انفجار الصاروخ الصيني: فشل صاروخ لونغ مارش 7 إيه بعد نحو 85 ثانية من إطلاقه من وينتشانغ، ما أدى إلى فقدان قمر تشاينا سات 4 بي وفتح تحقيق.
فهرس المقال
- عطل كارثي في موقع وينتشانغ لإطلاق الفضاء
- تفاصيل الانفجار وتناثر الحطام فوق البحر
- سجل إخفاقات الصاروخ الممتد منذ عام 2020
- تداعيات الحادث على البرنامج الفضائي الصيني
- معايير الأمان المتبعة في إطلاق الصواريخ الفضائية
- أسئلة شائعة
عطل كارثي في موقع وينتشانغ لإطلاق الفضاء
تعرض الصاروخ الصيني لونغ مارش 7 إيه لعطل كارثي بعد وقت قصير من انطلاقه من موقع وينتشانغ لإطلاق الفضاء مساء يوم الاثنين، مما أدى إلى تدمير قمر الاتصالات تشاينا سات 4 بي الذي كان يحمله على متنه، وإنهاء سلسلة استمرت لسنوات من المهمات الناجحة لهذا الجيل الجديد من منصات الإطلاق الفضائية. وانطلق الصاروخ في الساعة 8:02 مساءً بتوقيت بيكين، لكنه انفجر ككرة لهب بعد نحو 85 ثانية من بدء الرحلة الفضائية وفقاً لمقاطع فيديو صورها شاهدون من اليابسة.
تفاصيل الانفجار وتناثر الحطام فوق البحر
أفاد شهود عيان في مكان الحادث برؤية ووميض ساطع في أعالي السماء الليلية تلاه ما يبدو أنه شظايا متوهجة متعددة تساقطت في الهواء. وفُقد الصاروخ والقمر الصناعي فوق مياه بحر الصين الجنوبي. وأكدت وكالة الأنباء الرسمية شينخوا الفشل بعد ثلاث ساعات تقريباً من الإطلاق، مشيرة إلى أن الصاروخ واجه «شذوذاً غير عادي أثناء الطيران» وأن المهمة الفضائية قد فشلت. وأعادت الأكاديمية الصينية لتكنولوجيا مركبات الإطلاق والمؤسسة الأم نشر البيان عبر حساباتهما الرسمية للجمهور.
سجل إخفاقات الصاروخ الممتد منذ عام 2020
يمثل هذا الحادث أول إخفاق معروف لصاروخ لونغ مارش 7 إيه منذ رحلته الأولى في مارس 2020، والتي انتهت أيضاً بشكل غير ناجح. وعاد الصاروخ للخدمة في عام 2021 وأكمل بعد ذلك سلسلة من المهمات الناجحة والمتتالية قبل انتكاسة يوم الاثنين. وأشار جوناثان ماكدويل من مركز الفيزياء الفلكية إلى أن الصاروخ دُمر على ارتفاع وسرعة منخفضين، مما يشير إلى عدم وصول أي حطام للمدار الفضائي، مرجحاً تفعيل نظام تدمير الرحلة التلقائي لإنهاء المركبة ومنع خطرها.
تداعيات الحادث على البرنامج الفضائي الصيني
كان القمر الصناعي تشاينا سات 4 بي مخصصاً لتقديم خدمات الاتصالات عالية المدار. وتستعد الصين بشكل منفصل لمهمة تشانغ إي 7 القمرية في موقع وينتشانغ، والمقررة في وقت لاحق من عام 2026، رغم أن تلك المهمة تستخدم صاروخاً مختلفاً وهو لونغ مارش 5. وقالت السلطات الصينية إن التحقيق جاري لمعرفة الأسباب الدقيقة وراء العطل المفاجئ في المحركات أو أنظمة التوجيه لضمان سلامة الإطلاقات المستقبلية واستمرارية الأبحاث.
معايير الأمان المتبعة في إطلاق الصواريخ الفضائية
تعتمد وكالات الفضاء العالمية على بروتوكولات صارمة لتأمين خط سير الصواريخ ومنع سقوط الحطام على المناطق المأهولة بالسكّان. وقد أثبت التدمير الذاتي التلقائي لصاروخ لونغ مارش 7 إيه فوق بحر الصين الجنوبي كفاءة أنظمة الأمان والسلامة البيئية، رغم الخسارة المادية والعلمية الناتجة عن فقدان القمر الصناعي تشاينا سات 4 بي المتطور واستمرار التحقيقات الميدانية.
وقالت الصين إن خللاً وقع أثناء الرحلة، بينما لم يكن سبب الفشل معروفاً عند نشر الخبر. وأظهر تحليل مقاطع الإطلاق أن المركبة دُمرت على ارتفاع وسرعة منخفضين، ولم يصل القمر أو الحطام إلى المدار. ولهذا ينبغي الفصل بين المشاهد المصورة والتفسير الهندسي، الذي سيعتمد على نتائج التحقيق الرسمية.
المصادر: رويترز
أسئلة شائعة
السؤال: ما هو القمر الصناعي الذي دُمر نتيجة انفجار الصاروخ الصيني؟
الإجابة: القمر الصناعي المتضرر هو تشاينا سات 4 بي المخصص لتقديم خدمات الاتصالات في المدار المرتفع.
السؤال: كم الوقت الذي استغرقه الصاروخ قبل انفجاره في الهواء؟
الإجابة: انفجر الصاروخ بعد نحو 85 ثانية فقط من إطلاقه من منصة وينتشانغ بمدينة هاينان.
السؤال: هل يؤثر هذا الانفجار على مهمة الصين القمرية تشانغ إي 7؟
الإجابة: لا، لأن المهمة القمرية تعتمد على طراز صاروخي مختلف كلياً وهو لونغ مارش 5.