميم المنتجات في الشركة في عام 2001، وأمضى مسيرته المهنية في التدرج الوظيفي بثبات عبر صفوف قطاع الأجهزة والمعدات. وفي عام 2013، أصبح نائباً للرئيس لهندسة الأجهزة، قبل أن ينضم إلى الفريق التنفيذي بصفته نائباً أول للرئيس في عام 2021. ويشرف تيرنوس حالياً على تطوير الأجهزة التي تدر ما يقرب من 80 بالمائة من إجمالي إيرادات شركة آبل، وهو ما يعكس حجم المسؤولية الهائلة التي تقع على عاتقه وتأثيره المباشر على نجاح الشركة المالي.

وفي أواخر عام 2025، قام تيم كوك بتوسيع مسؤوليات تيرنوس بهدوء لتشمل الإشراف على فرق التصميم في شركة آبل، وهي خطوة فسرها العديد من المحللين والمراقبين على نطاق واسع بأنها عملية إعداد واضحة لتوليه المنصب الأعلى في الشركة. وتأكدت هذه التكهنات في وقت سابق من هذا العام، عندما منحت آبل الفرصة لتيرنوس، بدلاً من كوك، للكشف عن جهاز «ماك بوك نيو» الجديد كلياً أمام الجمهور.

وفي هذا الصدد، عبر تيرنوس عن امتنانه الكبير في بيان صحفي رسمي أصدرته الشركة قائلاً: «أنا ممتن للغاية لهذه الفرصة لمواصلة المضي قدماً في رسالة آبل. لقد أمضيت مسيرتي المهنية بالكامل تقريباً في هذه الشركة، وكنت محظوظاً جداً بالعمل تحت قيادة ستيف جوبز، وبوجود تيم كوك كمرشد وملهم لي».

إرث تيم كوك والطريق نحو المستقبل

لقد تسلم تيم كوك دفة القيادة من مؤسس الشركة الراحل ستيف جوبز في أغسطس من عام 2011، وقاد آبل ببراعة غير مسبوقة عبر فترة من النمو المذهل والتوسع العالمي الاستثنائي. وخلال فترة ولايته التي امتدت لسنوات حافلة بالإنجازات، نمت القيمة السوقية لشركة آبل من حوالي 350 مليار دولار لتصل إلى رقم فلكي يبلغ 4 تريليونات دولار. كما تضاعفت الإيرادات السنوية للشركة أربع مرات تقريباً، حيث ارتفعت من 108 مليارات دولار في السنة المالية 2011 إلى أكثر من 416 مليار دولار في السنة المالية 2025.

وتحت إدارته الحكيمة، أشرف كوك على إطلاق مجموعة من المنتجات والخدمات التي أعادت تشكيل الصناعة التقنية بأكملها، بما في ذلك:

  • ساعة آبل الذكية التي غيرت مفهوم الأجهزة القابلة للارتداء.
  • سماعات الأذن اللاسلكية التي أصبحت معياراً في السوق الصوتي.
  • نظارة الواقع المختلط المتطورة «آبل فيجن برو».
  • الانتقال الاستراتيجي الناجح نحو استخدام شرائح السيليكون المصممة بالكامل داخل الشركة.

وتعليقاً على مسيرته، قال كوك بكلمات مؤثرة: «لقد كان كوني الرئيس التنفيذي لشركة آبل أعظم امتياز حظيت به في حياتي. إن جون تيرنوس يمتلك عقل مهندس فذ، وروح مبتكر شغوف، وقلباً قادراً على القيادة بنزاهة وشرف تامين. إنه بلا شك الشخص المناسب لقيادة آبل نحو مستقبل مشرق وواعد».

تعيينات استراتيجية أخرى في صفوف القيادة

وإلى جانب الانتقال في منصب الرئيس التنفيذي، لم تغفل آبل عن تعزيز صفوف قيادتها التكنولوجية بشكل أكبر. فقد أعلنت الشركة أيضاً أن جوني سروجي، الذي شغل مؤخراً منصب نائب الرئيس الأول لتقنيات الأجهزة، سيترقى ليصبح كبير مسؤولي الأجهزة في الشركة. وبموجب هذا التعيين الجديد، سيتولى سروجي مسؤولية إدارة وتوجيه مؤسسة هندسة الأجهزة بأكملها، وهي ذات المؤسسة والمهام التي كان يشرف عليها تيرنوس في السابق. تأتي هذه الخطوة لضمان استمرارية الابتكار والتفوق التقني الذي طالما ميز أجهزة الشركة، ولتؤكد على عمق وثراء المواهب القيادية التي تحتضنها آبل في مختلف قطاعاتها الحيوية لتواصل رحلة الريادة في عالم التكنولوجيا.

الأسئلة الشائعة

من هو الرئيس التنفيذي الجديد لشركة آبل؟

أعلنت شركة آبل عن تعيين جون تيرنوس رئيساً تنفيذياً جديداً للشركة، وسيبدأ ممارسة مهامه رسمياً في 1 سبتمبر، خلفاً لتيم كوك.

ما هو الدور المستقبلي الذي سيلعبه تيم كوك في الشركة؟

سينتقل تيم كوك من منصبه كرئيس تنفيذي ليصبح الرئيس التنفيذي لمجلس الإدارة، حيث سيستمر في دعم الشركة وتقديم خبراته للتعامل مع صناع السياسات والمسؤولين حول العالم.

ما هي أبرز إنجازات تيم كوك خلال إدارته لشركة آبل؟

تحت قيادة تيم كوك، ارتفعت القيمة السوقية لشركة آبل من حوالي 350 مليار دولار إلى 4 تريليونات دولار، وقفزت الإيرادات السنوية من 108 مليارات دولار إلى أكثر من 416 مليار دولار، كما تم إطلاق منتجات ثورية مثل ساعة آبل ونظارة الواقع المختلط.

من سيتولى إدارة قطاع هندسة الأجهزة بعد ترقية جون تيرنوس؟

تم الإعلان عن ترقية جوني سروجي ليصبح كبير مسؤولي الأجهزة في شركة آبل، حيث سيتولى الإشراف الكامل على مؤسسة هندسة الأجهزة التي كان يديرها تيرنوس سابقاً.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading