بازينجا

الذكاء الاصطناعي في الفورمولا 1

كيف تستخدم ماكلارين الذكاء الاصطناعي لتعزيز أدائها في سباقات الفورمولا 1

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

داخل مركز ماكلارين التكنولوجي العملاق في مدينة ووكينغ بإنجلترا، الذكاء الاصطناعي في الفورمولا 1 ليس مجرد كلمة تُطلق على أسطح المباني، ولكنه جوهر يدير العمليات خلف الكواليس.

شركة ماكلارين، التي تمتد خبرتها في رياضة المحركات إلى أكثر من 60 عامًا، تستخدم التكنولوجيا الذكية لتحسين أدائها على مضمار الفورمولا 1. أوضح دان كيوورث، مدير التكنولوجيا في ماكلارين، خلال مؤتمر صحفي في أكتوبر، كيف تساعدهم تقنيات التعلم الآلي في اتخاذ قرارات مبنية على الاحتمالات، مما يسهم في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم.

الابتكار التكنولوجي في مركز ماكلارين

في مركز ماكلارين التكنولوجي، يمكن رؤية الابتكارات التكنولوجية التي تتراوح من مراقبة البيانات في الوقت الفعلي داخل غرفة التحكم السرية، إلى استخدام التوائم الرقمية ثلاثية الأبعاد التي تحاكي السيارات الحقيقية لتهيئة الظروف المثالية التي ستواجهها على المضمار.

أشار كيوورث إلى ثلاثة مجالات رئيسية تستفيد فيها ماكلارين بشكل كبير من الذكاء الاصطناعي في الفورمولا 1: تحسين أداء السيارة، إدارة العمليات اليومية، وتحقيق مكاسب تجارية. بالإضافة إلى ذلك، تُمكّن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي فرق الفورمولا 1 من إجراء محاكاة معمقة لاحتمالات السباق المختلفة، مثل تحديد أفضل وقت للتوقف أو اختيار نوع الإطارات الأنسب.

كيوورث أوضح: «الذكاء الاصطناعي يمنحنا القدرة على اختبار العديد من السيناريوهات المحتملة لمعرفة ما قد يحدث، والنتائج التي نصل إليها أصبحت دقيقة للغاية، لدرجة أنها تكاد تكون مخيفة».

التكنولوجيا في الفورمولا 1: تاريخ طويل من الابتكار

لم تكن التكنولوجيا أبدًا غريبة عن رياضة الفورمولا 1. فرق مثل أستون مارتن أرامكو وريدمبول فيزا كاش أب RB تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتحليل كميات ضخمة من البيانات وتحسين قراراتها. أستون مارتن، على سبيل المثال، تستخدم ما يسمى بـ«بحيرات البيانات» والخوارزميات للتنبؤ بالأنماط وتحسين أداء السيارة.

من جهته، قال بيتر باير، الرئيس التنفيذي لفريق RB، إن الذكاء الاصطناعي يُستخدم للمنافسة على «فوارق تبلغ أجزاء صغيرة من الثانية».

الاتصال: شريان الحياة لرياضة المحركات

أكد كيوورث أن الابتكار داخل ماكلارين لا يمكن أن يتحقق بدون أدوات وتقنيات تكنولوجيا المعلومات من شركاء مثل سيسكو وجوجل. «الاتصال هو شريان الحياة لهذه الرياضة. بدون الاتصال، لا يمكن لأي سيارة أن تنطلق على المضمار بأمان».

وأوضح أن مراكز البيانات المحمولة التي تسافر مع فرق ماكلارين إلى جميع أنحاء العالم تضمن استمرارية العمليات الرقمية وتدفق البيانات بشكل فوري.

تعزيز تجربة الجمهور والشركاء

على صعيد الجمهور، أشار كيوورث إلى أن ماكلارين تستخدم الذكاء الاصطناعي لتخصيص تجربة المشجعين، خاصة في الأسواق الناشئة مثل الولايات المتحدة. يتيح الذكاء الاصطناعي تزويد المشجعين بمعلومات مخصصة في أوقات معينة، مما يزيد من ارتباطهم بالفريق.

أما في الجانب التجاري، أكد كيوورث أن الذكاء الاصطناعي يساعد في جعل العمليات أكثر كفاءة وسلاسة، قائلاً: «الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً للعمالة، بل بديلاً للأعمال الشاقة. إنه يتيح لفريقك التركيز على المهام الأساسية التي تم توظيفهم من أجلها».

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading