تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

إيرادات قياسية لشركة إيه إم دي بفضل مراكز البيانات

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

سجلت شركة إيه إم دي إيرادات ربع سنوية غير مسبوقة تجاوزت الأحد عشر مليار دولار أمريكي، مدعومة بنمو كبير في مبيعات مراكز البيانات المتقدمة وتطوير التكنولوجيا.

يعكس الأداء المالي الاستثنائي التحول الاستراتيجي السريع والناجح نحو التركيز على الحلول المتقدمة التي تلبي المتطلبات المتزايدة لبنية الحوسبة الفائقة في العالم.

مقدمة حول الأرباح والتحديات

سجلت شركة التقنيات والمعالجة المتقدمة «إيه إم دي» نجاحا ماليا باهرا يوم الثلاثاء بإعلانها القوي عن تحقيق إيرادات ربع سنوية قياسية بلغت 11.54 مليار دولار أمريكي خلال الربع الثاني من عام 2026. ويمثل هذا الرقم المالي الضخم زيادة مذهلة ومستقرة بنسبة 50 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، وهو نمو مدفوع بشكل مباشر بالتصاعد الكبير في الطلب العالمي على حلول البنية التحتية المخصصة للحوسبة المتقدمة والأنظمة المتطورة. وعلى الرغم من هذه الأرقام الإيجابية جدا والتي فاقت كافة التوقعات التي حددتها «وول ستريت»، تعرضت أسهم الشركة لتراجع ملحوظ في تداولات الأسواق يوم الأربعاء، وذلك في ظل قيام المستثمرين بتقييم دقيق لمدى قدرة صانع الرقائق البارز على سد الفجوة التنافسية الواسعة مع غريمتها التقليدية شركة «إنفيديا» التي تهيمن على سوق مسرعات الحوسبة الفائقة بنسبة كبيرة.

نمو هائل ومذهل في إيرادات مراكز البيانات

أظهرت التفاصيل المالية الدقيقة في التقرير أن قطاع مراكز البيانات التابع لشركة «إيه إم دي» حقق أداء استثنائيا بإيرادات بلغت 6.7 مليار دولار، بزيادة بلغت نسبتها 107 بالمائة على أساس سنوي. وبفضل هذا النمو السريع جدا، أصبح هذا القطاع يمثل الآن 58 بالمائة من إجمالي إيرادات الشركة ككل، ارتفاعا من 42 بالمائة فقط خلال العام الماضي. وقد استندت هذه النتائج القوية بشكل رئيسي إلى الطلب المتنامي والمستمر على معالجات الخوادم من طراز «إيبيك» القوية ووحدات معالجة الرسومات المخصصة من سلسلة «إنستينكت»، وذلك مع قيام مزودي الخدمات السحابية الكبرى والمؤسسات الضخمة بتوسيع نطاق نشر ونمذجة تطبيقات التقنيات الذكية. وفي هذا الصدد، قالت «ليزا سو»، الرئيسة التنفيذية للشركة، في بيان رسمي للمستثمرين: «لقد قدمنا أداء ممتازا في هذا الربع، محققين أرقاما قياسية لا تُنسى في الإيرادات والربحية، حيث تضاعفت إيرادات مراكز البيانات لدينا بأكثر من مرتين مقارنة بالعام الماضي». كما بلغت ربحية السهم المعدلة والصافية 1.66 دولار، متجاوزة بذلك توقعات المحللين التي قدرت الإيرادات بـ 11.28 مليار دولار بناء على بيانات مؤسسة «إل إس إي جي». وتوقعت «سو» أن تصل إيرادات الربع الثالث إلى حوالي 13 مليار دولار، متجاوزة بذلك التقديرات الأولية التي وقفت عند 12.52 مليار دولار، مع توقعات متفائلة بمضاعفة مبيعات مراكز البيانات مرة أخرى خلال عام 2027، بالإضافة إلى نمو إيرادات الخوادم بنسبة تتجاوز 80 بالمائة في النصف الثاني من عام 2026 المالي.

تراجع أسهم الشركة رغم التفوق المالي الملحوظ

على الرغم من تجاوز الأرباح الصافية للتوقعات المطروحة، شهدت أسهم شركة «إيه إم دي» انخفاضا وتراجعا بنسبة تقارب 6 بالمائة خلال التداولات الافتتاحية والصباحية ليوم الأربعاء. وقد تفاقمت حدة عمليات البيع والتراجع السلبي عقب التصريحات العلنية التي أدلى بها «إيلون ماسك»، الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس»، والذي تعهد ببناء البنية التحتية للحوسبة الخاصة بشركته بالاعتماد كليا وحصريا على رقائق «إنفيديا»، واصفا معمارية «فيرا روبين» الخاصة بالأخيرة بأنها أفضل معمارية على الإطلاق في السوق. ونقلت وسائل إعلام عن «ستايسي راسجون»، المحلل في مؤسسة «بيرنشتاين»، قوله: «نشك بقوة في أن توقعات السوق السعرية قد ارتفعت بشكل مبالغ فيه بعد النتائج الإيجابية التي حققتها شركة إنتل قبل أسبوعين، وأن جانب الشراء يمتلك بالفعل نظرة متفائلة للغاية لا تعكس تحديات الواقع». ومن جانبها، تطرقت «سو» إلى هذه الديناميكيات التنافسية الصعبة خلال مقابلة تلفزيونية وصحفية، مؤكدة بقوة على أن قاعدة عملاء شركتها آخذة في التوسع المطرد والشامل. وأوضحت للجمهور أن الشركة تعمل بتعاون وتنسيق مباشر مع عمالقة التقنية مثل «ميتا» و«أوبن أي آي» و«أنثروبيك» لتحسين النماذج البرمجية وتشغيلها بكفاءة ممتازة على منصة البرمجيات مفتوحة المصدر «روكم» التابعة للشركة، والتي شهدت زيادة ضخمة بمقدار عشرة أضعاف في المساهمات مفتوحة المصدر خلال العام المنصرم.

ضعف وتراجع قطاع الألعاب أمام قوة التكنولوجيا

في الوقت الذي كان فيه قطاع مراكز البيانات يحلق عاليا ومزدهرا في سماء الإيرادات، عانى قطاع الألعاب الاستهلاكي في شركة «إيه إم دي» من انخفاض وتراجع ملحوظ بلغت نسبته 31 بالمائة على أساس سنوي، ليصل حجم إيراداته إلى 779 مليون دولار فقط. ويعزى هذا التراجع المستمر في الأرباح إلى النضج الطبيعي لدورة حياة أجهزة الألعاب المنزلية وتأخر إطلاق أجهزة جديدة، فضلا عن ارتفاع تكاليف المكونات الأساسية التي أدت بدورها إلى رفع أسعار بطاقات الرسومات الاستهلاكية في الأسواق العالمية. وأشار المدير المالي للشركة، «جين هو»، بوضوح إلى أن الشركة تتوقع استمرار هذا الانخفاض القوي برقمين عشريين في مبيعات قطاع الألعاب طوال النصف الثاني من العام. غير أن نظام الحوسبة المتكامل والشامل الذي أطلقته الشركة تحت اسم «هيليوس»، والذي يجمع بتناغم بين معالجات «إيبيك» ووحدات رسومات «إنستينكت» وشبكات «بنساندو»، قد نجح بقوة في الحصول على التزامات تجارية وعقود صلبة من كبرى الشركات مثل «مايكروسوفت» و«ميتا» و«أوراكل»، ومن المتوقع والمبشر أن تتسارع وتيرة شحناته التجارية بشكل كبير خلال الربع الرابع من العام، وهو ما لاحظه محللو مؤسسة «تي دي كوين» كخطوة إيجابية تدعم مستقبل السهم الذي حقق بالفعل مكاسب ضخمة تزيد عن 128 بالمائة منذ بداية العام وحتى يوم الإعلان.

النظرة المستقبلية للشركة في الأسواق

تؤكد هذه البيانات المفصلة أن استراتيجية الاعتماد الشامل على تقنيات الحوسبة فائقة الأداء تؤتي ثمارها بقوة وسرعة، مما يعوض بشكل فعال أي تراجع في القطاعات الاستهلاكية التقليدية. وبينما يحذر المحللون الماليون من سقف التوقعات المرتفع جدا الذي تواجهه الشركة، فإن قدرتها على تأمين شراكات مع كبار صناع التكنولوجيا توفر أساسا صلبا لتحقيق نمو مستدام ومتسارع خلال السنوات القليلة القادمة.

أسئلة شائعة حول إيرادات الشركة

السؤال: كم بلغت الإيرادات الإجمالية لشركة «إيه إم دي» في الربع الثاني من عام 2026؟

الإجابة: بلغت إيرادات الشركة 11.54 مليار دولار أمريكي، وهو ما يمثل رقما قياسيا تاريخيا وزيادة بنسبة 50 بالمائة مقارنة بالعام السابق.

السؤال: ما هو القطاع الذي قاد هذا النمو المالي الهائل للشركة؟

الإجابة: قطاع مراكز البيانات هو المحرك الرئيسي للنمو دون منازع، حيث سجل زيادة بنسبة 107 بالمائة ليحقق إيرادات بلغت 6.7 مليار دولار.

السؤال: لماذا انخفضت أسهم الشركة في البورصة رغم تحقيق هذه الأرباح القياسية؟

الإجابة: تراجعت الأسهم بسبب التوقعات العالية جدا للمستثمرين والتصريحات السلبية من شخصيات بارزة مثل إيلون ماسك لصالح الشركة المنافسة.

السؤال: ماذا حدث لقطاع الألعاب والترفيه الخاص بالشركة؟

الإجابة: شهد قطاع الألعاب انخفاضا وتراجعا بنسبة 31 بالمائة نتيجة تراجع مبيعات أجهزة الألعاب المنزلية وارتفاع تكاليف تصنيع بطاقات الرسومات المتقدمة.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك تعليقاً

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة