بازينجا

حقوق الذكاء الاصطناعي ماثيو ماكونهي

ماثيو ماكونهي يسعى لتسجيل براءة اختراع لصورته للحماية من الذكاء الاصطناعي

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

اتخذ ماثيو ماكونهي خطوة قانونية مبتكرة بحماية صوته وصورته لدى مكتب براءات الاختراع الأمريكي، لضمان حقوقه في عصر الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق.

في خطوة قانونية لافتة، لجأ الممثل الحائز على جائزة الأوسكار ماثيو ماكونهي إلى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي لتسجيل مقاطع فيديو وتسجيلات صوتية، بهدف حماية هويته الرقمية من الاستنساخ غير المصرح به عبر أدوات الذكاء الاصطناعي.

محتويات المقالة:

مقدمة

مع تزايد قدرة الذكاء الاصطناعي التوليدي على استنساخ الأصوات والوجوه بدقة مخيفة، يتجه الفنانون والمشاهير لاتخاذ تدابير حماية قانونية جديدة. أحدث المنضمين لهذه المعركة هو النجم ماثيو ماكونهي، الذي اختار نهجاً مبتكراً يتمثل في تسجيل حقوق ملكية صورته وصوته رسمياً لدى السلطات الفيدرالية، ليسبق بذلك احتمالات الاستغلال التجاري أو التزييف العميق.

تفاصيل التسجيل والحماية

وفقاً لقاعدة بيانات مكتب الولايات المتحدة لبراءات الاختراع والعلامات التجارية، تم تسجيل العديد من مقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية بواسطة الذراع التجارية لمؤسسة “جست كيب ليفين” غير الربحية، التي أنشأها ماكونهي وزوجته كاميلا. تهدف هذه الخطوة إلى منع الاستخدام غير المصرح به لهذه الأصول من قبل منصات الذكاء الاصطناعي، مما يمنحه أساساً قانونياً أقوى للمقاضاة في حال الانتهاك.

قلق الفنانين المتزايد

يشعر العديد من الفنانين بقلق متزايد بشأن الاستخدام غير المنضبط لصورهم عبر الذكاء الاصطناعي التوليدي منذ إطلاق «تشات جي بي تي» وأدوات أخرى. وقد اتخذ بعض الممثلين إجراءات قانونية بالفعل، ومن أبرزهم سكارليت جوهانسون، التي رفعت دعوى قضائية ضد تطبيق توليد الصور «ليزا أي آي» في عام 2023 لإنشاء صورة رمزية لها في إعلان دون موافقتها. تعكس هذه الحالات الحاجة الملحة لحماية “الحق في الشهرة” في العصر الرقمي.

اعتمدت عدة ولايات أمريكية تشريعات تعمل كحماية للمستهلك ضد أنظمة الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق، لكن معظمها ينطبق بشكل أساسي على الاستخدام الضار أو الأغراض التجارية المضللة. ولا توجد سوى قلة قليلة، لا سيما قانون “إلفيس” في ولاية تينيسي الذي تم تمريره في عام 2024، تقدم حماية مستهدفة للفنانين ضد الاستنساخ أو الانتحال الناتج عن الذكاء الاصطناعي.

ماكونهي: مستثمر ومحمي في آن واحد

من المثير للاهتمام أن نهج ماكونهي ليس معادياً للتكنولوجيا بحد ذاتها. نجم فيلم “إنترستيلر” ليس معارضاً للذكاء الاصطناعي التوليدي؛ بل استحوذ على حصة في شركة «إليفن لابس»، وهي شركة ناشئة متخصصة في نمذجة الصوت بالذكاء الاصطناعي. وقد قامت الشركة بإنشاء نسخة صوتية بالذكاء الاصطناعي لماكونهي، ولكن بموافقته الكاملة، مما يوضح الفرق بين الاستخدام المرخص والاستغلال.

رأي المحامي والاستراتيجية

قال المحامي كيفن يورن، الذي يمثل ماكونهي، إن الهدف من التسجيل لدى مكتب براءات الاختراع هو “التأكد من حصول عملائنا على نفس نوع الحماية التي تتمتع بها شركاتهم”. وأضاف: “الجزء الثاني هو التأكد من أن عملائنا قادرون على الحصول على بعض القيمة التي يتم إنشاؤها بواسطة هذه التكنولوجيا الجديدة باستخدام صوتهم وصورهم”.

أسئلة شائعة

السؤال: لماذا سجل ماكونهي صورته كبراءة اختراع/علامة تجارية؟

الإجابة: لمنع شركات الذكاء الاصطناعي من استخدام صورته أو صوته لتدريب النماذج أو توليد محتوى دون إذن أو تعويض مادي.

السؤال: هل ماكونهي ضد الذكاء الاصطناعي؟

الإجابة: لا، هو مستثمر في شركة ذكاء اصطناعي، لكنه يصر على حق الفنان في التحكم في كيفية استخدام هويته الرقمية والحصول على مقابل لها.

السؤال: ما هو الفرق بين ما فعله وقضايا أخرى؟

الإجابة: نهج ماكونهي استباقي بتسجيل الحقوق رسمياً قبل حدوث الانتهاك، بينما لجأ آخرون للقضاء بعد وقوع الضرر.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading