نجح شاب في الـ 18 من عمره بتطوير تطبيقٍ يستخدم «رؤية حاسوبية متقدمة» لحساب السعرات الحرارية من مجرد صورة للوجبة، ما درّ عليه أرباحاً سنوية تبلغ 30 مليون دولار. ومع ذلك، رُفض طلبه للالتحاق بـ 15 جامعة مرموقة، ما أثار جدلاً واسعاً حول معايير القبول الجامعي.
محتويات المقالة:
- مقدمة القصة
- فكرة التطبيق
- الأسباب المحتملة لرفض الجامعات
- ردود فعل المستخدمين والنقاد
- مستقبل الشاب وريادة الأعمال
- دلالات أوسع
- الأسئلة الشائعة
مقدمة القصة
انتشر اسم زاك يادغاري بعد إعلانه أنه المؤسس المشارك لتطبيق «كال AI»، تطبيقٌ يُمكّنك من التقاط صورة لوجبتك ليقوم فوراً بتحديد كمية السعرات الحرارية والمكوّنات الغذائية. جمع التطبيق أكثر من 5 ملايين تحميل في غضون 8 أشهر، محققاً إيرادات شهرية تفوق 2 مليون دولار، ليصل معدل الأرباح السنوية إلى 30 مليون دولار. على الرغم من هذا النجاح المهول، فوجئ يادغاري برفض 15 جامعة من بين 18 جامعة تقدّم إليها، ما فتح باب النقاش حول الآليات التقليدية لقبول الطلاب.
المراسلة التي أشعلت ثورة: سام ألتمان، إيلون ماسك، وولادة «شات جي بي تي»
فكرة التطبيق
يستخدم «كال AI» خوارزميات «رؤية حاسوبية متقدمة» للتعرف على الأطعمة وتحليلها، بحيث يلتقط التطبيق أدق التفاصيل من خلال مزايا تعلم آلي مدعومة ببيانات هائلة حول الأطعمة والمكوّنات. يحصل المستخدم على تفصيلٍ وافٍ للسعرات والكربوهيدرات والبروتينات والدهون في كل وجبة، مما يساعد على تسهيل متابعات الحمية الغذائية أو الأنظمة الصحية.
الأسباب المحتملة لرفض الجامعات
شارك يادغاري نسخة من مقاله الشخصي الذي قدمه للجامعات، والذي يُظهر شغفه بالبرمجة منذ سن الـ 7، وكيف أوصله هذا الشغف إلى تأسيس شركته الناشئة. يبدو أنه ركّز في مقاله على طموحه الاجتماعي في لقاء طلاب آخرين يتشاركون معه الأفكار الابتكارية. تكهّن البعض بأن لجان القبول رأت أنه قد يتخلى عن الدراسة لاحقاً لمتابعة عمله الناجح، أو ربما لم تجد قصته فريدة بما يكفي في ظل المنافسة الشرسة.
ردود فعل المستخدمين والنقاد
تلقى خبر رفض يادغاري تفاعلاً كبيراً على منصات التواصل. تساءل البعض عن مدى عدالة نظام القبول الجامعي الذي قد يرفض مواهب حقيقية حققت نجاحات استثنائية في عالم الأعمال. في المقابل، أشار آخرون إلى أن الجامعات تضع معايير متعددة لا تقتصر فقط على الدرجات والإنجازات المهنية، بل تشمل أيضاً مدى التوافق مع بيئة الجامعة وبرامجها الأكاديمية.
مستقبل الشاب وريادة الأعمال
صرّح يادغاري بأنه ما زال يدرس خياراته، وقد ينضم إلى إحدى الجامعات الثلاث التي قبلته (جامعة جورجيا للتكنولوجيا، جامعة تكساس، وجامعة ميامي)، أو قد يختار التركيز الكامل على توسيع شركته. وأشار في إحدى مقابلاته إلى أن رغبته الكبيرة في مواصلة تطوير التطبيق تعود لاقتناعه بأن «رؤية حاسوبية متقدمة» يمكن أن تحدث ثورةً حقيقية في مجال الصحة والتغذية.
دلالات أوسع
تعكس قصة يادغاري مفارقة المعايير الأكاديمية أمام متطلبات عصر الابتكار والتقنية. ففي حين تعتبر الجامعات مهداً مهماً للبحث العلمي وبناء الفكر النقدي، فإن الواقع يُشير إلى وجود عباقرة شبان حققوا نجاحات استثنائية خارج الأطر التعليمية التقليدية. ومع تقدّم تقنيات الذكاء الاصطناعي، قد تتزايد الأسئلة حول الدور الذي يجب أن تلعبه الجامعات في دعم المواهب الريادية وتوجيهها بدلاً من الالتزام بمعايير جامدة تُقصيها.
الأسئلة الشائعة
١. هل وصلت أرباح التطبيق حقاً إلى 30 مليون دولار؟
نعم، أوضح يادغاري أنه يحقق أكثر من 2 مليون دولار شهرياً، ما يضع إيرادات التطبيق السنوية في حدود 30 مليون دولار.
٢. لماذا شكّلت قصة الرفض الجامعي صدمة؟
لأن الطالب يملك إنجازاً واضحاً في مجال ريادة الأعمال التقنية، وعادةً ما تحتفي الجامعات بهذه القصص. رفضه أثار التساؤلات.
٣. هل يفكر يادغاري في ترك الدراسة كلياً؟
لم يصرّح بذلك رسمياً، لكنه ذكر أنه قد يفضّل تطوير شركته على استكمال الدراسة إن تعارض الأمران.
٤. ما أهمية استخدام «رؤية حاسوبية متقدمة» في التطبيق؟
تسهّل التعرف على الأطعمة بدقة كبيرة، ما يجعل المعلومات الغذائية أكثر موثوقية ويعزز من مصداقية التطبيق.
٥. هل تلقّى التطبيق استثمارات كبيرة؟
بحسب تقارير تقنية، حظي التطبيق بدعم مستثمرين مهتمين بحلول الصحة الرقمية، دون تحديد مبالغ الاستثمار بالضبط.