يبدو أن تطوير أوبن أي آي لشبكتها الاجتماعية الخاصة يتبلور حول مهمة فريدة من نوعها: القضاء على مشكلة الروبوتات التي حولت المنصة المعروفة سابقاً باسم تويتر إلى مستنقع سام لا نهاية له.
محتويات المقالة:
- مهمة القضاء على الروبوتات
- التحقق البيومتري وإثبات الشخصية
- مخاوف الخصوصية
- نظرية الإنترنت الميت
- منافسة شرسة في الأفق
- أسئلة شائعة
مهمة القضاء على الروبوتات
قالت مصادر مطلعة على المشروع إن الشبكة الاجتماعية، التي لا تزال في مراحل مبكرة جداً من التطوير، قد تم تصورها كمنصة “للبشر الحقيقيين فقط”. هذه الميزة قد تكون نقطة بيع قوية لعملاق الذكاء الاصطناعي الذي يتطلع للاستفادة من تطبيقاته الناجحة. ولكن في حال إطلاقها، ستدخل سوقاً مليئة بالمنافسين الأقوياء مثل إكس وإنستغرام وتيك توك.
التحقق البيومتري وإثبات الشخصية
يتم تطوير التطبيق من قبل فريق صغير جداً، وقد يتضمن عنصراً للتعرف على الهوية البيومترية. قالت المصادر إن الفريق فكر في مطالبة المستخدمين بتقديم “إثبات الشخصية” عبر بصمة الوجه من أبل أو “وورلد أورب” (World Orb)، وهو ماسح ضوئي لكرات العين يستخدم قزحية الشخص لإنشاء معرف فريد. يتم تشغيل هذا المشروع بواسطة شركة أسسها سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن أي آي.
سيضمن التحقق البيومتري أن جميع الحسابات على الشبكة يقف خلفها شخص حقيقي، وهو ما يختلف عن محاولات التحقق الحالية عبر الهاتف والبريد الإلكتروني التي لا تثبت “الإنسانية” بشكل قاطع.
مخاوف الخصوصية
حذر المدافعون عن الخصوصية من مخاطر التحقق من الهوية مثل مسح القزحية، لأنها غير قابلة للتغيير ويمكن أن تسبب مشاكل كبيرة إذا وقعت البيانات في الأيدي الخطأ. سيكون هذا التحدي الأكبر أمام قبول المستخدمين للمنصة الجديدة.
نظرية الإنترنت الميت
كان ألتمان صريحاً بشأن إحباطه من الروبوتات على منصات التواصل. في سبتمبر، نشر أن “تويتر الذكاء الاصطناعي يبدو مزيفاً جداً”. وأشار إلى “نظرية الإنترنت الميت”، التي تفترض أن الإنترنت قد تم اجتياحه بواسطة نشاط غير بشري. وكتب: “لم آخذ نظرية الإنترنت الميت على محمل الجد أبداً، ولكن يبدو أن هناك حقاً الكثير من حسابات تويتر التي تديرها نماذج لغوية كبيرة الآن”.
منافسة شرسة في الأفق
رغم نجاح أوبن أي آي في بناء تطبيقات فيروسية، إلا أنها ستواجه معركة شاقة إذا قررت إطلاق شبكة اجتماعية. ستحتاج إلى التنافس مع عمالقة راسخين وشركات ناشئة جديدة، في سباق لتصبح الوجهة المفضلة للتفاعل البشري الحقيقي أو المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي.
أسئلة شائعة
السؤال: ما الهدف من شبكة أوبن أي آي الاجتماعية؟
الإجابة: إنشاء منصة مخصصة للبشر فقط، خالية من الحسابات الوهمية والروبوتات.
السؤال: كيف سيتم التحقق من المستخدمين؟
الإجابة: عبر تقنيات بيومترية مثل مسح قزحية العين (World Orb) أو بصمة الوجه.
السؤال: هل تم إطلاق الشبكة؟
الإجابة: لا، المشروع لا يزال في مراحل التطوير المبكرة جداً.