كلما نجحنا في جذب المزيد من الاستثمارات والخبرات الدولية إلى قطاع التقنيات الدفاعية في أوكرانيا، تمكنا بشكل أسرع من تطوير وتوسيع التقنيات التي تمنحنا التفوق الميداني.
فهرس المقال:
- شراكة استراتيجية لتأسيس شركة دفاعية
- رؤية أليكس كارب ودور بالانتير
- أولويات التكنولوجيا الدفاعية المستقبلية
- مسيرة فيدوروف من الوزارة إلى ريادة الأعمال
- آفاق التعاون الدولي وصناديق الاستثمار
- أسئلة شائعة
شراكة استراتيجية لتأسيس شركة دفاعية
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق «ميخايلو فيدوروف» يوم الثلاثاء عن إطلاق شركة تكنولوجيا دفاعية جديدة، مع التزام الرئيس التنفيذي لشركة «بالانتير» الأمريكية «أليكس كارب» بأن يكون أول مستثمر رئيسي فيها. وجاء هذا الإعلان عبر قناة فيدوروف الرسمية على منصة تلغرام مصحوباً بمقطع فيديو مشترك جمعه مع كارب، مما يشكل الخطوة العملية الأبرز حتى الآن في مسيرة الوزير المقال بعد انتهاء مهامه الرسمية في الحكومة.
وكان الطرفان قد عقدا اجتماعاً ثنائياً في مكتب شركة بالانتير بالعاصمة الأمريكية واشنطن في 31 أغسطس، وفق بيان صحفي صادر عن فريق فيدوروف، حيث كتب قائلاً إن العمل جارٍ على تأسيس شركة تقنيات دفاعية خاصة ستسهم في تعزيز قدرات أوكرانيا والمساعدة في بناء مستقبل أكثر أمناً للعالم بأسره.
رؤية أليكس كارب ودور بالانتير
في المقطع المصور الذي رافق الإعلان، وصف كارب المشروع بعبارات استشرافية واسعة النطاق، مؤكداً لفيدوروف أن هذه الخطوة ستكون بالغة الأهمية والتأثير عالمياً، حيث ستعمل على تحويل المعرفة والخبرة المتراكمة في فنون الحرب الحديثة إلى منتجات ملموسة ومفيدة للدول الحليفة، ومشيراً إلى أن التعاون الوثيق بينهما امتد لنحو نصف عقد من الزمن.
يُذكر أن شركة بالانتير الأمريكية المتخصصة في تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي قد زودت أوكرانيا ببرمجيات وحلول رقمية متقدمة طوال فترة الحرب لدعم كل من العمليات العسكرية الميدانية والإدارة الحكومية المدنية بفاعلية عالية.
أولويات التكنولوجيا الدفاعية المستقبلية
لم يكشف فيدوروف في إعلانه الأولي عن اسم الشركة الجديدة، أو مجالات عملها الدقيقة، أو حجم استثمار كارب المالي، أو هوية الشركاء الآخرين، واعداً بالإفصاح عن التفاصيل الكاملة لاحقاً. غير أنه استعرض ثلاثة مسارات تكنولوجية ذات أولوية قصوى خلال اجتماعات منفصلة عقدها يوم الثلاثاء مع مسؤولين استثماريين بارزين في واشنطن، من بينهم «نيت فيك»، العضو المنتدب الأول في «سيربيروس كابيتال مانجمنت»، و«غاي فيليبيللي» من شركة «سكوادرا فنتشرز».
وتشمل هذه الأولويات التقنية تطوير الأنظمة الروبوتية الميدانية لأرض المعركة، وإنتاج صواريخ منخفضة التكلفة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وبناء طائرات مسيرة اعتراضية تعمل بمحركات نفاثة لمواجهة التهديدات الجوية المتزايدة.
مسيرة فيدوروف من الوزارة إلى ريادة الأعمال
شغل فيدوروف البالغ من العمر 35 عاماً منصب وزير الدفاع في أوكرانيا من شهر يناير حتى إقالته في 15 يوليو الماضي ضمن تعديل وزاري واسع. وقد أثارت إقالته حينها موجة من الاحتجاجات الشعبية، واتهم لاحقاً القائد العام للجيش آنذاك الجنرال «أولكسندر سيرسكي» بعرقلة مبادراته الإصلاحية، قبل أن يغادر كلاهما منصبيه، حيث عُين اللواء «ميخايلو دراباتي» قائداً للجيش.
وقبل قيادته لوزارة الدفاع، حقق فيدوروف شهرة واسعة عندما كان وزيراً للتحول الرقمي، حيث تبنى نهجاً عسكرياً حديثاً مستوحى من أساليب وادي السيليكون، وأشرف على تنفيذ أكثر من 50 ألف مهمة لوجستية وإخلاء طبي باستخدام الروبوتات الأرضية، فضلاً عن قيادة حملات هجمات الطائرات المسيرة التي عطلت خطوط الإمداد الروسية بشكل فعال.
آفاق التعاون الدولي وصناديق الاستثمار
منذ خروجه من الوزارة، تولى فيدوروف دوراً استشارياً لوزير الدفاع الإيطالي «غيدو كروزيتو» في مجال الابتكار العسكري، وكشف عن خطط لإطلاق مشاريع إضافية تتضمن صندوقاً استثمارياً دفاعياً ومركزاً للدراسات والأبحاث الاستراتيجية.
وشدد فيدوروف على أن جذب المزيد من رؤوس الأموال والخبرات العالمية إلى قطاع التكنولوجيا العسكرية الأوكراني سيتيح تسريع تطوير ونشر الحلول الميدانية المتقدمة التي تمنح القوات العسكرية ميزة تفوق حاسمة في ساحات القتال الحديثة.
أسئلة شائعة
السؤال: ما هي الشركة الجديدة التي أعلن عنها وزير الدفاع الأوكراني السابق؟
الإجابة: هي شركة تكنولوجيا دفاعية متخصصة في تطوير الأنظمة العسكرية الذكية والروبوتات الأرضية والمسيرات الاعتراضية والصواريخ المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
السؤال: من هو المستثمر الرئيسي الأول الداعم للمشروع؟
الإجابة: أليكس كارب، الرئيس التنفيذي لشركة بالانتير الأمريكية لتحليل البيانات والبرمجيات الدفاعية، هو المستثمر الأول والشريك الاستراتيجي في المشروع.
السؤال: ما هي المجالات التقنية ذات الأولوية التي ستركز عليها الشركة؟
الإجابة: تركز الشركة على ثلاثة مجالات رئيسية تشمل الروبوتات الميدانية، والصواريخ منخفضة التكلفة الموجهة بالذكاء الاصطناعي، والمسيرات الاعتراضية النفاثة.