في إطار دفع حدود الابتكار، أعلنت مجموعة سي القابضة عن إطلاق «المدينة المستدامة 2.0» خلال ملتقى الاستثمار السنوي 2025 في أبوظبي، لتدشن عصرًا متطورًا للمدن المستدامة الذكية. ستضع هذه الخطوة معايير جديدة للمدن المستقبلية من حيث الاستدامة، والراحة، والاعتماد على الذكاء الاصطناعي، بما يحقق مفهوم «المدن المستدامة الذكية» على أرض الواقع.
محتويات المقالة:
- انطلاقة متجددة: المدينة المستدامة 2.0
- ذكاء اصطناعي في صميم التصميم
- طاقة متجددة وإدارة موارد فائقة
- إعادة تدوير واعتماد اقتصاد دائري
- تنقل كهربائي وراحة تقنية
- خدمات صحية وتعليمية متطورة
- رؤية مستقبلية وإعلاء قيمة الإنسان
- إرث المدينة المستدامة: عقد من الإنجازات
- لمحة عن ملتقى الاستثمار السنوي 2025
- الأسئلة الشائعة
انطلاقة متجددة: المدينة المستدامة 2.0
أعلنت مجموعة سي القابضة، الشركة العالمية الرائدة في تطوير المجتمعات المستدامة وصاحبة النموذج الشهير «المدينة المستدامة»، عن إطلاق نسخة متقدمة من مشروعها تحت عنوان «المدينة المستدامة 2.0 (تي إس سي 2.0)»، وذلك خلال فعاليات ملتقى الاستثمار السنوي (أيه آي إم كونجرس) في أبوظبي 2025. يأتي هذا الإعلان بعد مرور عقد كامل على إطلاق معيار جديد لتخطيط المدن المستدامة، حيث تعود سي القابضة لتصوغ مستقبلًا أكثر تطورًا، مع مدينة قادرة على التفكير والتكيف والنمو المستمر.
ذكاء اصطناعي في صميم التصميم
تتمحور «المدينة المستدامة 2.0» حول دمج الذكاء الاصطناعي في كل عناصر بنيتها الحضرية، لتوفير بيئة مرنة وقابلة للتكيف تلبي احتياجات الأجيال المقبلة. ومن خلال أنظمة رقمية متقدمة، تتمكن المدينة من جمع البيانات وتحليلها بشكل فوري، ما يساعد على اتخاذ القرارات الفورية وتحقيق كفاءة تشغيلية عالية في مختلف القطاعات.
طاقة متجددة وإدارة موارد فائقة
ستعمل الأنظمة الذكية في هذه المدينة على تعزيز الاستدامة البيئية، إذ ستعتمد على مزيج من الطاقة الشمسية والغاز الحيوي وطاقة الرياح والأنظمة الكهرومائية المبتكرة. كما أن الشبكات الذكية ستوازن بين العرض والطلب للحفاظ على صافي انبعاثات صفري، فيما تُنفّذ تقنيات إدارة المياه الدورية من أجل إعادة استخدام كل قطرة مياه. إضافةً إلى ذلك، تُتيح المزارع العمودية والزراعة الدقيقة مستويات عالية من الإنتاج مع تقليل استهلاك الموارد الطبيعية إلى الحد الأدنى.
إعادة تدوير واعتماد اقتصاد دائري
في قلب المدينة الجديدة، تصبح النفايات موردًا قيّمًا يعاد استخدامه أو تدويره أو تحويله إلى طاقة مفيدة، لتقليل المخلفات المرسلة إلى مكبات النفايات والارتقاء بمفهوم الاقتصاد الدائري. ويعزز هذا التوجه قدرة المدينة على الحد من استنزاف الموارد وزيادة فرص إعادة الدمج الاقتصادي لما كان يعد سابقًا مخلّفات.
تنقل كهربائي وراحة تقنية
سيكون التنقل داخل المدينة معتمدًا بشكل كامل على وسائل كهربائية ذاتية القيادة، تتضمن سيارات ودراجات كهربائية مشتركة وحافلات تعمل ذاتيًا. كذلك، ستُجهّز المنازل بتقنيات حديثة تسمح بتوصيل الطلبات عبر روبوتات مستقلة، بالإضافة إلى منصات هبوط للطائرات المسيرة لتسهيل الخدمات اللوجستية الداخلية.
خدمات صحية وتعليمية متطورة
تمتاز المدينة ببنية تحتية صديقة للمشاة ومساحات خضراء طبيعية تسهم في تعزيز الصحة البدنية والنفسية للسكان. كما توفر نظمًا تعليمية شاملة تتمحور حول المستقبل، وتشمل فصولًا دراسية متقدمة ومختبرات مستقبلية لتحويل الأفكار إلى ابتكارات واقعية. أما على صعيد الرعاية الصحية، فتتوفر أنظمة رقمية تراقب الحالة الصحية للمقيمين وتتنبأ بالمشكلات قبل حدوثها، ما يتيح التدخل الاستباقي لتفادي أي خطر صحي محتمل.
رؤية مستقبلية وإعلاء قيمة الإنسان
صرّح المهندس فارس سعيد، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة سي القابضة، قائلًا: «مدينتنا الجديدة ليست رؤية خيالية لمستقبل بعيد، بل هي نموذج واقعي قائم على تقنيات الذكاء الاصطناعي وصافي الانبعاثات الصفرية، ومصمم خصيصًا لتلبية احتياجات الإنسان. المدينة المستدامة 2.0 تختزل خبراتنا ونجاحاتنا المتتالية، مدعومة بقوة الأنظمة الذكية وفعاليتها، ومرتكزة على هدف واحد: إبقاء الإنسان في قلب التطور في عالم تصنعه خوارزميات الذكاء الاصطناعي.»
إرث المدينة المستدامة: عقد من الإنجازات
على مدى أكثر من 10 سنوات، قدم نموذج «المدينة المستدامة» معيارًا عالميًا ونموذج عمل فريدًا لمدن المستقبل. فقد نجحت «المدينة المستدامة – دبي» في تحقيق نتائج بارزة، أبرزها خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 78% وتحويل 89% من المخلفات بعيدًا عن مكبات النفايات، إضافةً إلى كونها صُنفت «أسعد مجتمع في دول مجلس التعاون الخليجي». وقد انتقلت التجربة لاحقًا إلى عدة مواقع في الإمارات وسلطنة عُمان، لتؤكد قابلية تطبيق الفكرة وتطويرها في مختلف المناطق.
لمحة عن ملتقى الاستثمار السنوي 2025
ينعقد ملتقى الاستثمار السنوي 2025 في أبوظبي على مدى ثلاثة أيام من 7 حتى 9 أبريل، حيث يحظى المشاركون بفرصة استثنائية لاختبار المدينة المستدامة 2.0 والتعرف إلى ميزاتها عبر عرض تفاعلي يُبرز نموذج المدن المستقبلية الذكية والمرنة. يشكل هذا الملتقى نافذة مهمة للاستثمار المستدام والابتكار، ويساعد على بناء جسور تواصل بين مختلف القطاعات للاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة في عالم متسارع الخطى.
الأسئلة الشائعة
1. ما هي «المدينة المستدامة 2.0»؟
إنها نسخة مطورة من مشروع «المدينة المستدامة» تعتمد على دمج الذكاء الاصطناعي والتقنيات الخضراء لإيجاد مجتمع حضري متكامل ومرن.
2. كيف تسهم المدينة في تحقيق صافي الانبعاثات الصفرية؟
تستخدم المدينة طاقة شمسية وغازًا حيويًا وطاقة رياح وأنظمة كهرومائية، بالإضافة إلى شبكات ذكية لموازنة استهلاك وإنتاج الطاقة دون انبعاثات ضارة.
3. هل يوفر المشروع فرصًا اقتصادية؟
نعم، يشجع النموذج على اقتصاد دائري يتيح تحويل النفايات إلى موارد مفيدة، ويفتح مجالات استثمارية جديدة في الطاقة والزراعة والتقنيات الذكية.
4. ما دور الروبوتات والطائرات المسيرة داخل المدينة؟
تُستخدم الروبوتات في توصيل الطلبات اليومية وإدارة الخدمات اللوجستية، بينما تساعد الطائرات المسيرة في توفير خدمات متنوعة مثل النقل السريع للمشتريات.
5. كيف تعزز المدينة صحة السكان؟
توفر المدينة بنية تحتية صحية تشمل مساحات خضراء ومسارات جري تعمل بالحركة، إضافة إلى أنظمة رعاية صحية رقمية تتابع الحالة الصحية للمقيمين على مدار الساعة.
6. ما أهمية التعليم المستقبلي في هذا النموذج؟
تركز المدينة على فصول دراسية متطورة ومختبرات مستقبلية تساعد على تحويل الأفكار إلى ابتكارات، مع تعزيز مهارات الطلبة للاحتياجات التقنية المقبلة.
7. هل تطبق «المدينة المستدامة 2.0» مبدأ إعادة التدوير؟
نعم، تعتمد المدينة على أنظمة متكاملة لإعادة تدوير المخلفات وتحويلها إلى طاقة، مما يسهم في دعم الاقتصاد الدائري وتقليل النفايات.