تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

الصين تستحوذ على 97 بالمئة من الروبوتات البشرية

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

كشف تقرير صناعي موسع نُشر خلال مؤتمر الروبوتات العالمي 2026 في بكين عن استحواذ الصين على 97% من إجمالي شحنات الروبوتات الشبيهة بالبشر حول العالم خلال النصف الأول من العام الحالي، مع تسليم ما يزيد عن 40 ألف وحدة روبوتية.

تبرز الأرقام الحالية المكانة الصناعية الفائقة للمصانع الصينية في إنتاج وتجميع هياكل الروبوتات الذكية وتوسيع استخداماتها عالمياً.

فهرس المقال:

هيمنة صينية كاسحة على سوق الروبوتات

انطلقت فعاليات «مؤتمر الروبوتات العالمي 2026» هذا الأسبوع في العاصمة الصينية بكين بمشاركة أكثر من 300 شركة عارضة استعرضت ما يزيد عن 2,000 معروض تقني وأطلقت أكثر من 150 منتجاً مبتكراً جديداً، مما يؤكد المكانة المهيمنة للصين في السوق العالمية للروبوتات الشبيهة بالبشر. وكشف تقرير متخصص صادر عن قطاع الصناعة بالتزامن مع المؤتمر أن الشركات الصينية قامت بتسليم أكثر من 40,000 روبوت شبيه بالبشر خلال النصف الأول من العام الجاري، وهو ما يمثل نسبة كاسحة تبلغ 97 بالمئة من إجمالي الشحنات العالمية في هذا القطاع الواعد.

وشهد الحدث الممتد على مدار خمسة أيام، في الفترة من 19 إلى 23 أغسطس، مشاركة واسعة من كبرى الشركات في منظومة صناعة الروبوتات. وقدمت شركة زوملايون روبوتات بشرية ثنائية الأرجل وأخرى ذات عجلات مخصصة لتنفيذ مهام التجميع المسبق لمرايا الرؤية الخلفية للسيارات، والتعامل الدقيق مع أسلاك التوصيل الكهربائية، وفرز المكونات الصناعية بمرونة فائقة. ومن جانبها، استعرضت شركة بودو روبوتيكس روبوتها الصناعي رباعي الأرجل «دي 5» المخصص لعمليات الإطفاء ومكافحة الحرائق وتفتيش شبكات الطاقة الكهربائية، إلى جانب الروبوت البشري «دي 7» المصمم للعمليات اللوجستية وتجارة التجزئة. كما أزاحت شركة جالبوت الستار عن أول روبوت بشري ثنائي الأرجل من إنتاجها باسم «إي تي 1»، والذي يجري تدريبه على ممارسة رياضة التنس والمقرر أن يشارك في دورة ألعاب الروبوتات البشرية العالمية التي تنطلق فعالياتها في 22 أغسطس.

عروض مبهرة وتحديات تشغيلية في بيئات العمل

ورغم الإبهار البصري والعروض الاستعراضية في المعرض، أقر قادة القطاع بوجود فجوة تقنية وتشغيلية ملموسة بين العروض التوضيحية والتطبيق العملي الحقيقي داخل بيئات الإنتاج والخدمات. وصرح وانغ شينغ شينغ، مؤسس شركة يونيتري، في حديثه بعد يوم واحد من قفزة تاريخية لأسهم شركته بلغت أكثر من 460 بالمئة عقب طرحها العام الأولي، بأن الروبوتات لم تصل بعد إلى مستوى كفاءة البشر وتستغرق وقتاً طويلاً لتعلم واكتساب مهارات جديدة، مما يمثل عنق زجاجة حقيقي أمام تطور الصناعة.

وفي سياق متصل، أوضح وان بين، كبير مسؤولي العمليات في شركة كينون، في تصريحات لشبكة سي إن بي سي، أن إنجاز 50 بالمئة من مهمة روبوتية معينة يعد أمراً سهلاً نسبياً، ولكن الوصول إلى معدل إنجاز موثوق بنسبة 99.9 بالمئة «هو ما يضع القدرات الهندسية وخوارزميات التدريب على المحك الفعلي». وظهرت القيود التقنية بوضوح أمام الجمهور عندما اصطدم روبوت بشري بحاجز مبطن أثناء تدريبات الجري السريع لدورة ألعاب الروبوتات، مما أدى إلى انثنائه شبه الكامل عند الخصر، وهي اللقطات التي حققت انتشاراً واسعاً وسجلت أكثر من 13 مليون مشاهدة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

التوترات الأمريكية الصينية والاعتماد على العتاد

تحول المؤتمر كذلك إلى منصة حيوية لمناقشة القيود التي فرضتها لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية الشهر الماضي على واردات الأجهزة الروبوتية المتقدمة المصنعة في الخارج. وخلال مؤتمر أكتيويت في سان فرانسيسكو هذا الأسبوع، وصف سيباستيان ثرون، مؤسس شركة وايمو لتقنيات القيادة الذاتية، هذه اللوائح التنظيمية بأنها «تمثل مشكلة حقيقية». في حين صرح جيف بيرنشتاين، رئيس جمعية النهوض بالأتمتة، لشبكة سي إن بي سي بأن الأثر المباشر يظل محدوداً في الوقت الحالي لقلة عدد الروبوتات البشرية المنتشرة في الولايات المتحدة، وإن كانت الروبوتات المتنقلة ذاتية القيادة المستخدمة في المصانع قد تتأثر بصورة أكبر.

ومع استحواذ الشركات الصينية على نحو 90 بالمئة من الشحنات العالمية للروبوتات البشرية في العام الماضي، تشعر الشركات الناشئة والباحثون في الولايات المتحدة بالقلق من أن يؤدي فقدان الوصول إلى العتاد الصيني منخفض التكلفة إلى تخلف بلادهم عن ركب المنافسة. وعبر فريد باريتي، الرئيس التنفيذي لشركة مالتيبلاي لابس، عن هذا المأزق عند حديثه عن الروبوتات الصينية التي تعتمد عليها شركته في التصنيع قائلاً: «لا يوجد أي بديل متاح في الوقت الراهن».

أسئلة شائعة

السؤال: ما هي الحصة السوقية للصين في شحنات الروبوتات البشرية عالمياً؟
الإجابة: استحوذت الصين على 97% من شحنات الروبوتات البشرية في النصف الأول من 2026 بتسليم أكثر من 40 ألف وحدة.

السؤال: ما هي أبرز التحديات التي تواجه نشر الروبوتات في بيئات العمل الحقيقية؟
الإجابة: تتمثل التحديات في بطء اكتساب المهارات وصعوبة الوصول إلى معدل إنجاز موثوق وثابت بنسبة 99.9%.

السؤال: كيف تؤثر القيود الأمريكية على استيراد الروبوتات الصينية المتقدمة؟
الإجابة: تثير قلق الشركات الأمريكية الناشئة من ارتفاع تكاليف العتاد وفقدان البدائل التنافسية المتاحة لتطوير قطاع الأتمتة.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة