رقائق الذكاء الاصطناعي في الصين: تتوقع تريند فورس تراجع حصة الموردين الأجانب في سوق خوادم الذكاء الاصطناعي الصينية، مقابل توسع هواوي وكامبريكون والرقائق المصممة محلياً.
فهرس المقال
- توقعات التراجع الحاد في السوق الصيني
- صعود الموردين المحليين والبدائل الوطنية
- استمرار الاعتماد على إنفيديا في تدريب النماذج
- عدم يقين التوريد والتحول طويل الأجل
- تحديات التوسع العالمي لشركات التكنولوجيا الصينية
- أسئلة شائعة
توقعات التراجع الحاد في السوق الصيني
من المتوقع أن تنخفض الحصة السوقية المجمعة لشركتي إنفيديا وإيه إم دي في سوق رقائق خوادم الذكاء الاصطناعي في الصين إلى 21% فقط في عام 2026، انخفاضاً من 34% في العام الماضي، وفقاً لبيانات جديدة صادرة عن شركة الأبحاث تريند فورس ومقرها تايبيه خلال مؤتمرها الصناعي في شينزين. ويسلط هذا التوقع الضوء على تسارع وتيرة التراجع المستمر منذ سنوات بفعل ضوابط التصدير الأمريكية الحازمة وسعي بكين الحثيث لتحقيق الاكتفاء الذاتي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
صعود الموردين المحليين والبدائل الوطنية
من المتوقع أن تستحوذ شركات توريد الرقائق المحلية، بقيادة هواوي وكامبريكون، على 56% من السوق في عام 2026، ارتفاعاً من 46% في العام السابق، وفقاً لتقرير تريند فورس. وبإضافة الدوائر المدمجة المخصصة التي تصممها شركات الإنترنت الصينية العملاقة مثل علي بابا وبايدو وتنسنت ، والتي يُتوقع أن تشكل 23% من السوق ، فإن السليكون المصنع محلياً يتجه لتغطية ما يقرب من 80% من أجهزة خوادم الذكاء الاصطناعي في الصين هذا العام. وأشار تقرير آخر لسلسلة التوريد إلى أن الحلول المحلية قد تستحوذ على 90% من قطاع الرقائق المتقدمة.
استمرار الاعتماد على إنفيديا في تدريب النماذج
على الرغم من هذا التحول في عمليات الشراء، لا يزال مطورو نماذج الذكاء الاصطناعي في الصين تتدرب على أجهزة إنفيديا. وأفادت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست بأن تكاليف الانتقال المرتفعة تجعل مطوري النماذج اللغوية الكبيرة في الصين يعتمدون على رقائق إنفيديا. وتظل منصة كودا البرمجية من إنفيديا هي المعيار القياسي في القطاع، بينما تتطلب الهجرة إلى بدائل مثل بنية كان من هواوي إعادة كتابة واسعة للنصوص البرمجية، مما يضيف 50% على الأقل في الوقت والتكاليف.
عدم يقين التوريد والتحول طويل الأجل
على الرغم من سماح السلطات الأمريكية ببيع كميات محدودة من رقائق إتش 200 لشركات صينية محددة، إلا أن الشحنات الفعلية تظل خاضعة لموافقات كلتا الحكومات، مما يجعل التوريد غير مؤكد. ويدفع هذا التذبذب الشركات الصينية لتصميم رقائق محلية في مشاريعها منذ البداية بدلاً من التعامل معها كبدائل مؤقتة. ويتوقع المتابعون أن تتجاوز النفقات الرأسمالية لشركات بايت دانس وتنسنت وعلي بابا وبايدو نمواً بنسبة 80% على أساس سنوي في 2026، مما يوجه الطلب مباشرة نحو سلاسل التوريد المحلية.
تحديات التوسع العالمي لشركات التكنولوجيا الصينية
يؤكد الخبراء أن قدرة الشركات الصينية مثل هواوي وكامبريكون على سد الفجوة التكنولوجية محلياً تعتبر إنجازاً صناعياً كبيراً برغم التحديات الكبيرة في سلاسل التوريد الدقيقة. وبرغم أن إنفيديا لا تزال تسيطر على نحو 64% من السوق العالمي لخوادم الرسومات، إلا أن خسارة السوق الصيني بشكل شبه كامل تشكل تحولاً جيوسياسياً يغير خريطة أشباه الموصلات عالمياً.
وتحتاج الأرقام إلى قراءة دقيقة لأنها تقيس سوق خوادم الذكاء الاصطناعي وفق تعريفات محددة، ولا تعني اختفاء إنفيديا وإيه إم دي من الصين بالكامل. كما تختلف الحصة المحسوبة بحسب ما إذا كانت تشمل الرقائق المخصصة داخلياً أو المعالجات المستوردة عبر قنوات مرخصة، لذلك تبقى المقارنة السنوية أهم من رقم منفرد.
ويضع هذا التطور رقائق الذكاء الاصطناعي في الصين في قلب النقاش، مع ضرورة الفصل بين النتائج المؤكدة والتوقعات التي ما زالت تنتظر اختبارات أو بيانات إضافية.
المصادر: ساوث تشاينا مورنينغ بوست
أسئلة شائعة
السؤال: كم ستكون حصة إنفيديا وإيه إم دي في الصين بحلول 2026؟
الإجابة: يُتوقع أن تنخفض حصتهما المجمعة إلى 21% مقارنة بنسبة 34% المسجلة في العام الماضي.
السؤال: ما هي الشركات الصينية التي تقود البدائل المحلية للرقائق؟
الإجابة: تقود شركتا هواوي وكامبريكون السوق المحلي بالإضافة إلى الرقائق المخصصة من علي بابا وبايدو وتنسنت.
السؤال: لماذا تستمر الشركات الصينية في استخدام كودا من إنفيديا حالياً؟
الإجابة: بسبب كلفة إعادة كتابة الأكواد ووقت نقل أعباء العمل من منظومة كودا إلى منصات أخرى.