استعرضت شركة «ديلويت الشرق الأوسط» خلال مشاركتها في فعاليات قمة ومعرض «عالم الذكاء الاصطناعي أبوظبي 2026» رؤيتها الاستراتيجية لمستقبل العمل الحكومي والخدمات العامة المدعومة بالذكاء الاصطناعي الوكيلي، مؤكدة على الدور الإنساني المحوري في إدارة ومساءلة حلول الأتمتة المتقدمة.
فهرس المقال:
- مشاركة ديلويت ومؤشرات التحول المؤسسي الإقليمي
- العنصر البشري كضمانة لنجاح التبني التكنولوجي
- التعاون مع دائرة التمكين الحكومي بأبوظبي
- ورشة عمل تفاعلية لأداة المخطط الوكيلي للحكومات
- جلسة التجربة الإنسانية ومسؤولية الخدمات العامة
- أسئلة شائعة
مشاركة ديلويت ومؤشرات التحول المؤسسي الإقليمي
شاركت شركة «ديلويت الشرق الأوسط» في فعاليات قمة ومعرض «عالم الذكاء الاصطناعي أبوظبي 2026»، التي أقيمت في مركز أدنيك أبوظبي يومي 6 و7 أكتوبر؛ حيث استعرضت نخبة من قياداتها في قطاعي التكنولوجيا والخدمات العامة مؤشرات إقليمية ودولية معمقة حول مستقبل الإدارة الحكومية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وطبيعة التفاعل المتوازن بين الإنسان وأنظمة الأتمتة الوكيلية.
وتأتي هذه المشاركة في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تسارعاً لافتاً في دمج التقنيات الذكية داخل القطاعين العام والخاص؛ وكشف تقرير ديلويت السنوي المعنون «واقع الذكاء الاصطناعي في المؤسسات لعام 2026 – الشرق الأوسط» أن 34% من المؤسسات الإقليمية باتت تستعين بالذكاء الاصطناعي لإحداث تحول جذري شامل في منتجاتها وخدماتها ونماذج أعمالها الأساسية، في حين بادرت 61% من تلك المؤسسات إلى تطبيق استراتيجيات تخصصية متقدمة لإعادة تأهيل كوادرها البشرية وتطوير مهاراتهم لمواكبة متطلبات العصر الجديد.
العنصر البشري كضمانة لنجاح التبني التكنولوجي
أكد يوسف البرقاوي، عضو مجلس الإدارة والشريك في «ديلويت الشرق الأوسط» والمسؤول عن منصات النمو وخدمات النمو الاستراتيجي في مجال الذكاء الاصطناعي، أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي لصياغة الأثر المستدام للتحول المؤسسي.
وأوضح البرقاوي قائلاً: «يغير الذكاء الاصطناعي بالفعل أساليب عمل المؤسسات وطرق أداء الموظفين لمهامهم، لكن الآلة الصماء لن تصنع الفارق بمفردها؛ فالمؤسسات التي ستتصدر هذا التحول بنجاح هي التي تولي كوادرها البشرية ذات الاهتمام والاستثمار الذي تخصصه للبرمجيات، وتضمن امتلاك الموظفين للمهارات المعمقة والثقة الكافية للتعاون الوثيق مع الوكلاء الأذكياء جنباً إلى جنب».
التعاون مع دائرة التمكين الحكومي بأبوظبي
مع تسارع خطى إمارة أبوظبي نحو تحقيق هدفها الرائد ببناء أول حكومة في العالم قائمة بالكامل على الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2027، يفتح الذكاء الاصطناعي الوكيلي آفاقاً جديدة لتطوير وتصميم الخدمات العامة المقدمة للمواطنين والمقيمين.
وتعاونت «ديلويت» مؤخراً مع «دائرة التمكين الحكومي – أبوظبي» لاستعراض منظومة متكاملة من الحلول الوكيلية المصممة خصيصاً لتلبية متطلبات القطاع العام. وأشار شارجيل أحمد، الشريك ورئيس قسم الخدمات الحكومية والعامة في ديلويت الشرق الأوسط، إلى أن الأولوية تكمن في توظيف التكنولوجيا في المجالات ذات الأثر المجتمعي الملموس، مع التمسك بالتقدير البشري والمساءلة الأخلاقية كركيزتين أساسيتين لبناء الثقة في الخدمات الحكومية.
ورشة عمل تفاعلية لأداة المخطط الوكيلي للحكومات
شهد اليوم الأول للقمة في 6 أكتوبر قيام كوستي بيريكوس، الشريك والمسؤول العالمي عن الذكاء الاصطناعي التوليدي لدى ديلويت، بقيادة ورشة عمل تفاعلية وتطبيقية تناولت أداة «المخطط الوكيلي» المبتكرة من ديلويت؛ حيث استعرضت الورشة سبل استخدام الأداة لتصميم واختبار التطبيقات الحكومية الذكية بسرعة فائقة لمعالجة التحديات البلدية والإدارية.
وأكد بيريكوس في مداخلته: «يجلب الذكاء الاصطناعي الوكيلي قدرات استثنائية للحكومات تتيح لها إدارة سلاسل المهام المعقدة وتحقيق المستهدفات الوطنية بأعلى كفاءة؛ وتتمثل الفرصة الحقيقية اليوم في ترجمة هذه القدرات النظرية إلى حلول ميدانية تلبي احتياجات واضحة للمجتمع، وتدمج معايير الحماية والأمن السيبراني في صميم دورة التطوير».
جلسة التجربة الإنسانية ومسؤولية الخدمات العامة
تواصلت مشاركة ديلويت في 7 أكتوبر بجلسة حوارية موسعة شارك فيها يوسف البرقاوي بعنوان «التجربة الإنسانية في عالم تسوده الأتمتة»؛ حيث ركز النقاش على أبعاد التغيير الذي يفرضه الذكاء الاصطناعي على علاقة الأفراد بالتكنولوجيا، وأسلوب تلقيهم للخدمات اليومية، وتطلعاتهم نحو تجارب مخصصة تحفظ كرامتهم وخصوصيتهم.
وركزت المداولات مجتمعة على وضع ضوابط واضحة تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي في الأجهزة الحكومية؛ مؤكدة أن الأتمتة وجدت لتمكين الإنسان وتخفيف الأعباء الروتينية عنه، ليبقى الحكم الأخلاقي والوعي البشري هو البوصلة النهائية التي توجه مسيرة الابتكار الرقمي.
أسئلة شائعة
السؤال: ما النسبة التي كشفها تقرير ديلويت للمؤسسات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي للتحول الجذري؟
الإجابة: أظهر التقرير أن 34% من مؤسسات الشرق الأوسط تستخدم الذكاء الاصطناعي لإحداث تحول جذري، بينما تطبق 61% استراتيجيات لتطوير المهارات.
السؤال: ما هي أداة المخطط الوكيلي التي استعرضتها ديلويت في القمة؟
الإجابة: هي أداة برمجية متطورة تمكن الجهات الحكومية والبلدية من تطوير واختبار تطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكيلي لحل التحديات الإدارية بسرعة.
السؤال: كيف تتعاون ديلويت مع دائرة التمكين الحكومي في أبوظبي؟
الإجابة: تعاونت ديلويت مع الدائرة لتطوير حلول وخدمات قائمة على الذكاء الاصطناعي الوكيلي لدعم طموح الإمارة في بناء حكومة ذكية بحلول عام 2027.