تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

رقائق إنفيديا السحابية

أبل تعتمد رقائق إنفيديا السحابية لتطوير المساعد سيري

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

في قرار استراتيجي تقني يهدف للحفاظ على الخصوصية وزيادة الكفاءة، قررت شركة أبل الاعتماد على تكنولوجيا الحوسبة السرية الفائقة الأمان من شركة إنفيديا والمدمجة حصريا داخل خدمات وسحابة جوجل، بهدف معالجة استفسارات الذكاء الاصطناعي المعقدة للنسخة المحدثة والقادمة من المساعد الصوتي سيري.

 

مقدمة عن الاستعانة بتقنيات خارجية للحوسبة وتطوير الخدمات

في تحول استراتيجي بارز، وغير متوقع، ومثير للاهتمام، يسلط الضوء على تزايد وتعمق الترابط التكنولوجي واعتماد الشراكات بين كبريات الشركات وعمالقة وادي السيليكون في عصر الذكاء الاصطناعي، تتجه شركة التكنولوجيا الرائدة والمبتكرة «أبل» بثبات وبشكل متزايد وبخطى حثيثة نحو الاستفادة وتوظيف تكنولوجيا الحوسبة السرية الفائقة التطور، والأمان العالي التي تقدمها وتصممها شركة معالجات الرسوميات الأولى عالميا «إنفيديا»، وذلك من خلال تفعيلها، وتشغيلها، وبنائها مباشرة داخل البنية التحتية الضخمة، والآمنة الخاصة بخدمات سحابة شركة البحث العملاقة «جوجل». وتهدف هذه الخطوة التكتيكية، والتعاونية، والمعقدة التي أقدمت عليها أبل بشكل أساسي ومحوري إلى توفير قوة حاسوبية هائلة قادرة على معالجة، وإدارة، وتحليل الاستفسارات المعقدة والثقيلة، والمهام الكثيفة المرتبطة بتقنيات النماذج التوليدية والذكاء الاصطناعي، وهي العمليات الضرورية والحتمية لدعم، وتشغيل، وإطلاق عملية الإصلاح، والتحديث الشامل، والتغيير الجذري المرتقب والقادم للمساعد الصوتي الشهير والخاص بالشركة، مساعد سيري، والذي تأخر كثيرا في مجال الذكاء الاصطناعي مقارنة بالمنافسين. ويأتي هذا التوجه للاعتماد على بنية الغير في الوقت الذي لا تزال فيه شركة «أبل» مصممة، وتعتزم بقوة وثقة مطلقة الاحتفاظ بهويتها التجارية الخاصة والمستقلة، من خلال الإبقاء على والترويج للعلامة التجارية المميزة والتي تحمل اسم حوسبة السحابة الخاصة لهذه الخدمة الذكية والجديدة، وذلك وفقا لما أورده وتطرق إليه تقرير دقيق وموثوق، نشرته منصة إنفورميشن الإخبارية المتخصصة في أخبار التكنولوجيا يوم الأربعاء الماضي. ويكشف هذا التقرير التفصيلي بوضوح وثقة عن أن الشركة المصنعة للآيفون قد بدأت فعليا في اتباع وتطبيق استراتيجية هجينة ومبتكرة وغير معتادة لتلبية وتغطية متطلبات واحتياجات قوة الحوسبة المتزايدة لبرامجها، مع الحفاظ الصارم في الوقت ذاته ودون أي تهاون على معايير الخصوصية العالية والمشددة، والتي تعد وتعتبر واحدة من أهم نقاط البيع والجذب والمميزات التسويقية الأساسية لدى الشركة أمام قاعدة عملائها المخلصين.

تقنية التشفير التام والأجهزة الخاصة كجسر هندسي للحفاظ على الخصوصية

تمثل وتجسد تقنية الحوسبة السرية المتقدمة التي ابتكرتها وطورتها شركة «إنفيديا» ميزة أمنية وتكنولوجية بالغة التطور، والتعقيد، والأهمية الفائقة، حيث يتم دمجها وزرعها هندسيا مباشرة في صميم نواة وحدات معالجة الرسوميات الخاصة بها وتصميم شرائحها. وتقوم هذه التقنية والأجهزة المتقدمة والمحصنة بتشفير وتعمية وحجب كافة بيانات المستخدمين المدخلة، وكذلك تشفير أوزان نماذج الذكاء الاصطناعي المعقدة نفسها وتأمينها بشكل كامل، وتام، ولا يمكن اختراقه في الوقت الفعلي وأثناء خضوعها لعملية المعالجة، والعمل، والاستدلال الحاسوبي في الخوادم البعيدة، مما يضمن بصورة قاطعة، ومطلقة، وغير قابلة للشك أنه لا يمكن لشركة «جوجل» بوصفها الشركة والجهة المضيفة للخوادم، ولا لأي طرف ثالث آخر متطفل أو جهة حكومية، الوصول، أو معرفة، أو قراءة أي من معلومات المستخدم الحساسة أو فك تشفيرها أثناء عمليات الاستدلال، والاستجابة، والمعالجة السحابية الجارية. وعلى الرغم من أن هذه التكنولوجيا الأمنية المتقدمة والإضافية تضيف وتتطلب تكلفة حوسبية بسيطة، ومقبولة، وهامشية على مستوى الأداء العام وسرعة المعالجة الكلية لإنتاج الاستجابة، إلا أنها في المقابل الثمين توفر حماية أمنية أقوى بكثير، وأكثر متانة للبيانات أثناء الاستخدام الفعلي والحركة. وهذا الأمر التقني والحيوي يسمح ويمكن شركة «أبل» بالوفاء الصارم والكامل بكافة التزاماتها، وتعهداتها، ووعودها الصارمة والمستمرة التي قطعتها تجاه عملائها ومستخدميها فيما يتعلق بضمان، وتوفير، وحماية الخصوصية المطلقة، حتى في ظل السيناريو والوضع الذي تضطر فيه إلى تمرير الاستفسارات، وتوجيه، وتحويل البيانات المعقدة والكثيفة من خلال بنية تحتية، وخوادم، وأجهزة تابعة لجهات خارجية منافسة وغير خاضعة لسيطرتها المباشرة. ويمثل هذا الترتيب، والتنظيم التقني والتشغيلي الجديد كليا، تطورا وتحولا ملحوظا ومثيرا للغاية عن النظام والهيكل الأصلي والأساسي الذي أطلقته وخططت له الشركة في البدايات تحت اسم حوسبة السحابة الخاصة، والذي كان يعمل في السابق وبشكل حصري ومغلق على رقائق السيليكون التي تم تصميمها وتطويرها بالكامل داخل الشركة، وتعمل حصريا على خوادم ومعدات تتحكم فيها الشركة، ومخزنة في مراكز بياناتها بشكل مطلق. وعلى الرغم من هذا التحول المعماري، والهيكلي، والتشغيلي الواضح نحو الاستعانة بخدمات السحابة والمعدات الخاصة بشركة «جوجل»، يتوقع الخبراء والمحللون التقنيون المتخصصون أن تواصل الشركة المصنعة للهواتف بكل إصرار وتمسك استخدام علامتها التجارية المعروفة حوسبة السحابة الخاصة للترويج ولتسويق الموجة القادمة، والجيل الجديد، والمنتظر من ميزات الذكاء الاصطناعي الخاص بها، وذلك وفقا لتأكيدات قوية قدمها الأشخاص، والمصادر الداخلية، المطلعة على تفاصيل هذه الشراكة الاستراتيجية والتي تحدثت وسربت المعلومات إلى منصة إنفورميشن.

استراتيجية التقطير وتقسيم وتوزيع أعباء العمل على الأجهزة الشخصية

تتضمن وتلخص الاستراتيجية التقنية الأوسع، والأكثر شمولا، وتعقيدا التي تتبناها شركة «أبل» حاليا، عملية معقدة جدا تتمثل في استخدام واقتباس قوة نسخة ضخمة، وكبيرة جدا، وذات كفاءة عالية من نموذج جيميناي الرائد الذي طورته شركة «جوجل»، ليقوم هذا النموذج الأساسي بدور المعلم الفائق لتدريب، وتوجيه، وصقل مهارات نماذج لغوية أخرى، أصغر حجما، وأقل تعقيدا، وذات متطلبات عتادية بسيطة تعرف باسم نماذج الطلاب. وتتم هذه العملية المعقدة للتدريب من خلال تطبيق وممارسة تقنية ونظرية تقطير ونقل المعرفة، وهي عملية هندسية معقدة يتم من خلالها سحب، وضغط، وتركيز قدرات التفكير، والاستنتاج التحليلي الفائقة، والمحفوظة في أوزان النموذج الضخم والضخم جدا، لتوضع وتبرمج داخل نموذج مدمج، وأكثر إحكاما وصغرا بحيث يصبح قادرا، وخفيفا على العمل والتشغيل محليا، وبكفاءة عالية مباشرة على معالجات وذاكرة هواتف آيفون وغيرها من أجهزة أبل المحمولة دون الحاجة لاتصال مستمر ومفتوح بشبكة الإنترنت. ويتيح هذا النهج الذكي والمبتكر، للشركة القدرة التنافسية على تقديم وتوفير ميزات ووظائف ذكاء اصطناعي متقدمة جدا، ومفيدة ويومية تعمل بشكل محلي، ومباشر، وسريع جدا على شرائح السيليكون المخصصة والخاصة بها والمدمجة في الأجهزة للحفاظ على الخصوصية والبطارية، مع الاحتفاظ بحكمة وقوة بتخصيص قدرات المعالجة السحابية الفائقة، وتوجيه المهام والاستفسارات الأكثر تعقيدا وثقلا التي تتجاوز قدرة الأجهزة المحلية المحدودة إلى الخوادم السحابية العملاقة لإنجازها وإرسال نتائجها فورا.

تحضيرات وتجهيزات مؤتمر المطورين العالمي وصفقة المليار دولار الاستراتيجية

تأتي هذه التسريبات الصحفية الهامة، والمعلومات الحيوية المتداولة في الوقت الذي تتأهب وتتجهز فيه شركة «أبل» بشكل مكثف ويومي، وتسابق الزمن لعرض وتوضيح كافة إمكانياتها وتطبيقاتها المستقبلية للذكاء الاصطناعي التي تعمل محليا على الأجهزة، وذلك خلال فعاليات مؤتمر المطورين العالمي، الدبليو دبليو دي سي، السنوي القادم في الشهر المقبل. حيث من المتوقع بقوة وثقة أن تستغل الشركة هذا الحدث التقني البارز والأهم عالميا، للتأكيد والتشديد على كيفية مساهمة ودور خبرتها المتراكمة والطويلة التي تمتد لقرابة 15 عاما متواصلة في مجال تصميم، وتطوير، وهندسة الرقائق والشرائح المعالجة المخصصة لمنتجاتها، في منحها ميزة، وأفضلية تنافسية كبرى ومتقدمة جدا في تشغيل وتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي مباشرة، وبشكل سلس، وسريع، وآمن على أجهزة المستخدمين النهائية دون الحاجة للاعتماد الكلي على الإنترنت. وستعمل الشركة بقوة على الترويج التسويقي والفني لعملية الاستدلال، والمعالجة المحلية للبيانات الخاصة على الجهاز كبديل، وتقديمها باعتبارها خيارا مثاليا وحلا تقنيا وذكيا يحافظ على أعلى مستويات الخصوصية والسرية للمستخدمين، ويوفر في الوقت ذاته تكاليف التشغيل الباهظة والإنفاق الرأسمالي، في تناقض واضح، وتحد صريح، ومقارنة مكشوفة لعمليات التوسع الهائلة والمكلفة في بناء، وإدارة، وصيانة مراكز البيانات الضخمة، والخدمات السحابية التي ينتهجها المنافسون التقنيون بشراسة. وكانت الشراكة التعاونية، والتجارية، والاستراتيجية المتعددة السنوات الموقعة التي أبرمت بين شركتي «أبل» و«جوجل»، والتي تم الإعلان وتسريب أخبارها الأولية رسميا في شهر يناير من عام 2026، قد رسخت واعتمدت نظام ونموذج جيميناي القوي كأساس، وحجر زاوية، ومنطلق تقني متين للجيل القادم من النماذج الذكية الخاصة والتابعة للشركة المصنعة للآيفون، مع تقارير وإفادات تفيد بوضوح بأن التقديرات والتقارير المالية تشير إلى أن شركة «أبل» تدفع مبلغا ومقابلا هائلا يقدر بحوالي مليار دولار أمريكي سنويا لضمان وتسديد رسوم استمرار حصولها على حق الوصول والاعتماد على هذه التكنولوجيا المتطورة والسحابة القوية الخاصة بشركة جوجل.

أسئلة شائعة

السؤال: ما هي التكنولوجيا التي ستعتمد وتستخدمها شركة أبل لمعالجة وتوجيه استفسارات المساعد الصوتي سيري المعقدة؟

الإجابة: ستعتمد وتستعين الشركة بشكل مباشر على تقنية الحوسبة السرية والآمنة التي تقدمها وتوفرها وتصممها شركة إنفيديا للبطاقات الرسومية، والمشغلة فعليا وماديا داخل البنية التحتية والخوادم الخاصة بسحابة شركة جوجل العالمية.

السؤال: كيف ستضمن شركة أبل خصوصية بيانات مستخدميها السرية في ظل استخدام ونقل البيانات لمعالجتها في خوادم خارجية تابعة لجهات أخرى؟

الإجابة: تعتمد أبل تماما على قوة تقنية التشفير الفوري والمستمر للبيانات داخل الشريحة والتي توفرها وحدات المعالجة التابعة والمصممة لشركة إنفيديا، مما يمنع ويعيق جوجل، أو مخترقيها، أو أي طرف ثالث آخر من الاطلاع على بيانات وطلبات المستخدمين الشخصية والمسموعة أثناء عملية المعالجة.

السؤال: ما هو الهدف والسر الأساسي من وراء استخدام استراتيجية وتقنية تقطير النماذج الذكية التي تحدثت عنها التقارير؟

الإجابة: تهدف هذه الاستراتيجية التكنولوجية المبتكرة والصعبة إلى الاعتماد على تدريب نماذج مصغرة، وخفيفة، ومركزة جدا للذكاء الاصطناعي يمكنها العمل والتشغيل بكفاءة واستجابة سريعة مباشرة على هواتف الآيفون والأجهزة الذكية، مع ترك توجيه وتمرير المهام والاستفسارات الأكثر تعقيدا وحاجة للحوسبة لتتم معالجتها عبر الحوسبة السحابية الخارجية القوية والمشفرة.

السؤال: هل ستستمر شركة أبل في استخدام والتسويق لعلامتها التجارية السابقة والمألوفة للحوسبة السحابية الخاصة؟

الإجابة: نعم وبكل تأكيد، تتوقع التقارير والتسريبات الموثوقة أن تستمر وتصر الشركة على استخدام علامة واسم حوسبة السحابة الخاصة لترويج وتسويق هذه الخدمات المدمجة لمستخدميها، والاحتفاظ بولائهم على الرغم من انتقال وتمرير عملية المعالجة الفعلية للمهام الصعبة جزئيا إلى أجهزة وخوادم جوجل وإنفيديا.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة