في خطوة تشير إلى عودتها إلى سوق الأجهزة القابلة للارتداء، توصلت أمازون إلى اتفاق لشراء شركة “Bee” الناشئة، التي تصنع سواراً بقيمة 50 دولاراً يمكنه الاستماع إلى المحادثات وتلخيصها باستخدام الذكاء الاصطناعي.
محتويات المقالة:
- مقدمة: أمازون تعود إلى لعبة الأجهزة القابلة للارتداء
- ما هو سوار Bee وكيف يعمل؟
- مخاوف الخصوصية والتحكم
- تاريخ أمازون مع الأجهزة القابلة للارتداء: من Halo إلى Echo
- سباق الأجهزة القابلة للارتداء المدعومة بالذكاء الاصطناعي
- خاتمة: نحو مستقبل تكون فيه أجهزتنا أكثر شخصية وذكاءً
مقدمة: أمازون تعود إلى لعبة الأجهزة القابلة للارتداء
توصلت أمازون إلى اتفاق لشراء شركة “Bee” الناشئة التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً لها، والتي تصنع سواراً مزوداً بالذكاء الاصطناعي للاستماع إلى المحادثات ونسخها. هذه الصفقة، التي لم يتم الكشف عن شروطها، تمثل عودة أمازون إلى سوق الأجهزة الصحية القابلة للارتداء بعد أن أنهت مشروعها السابق “Halo” في عام 2023.
ما هو سوار Bee وكيف يعمل؟
يمكن لسوار Bee، الذي يبلغ سعره 50 دولاراً، تحليل وتقطير ما يسجله لإنشاء ملخصات أو قوائم مهام أو مهام أخرى. أكدت أمازون الصفقة يوم الثلاثاء بعد منشور على LinkedIn من قبل الرئيسة التنفيذية والمؤسسة المشاركة لـ Bee، ماريا دي لورديس زولو. قالت زولو في منشورها: «تخيلنا عالماً يكون فيه الذكاء الاصطناعي شخصياً حقاً، حيث يتم فهم حياتك وتعزيزها بواسطة التكنولوجيا التي تتعلم معك».
مخاوف الخصوصية والتحكم
يثير جهاز يستمع باستمرار إلى المحادثات مخاوف كبيرة تتعلق بالخصوصية. لمعالجة هذه المخاوف، صرح متحدث باسم أمازون بأن الشركة ستعمل مع Bee لمنح المستخدمين مزيداً من التحكم في الأجهزة. من المقرر أن تقوم الأجهزة بنسخ الصوت تلقائياً، ولكن يمكن كتم صوتها. ستكون كيفية تعامل أمازون مع بيانات المستخدمين وشفافيتها في هذا الصدد أمراً حاسماً لنجاح المنتج.
تاريخ أمازون مع الأجهزة القابلة للارتداء: من Halo إلى Echo
لم تكن هذه هي أول مغامرة لأمازون في مجال الأجهزة القابلة للارتداء. قامت شركة التجزئة عبر الإنترنت بتسويق مجموعة من أجهزة تتبع الصحة على المعصم تسمى Halo، لكنها أنهت المشروع في النهاية في عام 2023. لديها أيضاً مجموعة من النظارات الذكية المدمجة بمساعد أمازون الافتراضي، أليكسا، تحت علامتها التجارية Echo. يبدو أن الاستحواذ على Bee هو محاولة لاتباع نهج جديد يركز بشكل أكبر على الذكاء الاصطناعي المحيطي والإنتاجية.
سباق الأجهزة القابلة للارتداء المدعومة بالذكاء الاصطناعي
تأتي هذه الخطوة في وقت يتزايد فيه الاهتمام بالأجهزة القابلة للارتداء التي تعمل بالذكاء الاصطناعي. اشترت OpenAI، الشركة الأم لـ ChatGPT، شركة “io” الناشئة لأجهزة الذكاء الاصطناعي للمصمم السابق في أبل، جوني إيف، مقابل حوالي 6.5 مليار دولار. كما قامت شركات ناشئة أخرى بمحاولات مبكرة في هذا المجال، بنتائج متباينة. يبدو أن أمازون تراهن على أن نهج Bee البسيط والمركز على الإنتاجية يمكن أن يجد مكاناً في هذا السوق المزدحم.
خاتمة: نحو مستقبل تكون فيه أجهزتنا أكثر شخصية وذكاءً
يمثل استحواذ أمازون على Bee خطوة مثيرة للاهتمام في تطور الحوسبة الشخصية. إنه يشير إلى مستقبل لا تقتصر فيه أجهزتنا على تتبع خطواتنا أو عرض الإشعارات، بل تفهم سياق حياتنا اليومية وتساعدنا على تنظيمها. التحدي الأكبر الذي يواجه أمازون سيكون إقناع المستهلكين بالوثوق بجهاز يستمع دائماً، وهو اختبار ليس فقط للتكنولوجيا، ولكن أيضاً للثقة.
أسئلة شائعة
هل سيسجل السوار كل شيء أقوله؟
وفقاً لأمازون، تم تصميم الجهاز للنسخ التلقائي ولكن يمكن كتم صوته. من المرجح أن تكون هناك ضوابط خصوصية تسمح للمستخدمين بتحديد متى وكيف يسجل الجهاز، ولكن التفاصيل الدقيقة لم يتم الكشف عنها بعد.
أين سيتم تخزين بياناتي ومعالجتها؟
هذا سؤال حاسم. من المرجح أن يتم إرسال البيانات إلى خوادم أمازون السحابية (AWS) للمعالجة. ستحتاج أمازون إلى أن تكون شفافة جداً بشأن سياسات تخزين البيانات والتشفير الخاصة بها لكسب ثقة المستخدمين.
متى سيكون هذا المنتج متاحاً للشراء؟
لم يتم الإعلان عن جدول زمني. الصفقة لم تغلق بعد، ومن المرجح أن تعمل أمازون على دمج تكنولوجيا Bee في نظامها البيئي قبل إطلاق منتج جديد.