تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

تجسس الذكاء الاصطناعي

كيف يتعلم الذكاء الاصطناعي التجسس عسكريًا

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

نتناول في هذا المقال كيف أصبح «تجسس الذكاء الاصطناعي» واقعًا في الوحدات العسكرية، وتداعيات استخدام أدوات توليد النصوص والبيانات في المجال الاستخباراتي.

نتناول في هذا المقال كيف أصبح «تجسس الذكاء الاصطناعي» واقعًا في الوحدات العسكرية، وتداعيات استخدام أدوات توليد النصوص والبيانات في المجال الاستخباراتي.

محتويات المقالة:

مقدمة حول التجربة

بين عام ٢٠٢٤ ومطلع ٢٠٢٥، نفّذت وحدة من مشاة البحرية الأمريكية عددًا من التدريبات في المحيط الهادئ، حيث جرى خلالها اختبار استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي في جمع المعلومات الاستخباراتية وتحليلها. كانت هذه التجربة أول مؤشر رسمي على توظيف أنظمة مثل ChatGPT أو نماذج مشابهة للمساعدة في المهام الأمنية الحساسة.

طريقة عمل الذكاء الاصطناعي في المجال الاستخباراتي

تم تزويد الذكاء الاصطناعي بعدد كبير من البيانات والمصادر المفتوحة من صور ومقاطع فيديو وتقارير إخبارية، إضافةً إلى مدخلات من البشر على الأرض وأجهزة استشعار ترصد الإشارات اللاسلكية. وبعد ذلك تولّى النظام ترجمة هذه المواد وتحليلها وكتابة تقارير تتضمن تلخيصًا سريعًا وتقديرًا لمستوى التهديد.

تجارب الضباط

أشارت تقارير من ضابطين شاركا في التجربة، هما الكابتن كريستين إنزيناور والكابتن ويل لاودون، إلى أنّ الذكاء الاصطناعي اختصر الكثير من وقتهم في تحليل آلاف التقارير والصور ومقاطع الفيديو. استخدمت إنزيناور النماذج اللغوية للترجمة من لغات مختلفة واستخراج الرأي العام في المقالات الأجنبية، بينما ساعدت هذه النماذج لاودون في كتابة تقارير يومية وأسبوعية محدثة لمستويات القيادة العليا.

دور شركة Vannevar Labs

طوّرت شركة Vannevar Labs أنظمة ذكاء اصطناعي مخصصة للاستخدام العسكري، وفازت بعقد بقيمة ٩٩ مليون دولار مع وزارة الدفاع الأمريكية. تستخدم الشركة مزيجًا من نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، بالإضافة إلى نماذج من شركات مثل مايكروسوفت وOpenAI. يجمع النظام كميات هائلة من البيانات المفتوحة من نحو ١٨٠ دولة وبـ٨٠ لغة يوميًا، ما يمكنه من تحليل الموجات الإذاعية وكشف الأنشطة غير المشروعة كتهريب المواد.

الفوائد والمخاوف

يرى مؤيدو المشروع أن الذكاء الاصطناعي سيوفر وقتًا وجهدًا كبيرين للعاملين في مجال الأمن والدفاع. في المقابل، تخشى جهات حقوقية وخبراء من تحيز محتمل أو أخطاء قد تؤدي إلى قرارات خاطئة في ساحات النزاع. كما يثير استخدام تحليل المشاعر في المقالات الصحفية جدلًا حول مدى دقة الحكم على نوايا الجهات الأجنبية.

دقة وتحليل المشاعر

تعدّ تقنية تحليل المشاعر واحدة من الاستخدامات المتطورة، لكنها أيضًا موضع انتقاد. قد يساء فهم بعض العبارات أو التلميحات الثقافية، ما يؤدي إلى تصنيف مغلوط للمقالات على أنها “معادية” أو “محايدة”. تحذر هييدي خلاف، الخبيرة في معهد AI Now، من أنّ قيام الأفراد بـ”التحقق البشري” لا يعتبر ضمانة كاملة لتصحيح كل الأخطاء الناتجة عن تشعب وتعدد مصادر البيانات.

مستقبل الذكاء الاصطناعي العسكري

من المتوقع أن يشهد القطاع العسكري المزيد من التبني للذكاء الاصطناعي بعد النتائج الإيجابية المبدئية، خاصةً مع تخصيص البنتاغون ١٠٠ مليون دولار خلال العامين المقبلين لأبحاث الذكاء الاصطناعي التوليدي. لكن تظل الأسئلة الأخلاقية قائمة حول مدى موثوقية هذه النماذج وحاجتها لتدقيق بشري مستمر.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

١. ما دور Vannevar Labs في هذا المشروع؟
توفر الشركة نظامًا يعتمد على نماذج لغوية متعددة وتحلل بيانات ضخمة من ١٨٠ دولة، بما يشمل تقارير علنية ومستندات سرية، لمساعدة القوات العسكرية في فهم السياق المحيط بمناطق العمليات.

٢. هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل تمامًا محل المحللين البشريين؟
لا، فهناك حاجة للمحللين لمراجعة النتائج والتحقق من دقة البيانات. الذكاء الاصطناعي هو أداة مساعدة تُسرّع العملية، لكنه ليس بديلًا كاملًا للعقل البشري.

٣. ما أبرز المخاوف من استخدام الذكاء الاصطناعي في التجسس؟
أهم المخاوف تتضمن التحيز في البيانات، وخطر التفسير الخاطئ، وإمكانية اتخاذ قرارات حاسمة بناءً على معلومات غير دقيقة أو مضللة.

٤. هل هناك أمثلة عملية لنجاح النظام؟
أشارت تقارير ضباط مشاة البحرية إلى دور الذكاء الاصطناعي في تسريع المهام الاستخباراتية وتحليل المقالات الأجنبية وترجمتها بدقة جيدة.

٥. ما مستقبل هذه التقنية؟
يتوقع الكثيرون أن تستمر في النمو، مع استثمارات ضخمة من وزارة الدفاع الأمريكية وجهات أخرى، لكن ستظل بحاجة إلى تطوير آليات رقابة وتدقيق.

٦. هل التحليل الشعوري دقيق؟
لا يزال التحليل الشعوري يواجه تحديات لغوية وثقافية، وقد لا يلتقط بشكل صحيح الفروق البسيطة في النص أو اللغة المحلية.

٧. هل يمكن لمنصات أخرى استخدام نفس التقنية؟
نعم، يمكن استخدامها في مجالات الرصد الإعلامي والتحليلات التجارية، لكن الجانب العسكري يحظى باهتمام خاص لأهميته الأمنية.

٨. من هم أبرز المعترضين على هذه التقنيات؟
منظمات حقوقية وخبراء في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي يعبرون عن مخاوف بشأن الخصوصية واحتمالية تسهيل قرارات خاطئة تؤثر على السلم العالمي.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك تعليقاً

الفئات

المنشورات الأخيرة