La «inteligencia digital de Instagram» ha confirmado su papel en la protección de los usuarios menores de edad mediante la detección de intentos de eludir la edad real y la limitación de contenido inadecuado.
محتويات المقالة:
مقدمة
أعلنت شركة ميتا، المالكة لتطبيق إنستغرام، عن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لكشف المستخدمين الذين يزيفون أعمارهم بهدف تجاوز أدوات الحماية المخصصة لصغار السن. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود أوسع تسعى الشركة من خلالها إلى رفع مستوى الأمان على منصاتها الرقمية، خاصة بعد تزايد الانتقادات حول عدم فعالية الضوابط الرقابية في حماية الفئات العمرية الصغيرة.
ميزات حماية المراهقين
تهدف هذه الميزة الجديدة إلى تحديد الحسابات التي يشك الذكاء الاصطناعي في أنها تعود لمستخدمين مراهقين، حتى لو أظهر ملف التعريف سناً أكبر. وفي حال تم تحديد حساب ما، يقوم إنستغرام تلقائياً بنقله إلى نمط حساب المراهقين (Teen Account)، حيث تُطبق إعدادات أكثر صارمة على التواصل مع الغرباء وعلى نوعية المحتوى الذي يمكن للمستخدم مشاهدته ومشاركته.
وقد سبق لإنستغرام أن أطلق وضعية حساب المراهقين منذ عام مضى، حيث يتم ضبط الإعدادات الافتراضية في حسابات المستخدمين دون سن 16 عاماً بشكل يحد من الرسائل المباشرة من الغرباء ويقلل من تعرضهم لمحتوى غير لائق. ومع ذلك، أشارت تقارير متنوعة إلى نجاح بعض المستخدمين في التحايل على المنصة من خلال تقديم تاريخ ميلاد مزيف. يأتي الآن «ذكاء إنستغرام الرقمي» ليحاول سد هذه الثغرة، حيث يرصد مؤشرات مختلفة مثل رسائل التهنئة بعيد الميلاد وتقارير المستخدمين الآخرين.
تطبيق الذكاء الاصطناعي
أشارت ميتا إلى أنها ستستخدم الذكاء الاصطناعي بهدف الحصول على درجة عالية من الدقة في التحقق، وفي حال تم تعيين حساب إلى وضعية المراهقين بالخطأ، فسيُسمح لصاحب الحساب بتصحيح معلوماته أو تقديم إثباتات إضافية. كما تعمل الشركة على إرسال رسائل توعية لأولياء الأمور، تتضمن نصائح حول كيفية التواصل مع أبنائهم المراهقين بشأن أهمية الصدق في تقديم العمر الحقيقي، وذلك لضمان حصولهم على الحماية المطلوبة.
إحصائيات وأرقام
وتأتي هذه الخطوة بعد أسبوعين فقط من إعلان ميتا توسيع وضعية حساب المراهقين لتشمل فيسبوك وماسنجر، وذلك في إطار استراتيجية شاملة تهدف للتركيز على خصوصية المستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاماً. وبحسب الأرقام التي شاركتها الشركة، فقد تم حتى الآن تطبيق هذه الإعدادات على ما لا يقل عن 54 مليون مستخدم في الفئة العمرية المستهدفة، مع بقاء حوالي 97% منهم في هذا الوضع دون تغييره.
تحديات وآفاق
ورغم الإشادة من جهات عديدة بهذه المساعي، لا تزال هناك تحديات. بعض الخبراء يرون أن الذكاء الاصطناعي قد يخطئ في تحديد العمر، وقد يقع في شراك الصور المعدلة أو الحسابات المزيفة. وفي المقابل، هناك من يشيدون بالجهود المبذولة ويعتبرونها خطوة فعالة لحماية الأطفال والمراهقين من المحتويات التي قد تضر بنموهم النفسي والاجتماعي، مثل التنمر الإلكتروني أو المحتوى العنيف أو المسيء.
بصفة عامة، يبدو أن إنستغرام يمضي قدماً في إدخال تحسينات متواصلة على خوارزمياته وتقنياته الذكية، ضمن رؤية أوسع ترمي إلى جعل المنصة أكثر أماناً لجميع المستخدمين، خصوصاً الفئات الأقل سناً. وبينما تستمر هذه الإجراءات في التطور، يبقى السؤال الأبرز: هل ستفي هذه التقنيات بوعودها في خفض نسب الانتهاكات الرقمية؟ الأيام وحدها ستحمل الإجابة.
الأسئلة الشائعة
1. ما هو الهدف من توظيف الذكاء الاصطناعي في إنستغرام؟
الهدف الرئيسي هو رصد الحسابات التي تنتحل أعماراً زائفة ونقلها إلى وضعية المراهقين.
2. ما مميزات وضعية حساب المراهقين؟
تفرض قيوداً على التواصل مع الغرباء وتحد من التعرض لمحتوى غير مناسب لعمر المراهق.
3. هل يمكن تصحيح العمر إذا وقع خطأ؟
نعم، يمكن للمستخدم تقديم معلومات إضافية أو إثباتات لتصحيح أي خطأ في التقدير.
4. كيف تتعامل ميتا مع أولياء الأمور؟
ترسل الشركة إشعارات ونصائح حول طرق التحدث مع الأبناء بشأن أهمية التصريح بعمرهم الحقيقي.
5. هل يمكن أن يخطئ الذكاء الاصطناعي في تقدير العمر؟
نعم، قد تحدث أخطاء، لكن الشركة تعمل على تحسين الدقة باستمرار وتقليل معدلات الخطأ.