بعد استحواذها على الشركة الناشئة المطورة له، كشفت أمازون عن طموحات كبيرة لجهازها الجديد “بي”. هذا الجهاز الصغير الذي يبلغ سعره 50 دولاراً فقط ويعمل بالذكاء الاصطناعي “المستمع دائماً”، يمثل رهان الشركة الجديد في عالم الأجهزة القابلة للارتداء، محاولةً تجنب أخطاء المنافسين وتقديم تجربة “ذكاء محيطي” فريدة.
محتويات المقالة:
- مقدمة
- تصميم الجهاز ومفهوم الذكاء المحيطي
- تجنب أخطاء المنافسين السابقين
- تاريخ أمازون مع الأجهزة القابلة للارتداء
- الخصوصية وآلية التعامل مع الصوت
- الرؤية المستقبلية وكوكبة الأجهزة
- أسئلة شائعة
مقدمة
تعود أمازون لساحة الأجهزة القابلة للارتداء برؤية مختلفة هذه المرة. فبعد أشهر من استحواذها على شركة “بي” الناشئة للذكاء الاصطناعي، تعمل الشركة العملاقة على تطوير جهاز “بي” ليكون أكثر استباقية. الجهاز لا يحتوي على شاشة أو كاميرا، بل يعتمد كلياً على الصوت والذكاء الاصطناعي ليكون مساعداً خفياً يندمج في حياة المستخدم دون أن يتطلب انتباهه المستمر.
تصميم الجهاز ومفهوم الذكاء المحيطي
يمكن ارتداء جهاز “بي” على المعصم أو تثبيته على الملابس. وظيفته الأساسية هي تسجيل وتحليل أنشطة مالكه، واستخدام تلك المعلومات لتلخيص المحادثات وإنشاء قوائم المهام تلقائياً في تطبيق مصاحب. صُمم الجهاز ليكون “ذكاءً اصطناعياً محيطياً”، أي أنه يعمل في الخلفية بهدوء. وتؤكد الشركة أن بطاريته الصغيرة يمكن أن تدوم لمدة أسبوع كامل قبل الحاجة لإعادة الشحن، مما يحل واحدة من أكبر مشكلات الأجهزة الذكية الحالية.
تجنب أخطاء المنافسين السابقين
يدخل هذا الجهاز سوقاً شهدت إخفاقات مدوية مؤخراً، مثل جهاز “هيومان إيه آي بن” و”رابيت آر 1″، التي واجهت انتقادات بسبب الأخطاء البرمجية وضعف البطارية وعدم تقديم قيمة حقيقية تتفوق على الهواتف الذكية. تحاول “بي” رسم مسار مختلف من خلال العمل كمذكرات يومية شاملة لا تتطلب أي إدخال يدوي أو أوامر مستمرة، مما يجعلها أداة توثيق وتنظيم للحياة أكثر منها بديلاً للهاتف.
تاريخ أمازون مع الأجهزة القابلة للارتداء
تمتلك أمازون سجلاً متفاوتاً في هذا المجال؛ فقد أوقفت سوار “هالو” الصحي في عام 2023 ولم تصدر سماعات أذن جديدة منذ سنوات. ومع ذلك، فإن بعض ميزات “هالو”، مثل القدرة على اكتشاف الحالة المزاجية للمتحدث من نبرة صوته، قد وجدت طريقها إلى جهاز “بي” الجديد، مما يشير إلى استمرارية في التطوير التقني.
الخصوصية وآلية التعامل مع الصوت
تثير فكرة جهاز “يستمع دائماً” مخاوف مشروعة لدى المستخدمين. لكن الشركة الناشئة أكدت أنها تحافظ على ممارسات خصوصية صارمة. وأوضحت على موقعها: “لم نقم بتخزين التسجيلات الصوتية أبداً، وهذا لن يتغير. تتم معالجة جميع التسجيلات الصوتية في الوقت الفعلي، ويتم حذفها فوراً بعد المعالجة ولا يتم حفظها أو تخزينها أبداً”.
الرؤية المستقبلية وكوكبة الأجهزة
أضاف الفريق ميزات جديدة مثل الملاحظات الصوتية السريعة والرؤى اليومية حول “مشاعر المستخدم” و”التحولات في علاقاته”. كما يعملون على ميزة “الإجراءات” التي تربط المساعد بالتقويم والبريد الإلكتروني لصياغة الرسائل أو دعوات الاجتماعات نيابة عن المستخدم. ترى المؤسسة المشاركة ماريا دي لورد زولو أن المستقبل لن يكون لجهاز واحد يسيطر على كل شيء، بل لـ “كوكبة من الأجهزة” التي يرتديها الإنسان خلال يومه، حيث يلعب كل جهاز دوراً محدداً يتكامل مع البقية.
أسئلة شائعة
السؤال: ما هو سعر جهاز بي؟
الإجابة: يبلغ سعره 50 دولاراً فقط، مما يجعله في متناول شريحة واسعة من المستخدمين.
السؤال: هل يسجل الجهاز كل ما أقوله؟
الإجابة: الجهاز يستمع للمعالجة الفورية، لكن الشركة تؤكد أنها لا تخزن التسجيلات الصوتية وتحذفها فوراً بعد التحليل.
السؤال: كم تدوم بطارية الجهاز؟
الإجابة: تدوم البطارية لمدة أسبوع كامل بشحنة واحدة، بفضل عدم وجود شاشة تستهلك الطاقة.