توقيع 3 مذكرات تفاهم استراتيجية بين جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي وجي 42 وأنالوج مع شركة إيه إم آي لابز الفرنسية لتعزيز الأبحاث والحوسبة السحابية والروبوتات.
- توقيع 3 مذكرات تفاهم بحضور ولي عهد أبوظبي والرئيس الفرنسي
- توزيع الأدوار بين جامعة محمد بن زايد وجي 42 وشركة أنالوج
- الطبيعة القانونية لمذكرات التفاهم وسياق مبادرة كامبوس الذكاء الاصطناعي
- تكامل الطبقات التقنية الـ 3 والخطوات التنفيذية المرتقبة
- أسئلة شائعة
توقيع 3 مذكرات تفاهم بحضور ولي عهد أبوظبي والرئيس الفرنسي
شهد سمو الشيخ «خالد بن محمد بن زايد آل نهيان»، ولي عهد أبوظبي، وفخامة الرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون»، يوم 20 أكتوبر 2026، فعاليات حوار الأعمال الإماراتي الفرنسي المنعقد في العاصمة أبوظبي، والذي وقعت خلاله المؤسسات المشاركة 3 مذكرات تفاهم استراتيجية تشمل شركة الذكاء الاصطناعي الفرنسية «إيه إم آي لابز».
وحدد التقرير الرسمي الصادر عن «وكالة أنباء الإمارات» باللغتين العربية والإنجليزية 3 شركاء إماراتيين منفصلين في هذه الاتفاقيات، وهم: «جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي»، ومجموعة التكنولوجيا «جي 42»، وشركة «أنالوج». وقد أبرمت الاتفاقيات الـ 3 جميعها ضمن نفس الفعالية الدبلوماسية والاقتصادية لتشكل مساراً متكاملاً للتعاون الثنائي في التكنولوجيا المتقدمة.
توزيع الأدوار بين جامعة محمد بن زايد وجي 42 وشركة أنالوج
تركز مذكرة التفاهم الموقعة مع «جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي» على مجالات البحث والتطوير في الذكاء الاصطناعي، بما يشمل التبادل المشترك للمعرفة العلمية والتقنية بين الباحثين في البلدين. وفي المقابل، تتعلق مذكرة التفاهم الخاصة بمجموعة «جي 42» بالتعاون المحتمل في البنية التحتية للحوسبة السحابية ونماذج الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك البحث في التطبيقات العملية ونشر التكنولوجيا على نطاق مؤسسي.
أما مذكرة التفاهم الثالثة المبرمة مع شركة «أنالوج»، فتركز على استكشاف استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي في مجالات الروبوتات وأنظمة العالم المادي. وتمثل هذه المسارات الـ 3 أنشطة مستقبلية متميزة وموزعة حسب التخصص، بحيث تتولى كل مؤسسة إماراتية الجانب المرتبط بقدراتها دون الخلط بين مهامها.
الطبيعة القانونية لمذكرات التفاهم وسياق مبادرة كامبوس الذكاء الاصطناعي
توضح البيانات الرسمية أن الاتفاقيات الموقعة تصنف كمذكرات تفاهم إطارية، وليست عقوداً نهائية مفصحاً عن قيمتها المالية أو التزامات إنفاق ملزمة أو جداول زمنية لتسليم نماذج محددة. ولم يحدد تقرير «وكالة أنباء الإمارات» القيمة المالية الإجمالية للترتيبات الـ 3، ولذلك ينبغي التعامل معها كأطر تعاون أولية رغم أن العلاقات الاقتصادية الأوسع بين الإمارات وفرنسا تتضمن استثمارات كبرى في الحوسبة والطاقة.
كما ناقش الزعيمان خلال اللقاء التعاون القائم بالفعل في إطار مبادرة «كامبوس الذكاء الاصطناعي» في فرنسا، بمشاركة شركة الاستثمار الإماراتية «إم جي إكس» وشركاء دوليين آخرين، وهو برنامج بنية تحتية سابق لاتفاقيات يوم 20 أكتوبر يوفر سياقاً استراتيجياً للعلاقات الثنائية.
تكامل الطبقات التقنية الـ 3 والخطوات التنفيذية المرتقبة
يمتد هذا التعاون عبر 3 طبقات أساسية لتطوير الذكاء الاصطناعي؛ حيث ينتج البحث الأكاديمي الأساليب ومجموعات البيانات والتقنيات التأسيسية، وتوفر البنية التحتية السحابية قدرات الحوسبة والخدمات البرمجية اللازمة لتدريب وتشغيل النماذج، بينما يسعى الذكاء الاصطناعي المادي إلى تطبيق الإدراك واتخاذ القرار على أنظمة مثل الروبوتات التي تتفاعل مع البيئات الواقعية.
ومع استبعاد مذكرات وعقود قطاع الطاقة التي وقعت في الحدث ذاته من إحصاء صفقات الذكاء الاصطناعي، تكمن الأهمية الإقليمية لهذه الخطوة في مشاركة مؤسسات إماراتية بارزة في برنامج بحثي وتقني عابر للحدود مع «إيه إم آي لابز»، بانتظار الأدلة التنفيذية المقبلة من إعلانات بحثية مشتركة وتمويلات محددة وعقود تجارية وعمليات نشر قابلة للقياس.
وعلى المستوى الاستراتيجي الأوسع، يوضح توقيع هذه الاتفاقيات الـ 3 في العاصمة أبوظبي كيف تنتقل الشراكات التكنولوجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الفرنسية من الأطر الدبلوماسية العامة إلى مسارات تخصصية دقيقة تربط الجامعات البحثية ومزودي الحوسبة السحابية ومختبرات الروبوتات. فمن خلال جمع «جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي» ومجموعة «جي 42» وشركة «أنالوج» مع شركة «إيه إم آي لابز» الفرنسية في منظومة تعاون واحدة، يسعى الطرفان إلى بناء سلسلة قيمة متكاملة تبدأ من تطوير الخوارزميات التأسيسية وتمتد عبر مراكز البيانات وصولاً إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي المادي في العالم الواقعي.
أسئلة شائعة
السؤال: من هي الجهات الإماراتية الـ 3 التي وقعت مذكرات تفاهم مع شركة إيه إم آي لابز الفرنسية؟
الإجابة: وقعت الاتفاقيات كل من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، ومجموعة التكنولوجيا جي 42، وشركة أنالوج، وذلك خلال حوار الأعمال الإماراتي الفرنسي في أبوظبي.
السؤال: كيف تتوزع مجالات التعاون في الاتفاقيات الـ 3 الموقعة؟
الإجابة: تركز جامعة محمد بن زايد على البحث العلمي وتبادل المعرفة، وتركز مجموعة جي 42 على البنية التحتية السحابية ونماذج الذكاء الاصطناعي، بينما تركز شركة أنالوج على الروبوتات وأنظمة العالم المادي.
السؤال: هل تم الإعلان عن قيمة مالية محددة لمذكرات التفاهم الـ 3؟
الإجابة: لا، الاتفاقيات الموقعة هي مذكرات تفاهم تضع أطر التعاون المستقبلي ولم يفصح تقرير وكالة أنباء الإمارات عن قيمتها المالية أو التزامات الإنفاق الملزمة.
السؤال: ما هي المبادرة السابقة التي ناقشها ولي عهد أبوظبي والرئيس الفرنسي خلال الحوار؟
الإجابة: ناقش الجانبان التعاون القائم ضمن مبادرة كامبوس الذكاء الاصطناعي في فرنسا التي تشارك فيها شركة إم جي إكس الاستثمارية الإماراتية إلى جانب شركاء دوليين.