تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم خلال افتتاح مؤتمر دبي للبيئة والمعرض المصاحب 2026

أحمد بن سعيد يفتتح مؤتمر دبي للبيئة

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، فعاليات الدورة الافتتاحية الأولى من مؤتمر دبي للبيئة والمعرض المصاحب له. ويأتي الحدث ليعزز مكانة دبي مركزاً عالمياً رائداً للاستدامة وصون البيئة بمشاركة نخبة واسعة من الخبراء وصناع القرار الدوليين.

يمثل المؤتمر إضافة نوعية لجهود دبي في ترسيخ مكانتها مركزاً للابتكار والريادة في العمل البيئي والمناخي، ويدعم التحول نحو مستقبل مستدام.

فهرس المقال:

افتتاح الدورة الأولى لمؤتمر دبي للبيئة

في إطار مساعي دبي المتواصلة لترسيخ موقعها الريادي كمركز عالمي للاستدامة والوعي البيئي، افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، فعاليات الدورة الافتتاحية الأولى من «مؤتمر دبي للبيئة والمعرض المصاحب». وتتولى تنظيم هذا الحدث البارز «هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي»، حيث تستضيفه قاعات فندق «جراند حياة دبي» على مدار يومين متتاليين في الفترة ما بين 7 و8 سبتمبر 2026، حاملاً شعاراً محورياً هو «حماية بيئتنا.. ضمان لمستقبلنا».

ويشكل الحدث منصة موحدة للحوار البيئي البنّاء والعمل المناخي الفاعل، مجسداً الالتزام الراسخ لدولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي بمواصلة العمل الحثيث لمواجهة تداعيات التغير المناخي وصون الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

حضور وزاري ودولي رفيع المستوى

شهد حفل الافتتاح الرسمي حضور معالي الدكتورة آمنة الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، إلى جانب كوكبة متميزة من ممثلي المنظمات البيئية الدولية، ونخبة من قادة المؤسسات الوطنية والعالمية العاملة في مجالات الطاقة المستدامة والاقتصاد الأخضر. كما شارك في المراسم جمع رفيع من صناع القرار والخبراء والمتخصصين وممثلي القطاعين الحكومي والخاص.

وقام سمو الشيخ أحمد بن سعيد بجولة تفقدية في أرجاء المعرض البيئي المتخصص، حيث استمع سموه إلى شرح مفصل حول أبرز المبادرات والمشاريع الرائدة التي تنفذها الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص المشاركة، والهادفة إلى تعزيز التنوع البيولوجي، وصون الطبيعة، وتسريع تبني تطبيقات الاقتصاد الدائري، وبناء منظومات إيكولوجية متكاملة ومستدامة.

التوافق مع الاستراتيجيات الوطنية الكبرى

يتميز المؤتمر بانسجامه الكامل مع الرؤية الوطنية الشاملة لدولة الإمارات واستراتيجياتها المحلية والدولية في مجالات البيئة والاستدامة والأمن الغذائي. وتشمل هذه المرجعيات «استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050»، و«الأجندة الوطنية الخضراء 2030»، إضافة إلى المبادرات التنموية الحيوية في الإمارة والمتمثلة في «أجندة دبي الاقتصادية دي 33» و«خطة دبي الحضرية 2040».

وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أن المشاركة الواسعة لخبراء البيئة والاستدامة وصناع القرار تعكس التزام دبي الراسخ بمواصلة مساعيها لحماية البيئة وتعزيز كفاءة الموارد الطبيعية، بما يتوافق مع التطلعات الوطنية لبناء مستقبل مزدهر ومستدام. وأوضح سموه أن المؤتمر يوفر مساحة مثالية لرفع سوية الحوار حول الأولويات البيئية، وحشد الجهود المشتركة، وتبادل الخبرات والمعارف، وتعزيز الشراكات النوعية عبر دبي ودولة الإمارات، متمنياً للجميع التوفيق في الخروج بتوصيات تعزز الحلول المبتكرة وتخدم أجيال الغد.

محاور التنوع البيولوجي والموارد والأمن الغذائي

يركز برنامج المؤتمر على مدى يومي انعقاده على 6 محاور رئيسة تعكس الأولويات البيئية القصوى لإمارة دبي. ويتناول المحور الأول، وهو «التنوع البيولوجي»، الجهود الوطنية والمحلية المبذولة لحماية الموائل الطبيعية والحياة الفطرية، ومناقشة التحديات والفرص المستقبلية، والدور المجتمعي الحيوي في الحفاظ على البيئة الطبيعية.

أما المحور الثاني، وهو «الموارد الطبيعية»، فيخصص جلسات علمية متقدمة لبحث سبل حماية جودة الهواء والمياه، وتبيان تأثيرهما المباشر على الصحة العامة والأنظمة البيئية، والآليات المتبعة للمحافظة على استدامتها. في حين يتناول المحور الثالث، وهو «الأمن الغذائي»، ركائز الاستراتيجية المعتمدة في دبي لدعم سلاسل الإمداد، وإدارة الفاقد والمهدر من الغذاء، وتوسيع نطاق الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز الإنتاج الزراعي المحلي لدعم منظومة الأمن الغذائي.

المناخ والاقتصاد الدائري والذكاء الاصطناعي

يركز المحور الرابع على قضايا «التغير المناخي»، مستعرضاً مبادرات خفض الانبعاثات الكربونية والغازات الدفيئة، واستراتيجيات التكيف مع الآثار المناخية، وبناء قدرة المجتمعات المحلية على الصمود، واستشراف الأولويات المناخية للعقود القادمة مع تسليط الضوء على نماذج التمويل المبتكرة ودور التقنيات المتقدمة في دعم العمل البيئي.

ويستعرض المحور الخامس، وهو «الاقتصاد الدائري»، أفضل الممارسات في استرداد الموارد وإعادة تدوير النفايات الإلكترونية، والفرص الاقتصادية الاستثمارية المرتبطة بهذا النهج المستدام. وأخيراً، يبرز المحور السادس، وهو «الذكاء الاصطناعي البيئي»، كإضافة نوعية تسلط الضوء على دور التقنيات الذكية وخوارزميات التعلم الآلي في جمع البيانات البيئية بدقة، ومراقبة سلامة النظم الإيكولوجية، ورصد مدى الامتثال للأنظمة والمعايير البيئية المعتمدة في الإمارة.

تصريحات هيئة البيئة والتغير المناخي

أكد سعادة أحمد محمد بن ثاني، المدير العام لهيئة دبي للبيئة والتغير المناخي، أن الهدف الجوهري من إطلاق هذا المؤتمر هو ترسيخه كمنصة جامعة للحوار البيئي الإقليمي والدولي، استناداً إلى رؤية القيادة الرشيدة التي جعلت الاستدامة نهجاً أصيلاً لحماية البيئة كمسؤولية تشاركية بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع.

وأوضح بن ثاني أن الفعالية تجمع بين مؤتمر علمي يعرض أحدث البحوث والحلول المبتكرة، ومعرض متخصص يبرز التجارب الناجحة، إلى جانب جلسات حوارية رفيعة المستوى لتعزيز صياغة السياسات وبناء الشراكات الجديدة. وأشار إلى أن هذا الزخم يعكس مكانة دبي كوجهة موثوقة للحوار المناخي العالمي، استكمالاً للإرث التاريخي الذي حققته دولة الإمارات بنجاحها الباهر في استضافة مؤتمر الأطراف «كوب 28» في مدينة إكسبو دبي أواخر عام 2023.

أسئلة شائعة

السؤال: ما هو الموعد والمكان المقرر لانعقاد مؤتمر دبي للبيئة؟
الإجابة: ينعقد المؤتمر في فندق جراند حياة دبي على مدار يومي 7 و8 سبتمبر 2026 برعاية هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي.

السؤال: ما هي المحاور الستة الرئيسة التي يناقشها المؤتمر؟
الإجابة: يناقش المؤتمر محاور التنوع البيولوجي، والموارد الطبيعية، والأمن الغذائي، والتغير المناخي، والاقتصاد الدائري، والذكاء الاصطناعي البيئي.

السؤال: كيف يدعم المؤتمر الاستراتيجيات المناخية لدولة الإمارات؟
الإجابة: يدعم المؤتمر استراتيجية الحياد المناخي 2050 والأجندة الوطنية الخضراء 2030 وخطة دبي الحضرية 2040 عبر تعزيز الابتكار البيئي والشراكات المستدامة.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة