قد يبدو مفهوم الجمع بين الذكاء الاصطناعي وتقنية البلوك تشين في سلاسل الإمداد الغذائية أمرًا غريبًا للوهلة الأولى، لكن إنتلكس تراه فرصة لإحداث ثورة في إدارة سلاسل التوريد. في مقابلة مع المؤسس المشارك والمدير التقني للشركة، عمر سعدون، نكتشف آليات المشروع وطموحه في ربط منتجي الأغذية بالمطاعم عبر منظومة لامركزية من الوكلاء الذكيين.
محتويات المقالة:
- الفكرة والانطلاقة
- الجمع بين الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين
- أدوات للعملاء: الـ«أكتيفيتورز»
- المنفعة المشتركة ونظام الحوافز
- الإطلاق القادم والتوجهات المستقبلية
- الدور المتوقع في إدارة سلاسل التوريد
- التحديات والعقبات
- الأسئلة الشائعة
الفكرة والانطلاقة
ولدت إنتلكس من احتياج حقيقي في قطاع سلاسل التوريد الغذائية، حيث تواجه الشركات الكبرى مشكلة عدم مشاركة البيانات بينها لخوفها من انكشاف أسرارها. وللتغلّب على هذه العقبة، تسعى إنتلكس إلى جمع البيانات وتوظيفها بواسطة الذكاء الاصطناعي دون انتهاك خصوصية الشركات.
الجمع بين الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين
تقوم رؤية إنتلكس على دمج «العامل الاحتمالي» في أنظمة الذكاء الاصطناعي مع «العامل الحتمي» في البلوك تشين. ذلك يجعل النتائج الصادرة عن الذكاء الاصطناعي شفافة ويمكن التحقق منها. تشدّد الشركة على أنّ مفهوم اللامركزية يضمن مشاركة عادلة بين كلّ الأطراف، ويمنع انفراد جهة واحدة بالتحكّم في سير الأنظمة الذكية.
أدوات للعملاء: الـ«أكتيفيتورز»
تقدّم إنتلكس ما يُسمّى بالـ«أكتيفيتورز»، وهي وكلاء ذكاء اصطناعي ذاتيّة التشغيل تُساعد الشركات في حل مشكلات مثل التنبؤ بالطلب وتخطيط مسارات النقل وتحسين المبيعات. الجديد في الأمر هو آلية تمويل الوكلاء بواسطة حاملي التوكن (INTX)، إذ يمكن للمستثمرين ضخّ التوكن في الأكتيفيتورز واستقبال عوائد من الأداء الجيد للوكيل.
المنفعة المشتركة ونظام الحوافز
تخلق إنتلكس سوقًا معرفية حيث يتم تبادل البيانات والمعلومات مقابل حوافز مالية. لا تبيع الشركة برامج تقليدية فحسب، بل تتيح مساحة مفتوحة لكي يساهم المجتمع في بناء وتطوير العوامل الذكية، ما يسمح بانتشار حل المشكلات عبر مختلف القطاعات.
الإطلاق القادم والتوجهات المستقبلية
حدّدت إنتلكس نافذة زمنية بين 3 إلى 6 أسابيع لإطلاق حدث TGE (Token Generation Event) لإصدار عملة INTX. تسعى الشركة فور الإطلاق إلى جذب 10–15 عميلًا مؤسساتيًا من قطاعات متعددة، بدءًا من الخدمات الغذائية. تخطط أيضًا لتوسعة شبكتها لبناء منظومات ذكاء اصطناعي تخص كل قطاع من الصناعات الكبرى.
الدور المتوقع في إدارة سلاسل التوريد
مثال بسيط طرحه سعدون هو رحلة «حبة الطماطم» من المزرعة إلى البيتزا في المطعم. ستستخدم الشركات المعنية منصّة إنتلكس للتعاون وتبادل المعلومات عبر الوكلاء الذكيين، دون خوف من كشف المعلومات السرية. يضمن البلوك تشين مصداقية العمليات، بينما يوفّر الذكاء الاصطناعي حلولًا لتقليل الهدر وتخطيط عمليات أكثر كفاءة.
التحديات والعقبات
ما زالت تقنية الذكاء الاصطناعي اللامركزية تُعدُّ مفهومًا جديدًا، وقد تواجه عقبات في اعتماد المؤسسات التقليدية عليها. إضافةً لذلك، يشكّل الأمان وحماية البيانات هاجسًا مستمرًا. ومع ذلك، يؤكد سعدون أنّ التزام إنتلكس بتدقيق العقود الذكية ومتابعة فرق الأمن السيبراني باستمرار يؤكد سعيها لبناء سمعة قويّة.
الأسئلة الشائعة
1. ما هي إنتلكس؟
منصة تجمع بين الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين لحل مشكلات سلاسل التوريد.
2. كيف تعمل «الأكتيفيتورز»؟
هي وكلاء ذكاء اصطناعي يتم تمويلها بالتوكنات وتساعد في تنفيذ مهام مثل التنبؤ بالطلب.
3. ما الغرض من عملة INTX؟
تُستخدم لتمويل الأكتيفيتورز ودعم تطويرها، ويمكن لأصحابها الحصول على عوائد إذا قدمت الأكتيفيتورز نتائج مميزة.
4. كيف تحل إنتلكس مشكلة خصوصية البيانات؟
عبر آلية تشاركية لامركزية، فلا يتم كشف البيانات الحساسة لأي طرف دون إذنه، ويضمن البلوك تشين الشفافية.
5. ما أهمية نظام الحوافز في المنصة؟
يشجع على المشاركة الفعالة للمجتمع والشركات في تطوير منظومة الذكاء الاصطناعي، ويضمن مكافآت مالية لمن يساهم بالموارد.
6. ما المتوقع بعد إطلاق TGE؟
تخطط الشركة للتوسّع في قطاعات متعددة، بدءًا من خدمات الطعام، واستقطاب عملاء مؤسساتيين وتعزيز حلول الوكلاء الذكاء.
7. هل هي موجهة فقط لسوق الأغذية؟
لا، بل تطمح لبناء شبكات ذكاء اصطناعي لقطاعات مختلفة كاللوجستيات والتصنيع والخدمات.
8. كيف يتم ضمان أمان العقود الذكية؟
عبر التعاون مع شركات تدقيق متخصصة والتزام إنتلكس بالمراجعة المستمرة لبرامجها.