تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

أمازون والذكاء الاصطناعي

أداة ذكاء اصطناعي من أمازون تثير غضب التجار المستقلين

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

يواجه التجار المستقلون مشكلة غير متوقعة حيث قامت أداة ذكاء اصطناعي تجريبية من أمازون بنسخ قوائم منتجاتهم وبيعها دون علمهم، مما أدى إلى فوضى في الطلبات وشكاوى من العملاء.

محتويات المقالة:

مقدمة

في واقعة أثارت جدلاً واسعاً في أوساط التجارة الإلكترونية، اكتشف عدد من أصحاب المشاريع الصغيرة والتجار المستقلين أن منتجاتهم تُعرض وتُباع على منصة أمازون دون علمهم أو موافقتهم. السبب وراء ذلك هو أداة تجريبية تعمل بالذكاء الاصطناعي طورتها أمازون، تهدف إلى توسيع قاعدة المنتجات المتاحة ولكنها تسببت في فوضى عارمة للتجار والعملاء على حد سواء.

قصص التجار المتضررين

بدأت القصة عندما لاحظت سارة بورزيو، صاحبة شركة للقرطاسية، زيادة غريبة في المبيعات خلال موسم العطلات من عناوين بريد إلكتروني مجهولة تابعة لأمازون. بورزيو، التي لا تبيع منتجاتها على أمازون، اكتشفت لاحقاً أن المنصة العملاقة قامت بنسخ قوائم منتجاتها وتنفيذ عمليات شراء نيابة عن عملاء أمازون. في البداية، لم تشعر بالقلق طالما أنها تحصل على عملاء جدد، لكن الوضع سرعان ما تحول إلى كابوس.

وانتشرت القصة بسرعة بين أصحاب المتاجر الصغيرة والحرفيين الذين لجأوا إلى وسائل التواصل الاجتماعي لتحذير أقرانهم. أنجي تشوا، صاحبة استوديو تصميم في كاليفورنيا، وثقت تجربتها عبر إنستغرام، مشيرة إلى أنها لم تكن تنوي أبداً البيع على أمازون، وشبهت الموقف بأن تأتي شركة وتضع منزلك للبيع دون إذنك.

أخطاء الذكاء الاصطناعي والمشاكل اللوجستية

المشكلة لم تتوقف عند الإدراج غير المصرح به، بل امتدت إلى دقة البيانات. القوائم التي أنشأها الذكاء الاصطناعي لم تكن دقيقة دائماً. في إحدى الحالات، طلب عميل ما اعتقد أنه كرة ضغط كبيرة الحجم، ليتلقى نسخة صغيرة جداً لأن المتجر الأصلي لا يبيع الحجم الكبير. هذا أدى إلى موجة من الشكاوى وطلبات استرداد الأموال، مما وضع التجار الصغار في موقف محرج حيث اضطروا لشرح أن أمازون هي المسؤولة عن هذا الخلط، وليس هم.

رد أمازون والمبادرات الجديدة

في بيان رسمي، قالت المتحدثة باسم أمازون، ماكسين تاغاي، إن البائعين أحرار في الانسحاب من البرنامج. وأوضحت أن المبادرتين — «شوب دايركت» و«باي فور مي» — هما برامج تجريبية تهدف لمساعدة العملاء على اكتشاف علامات تجارية جديدة ومساعدة الشركات على زيادة مبيعاتها. وأشارت إلى أن برنامج «باي فور مي» يضم الآن أكثر من 500 ألف عنصر.

ومع ذلك، لم توضح أمازون سبب إدراج البائعين دون إخطارهم مسبقاً، واكتفت بالقول إنها تلقت “ردود فعل إيجابية”.

يثير هذا التصرف تساؤلات قانونية وأخلاقية عميقة. تشعر أماندا ستيوارت، مؤسسة شركة تجزئة في سولت ليك سيتي، بالقلق من أن هذه القوائم قد تنتهك حقوق الطبع والنشر لصور المنتجات، أو تخالف الاتفاقيات مع الموردين الذين يمنعون إعادة بيع منتجاتهم على أمازون. ويرى البعض مفارقة غريبة في أن أمازون تستخدم الذكاء الاصطناعي لمسح الويب وجلب المنتجات، بينما تقاضي شركات أخرى مثل «بيربليكسيتي» لفعل الشيء نفسه.

رأي الخبراء والمحللين

وصف جوزاس كازيوكيناس، المحلل المستقل المتخصص في سوق أمازون، هذه الخطوة بأنها غير مسبوقة وفوضوية. وقال: “يبدو أنهم أصبحوا أكثر عدوانية وبدأوا في إشراك العلامات التجارية التي لم تشترك. لقد قاموا فقط بضم مجموعة من مواقع التجارة الإلكترونية العشوائية. إنه نهج فوضوي للغاية لإطلاق هذه الميزة”.

تُظهر هذه الحادثة الفجوة الكبيرة بين قدرات الذكاء الاصطناعي في الأتمتة وبين الحاجة إلى الرقابة البشرية والموافقات القانونية لضمان تجربة تجارية عادلة وسلسة.

أسئلة شائعة

السؤال: كيف تقوم أمازون ببيع منتجات لتجار لا يعرضونها على المنصة؟

الإجابة: تستخدم أمازون أداة ذكاء اصطناعي لنسخ قوائم المنتجات من مواقع التجار المستقلين، ثم تقوم بشراء المنتج نيابة عن العميل عند الطلب عبر برنامج «باي فور مي».

السؤال: ما هي المشاكل الرئيسية التي واجهها التجار؟

الإجابة: واجهوا مشاكل مثل عدم دقة وصف المنتجات، صور خاطئة، شكاوى عملاء غير مبررة، وانتهاك لخصوصية أعمالهم واستراتيجيات التوزيع الخاصة بهم.

السؤال: هل يمكن للتجار الانسحاب من هذا البرنامج؟

الإجابة: نعم، صرحت أمازون أن التجار يمكنهم طلب إزالة منتجاتهم، لكن الكثيرين اشتكوا من أنهم لم يُسألوا عن موافقتهم في المقام الأول.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة