إن توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في الأجهزة القابلة للارتداء يفرض دمج الأمن السيبراني والخصوصية في صميم عملية التصميم منذ اللحظة الأولى.
فهرس المقال:
- تدشين استوديو الابتكار في معرض جيسيك 2026
- القطاعات الخمسة المستهدفة والمساعد الذكي العربي
- تصريحات الدكتور محمد الكويتي حول الخصوصية بالتصميم
- رؤية ميتا ومنظومة نظارات راي بان وأوكلي
- دور ستارت آب بوت كامب ومراحل البرنامج التفاعلية
- الجوائز المالية ومواءمة استراتيجية الإمارات للذكاء 2031
- أسئلة شائعة
تدشين استوديو الابتكار في معرض جيسيك 2026
أعلن مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات بالتعاون مع شركة «ميتا» العالمية الرائدة في تقنيات الواقع المعزز والذكاء الاصطناعي، وبشراكة تنفيذية مع مسرعة الأعمال الدولية «ستارت آب بوت كامب»، عن إطلاق «استوديو الإمارات للابتكار في الأجهزة القابلة للارتداء»، في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى ترسيخ ريادة الدولة في تصنيع وتطوير المنظومات الذكية المستقبلية.
وجاء الإعلان عن هذه المبادرة، التي تعد الأولى من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجالات تدريب وتطوير ابتكارات الأجهزة القابلة للارتداء، على هامش فعاليات معرض ومؤتمر الخليج العالمي لأمن المعلومات «جيسيك غلوبال 2026» المنعقد في مركز دبي التجاري العالمي.
القطاعات الخمسة المستهدفة والمساعد الذكي العربي
يستهدف الاستوديو تمكين المبتكرين والطلاب والمهندسين والشركات التقنية الناشئة في دولة الإمارات من ابتكار تجارب عملية تدمج الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي التوليدي مع العتاد الفيزيائي؛ حيث فتح البرنامج باب التسجيل واستقبال الطلبات في خمسة قطاعات حيوية تشمل: السياحة والتراث الثقافي، والرعاية الصحية الرقمية، وتقنيات التعليم المستقبلي، وتجارة التجزئة الذكية، وتطوير المساعد الذكي التفاعلي باللغة العربية.
ويحظى مسار المساعد الذكي باللغة العربية باهتمام خاص، إذ يتيح توظيف اللهجات المحلية والفصحى في معالجة الاستفسارات والتفاعل الصوتي اللحظي للمستخدمين عبر العدسات الذكية، مما يمنح التطبيقات أثراً محلياً ملموساً يخدم الهوية الوطنية.
تصريحات الدكتور محمد الكويتي حول الخصوصية بالتصميم
أكد سعادة الدكتور محمد حمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، أن دمج الذكاء الاصطناعي في الأجهزة التي يرتديها الإنسان بصفة يومية يفتح آفاقاً غير مسبوقة لتحسين جودة الحياة، لكنه يحمل في طياته تحديات أمنية بالغة الحساسية ترتبط بجمع البيانات والبيئة المحيطة.
وشدد الكويتي على أن «الأمن السيبراني وحماية الخصوصية يجب أن يكونا جزءاً لا يتجزأ من مرحلة التصميم الهيكلي للمنتج منذ لحظته الأولى، وليس مجرد إضافة شكلية لاحقة»، مؤكداً أن المبادرة تهدف إلى تمكين الكفاءات الشابة من تحويل أفكارهم إلى منتجات آمنة وموثوقة تحظى بثقة المستهلكين داخل الدولة وخارجها وتتوافق مع معايير حماية البيانات الشخصية الصارمة.
رؤية ميتا ومنظومة نظارات راي بان وأوكلي
صرحت جويل عوّاد، رئيسة حملات السياسات والبرامج في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط وتركيا لدى شركة ميتا، بأن هذه الشراكة الاستراتيجية تسهم في نقل الريادة الهندسية والخبرات المعملية العميقة التي تمتلكها ميتا في حوسبة أجهزة الذكاء الاصطناعي إلى المبتكرين في دولة الإمارات.
وأوضحت عوّاد أن المشاركين سيحصلون على فرصة استثنائية للوصول المباشر إلى أحدث المنصات والأدوات البرمجية الخاصة بالأجهزة القابلة للارتداء، وفي مقدمتها عائلة نظارات «راي بان ميتا» الذكية ونظارات «أوكلي ميتا»، مما يمكنهم من استغلال الكاميرات والمستشعرات والمصفوفات الصوتية لبناء حلول مبتكرة تدمج العالم الحقيقي بالفضاء الرقمي بسلاسة وأمان.
دور ستارت آب بوت كامب ومراحل البرنامج التفاعلية
تتولى شركة «ستارت آب بوت كامب» الإشراف التشغيلي والتنفيذي الكامل على مراحل البرنامج المتسلسلة؛ حيث تبدأ الرحلة بجلسات عصف ذهني مفتوحة لتوليد الأفكار، تليها ورش عمل تخصصية تركز على هندسة البرمجيات وتدريب خوارزميات الرؤية الحاسوبية ومعالجة الصوت.
وتنتقل الفرق المؤهلة بعد ذلك إلى مخيم تدريبي حضوري وتطويري مكثف تحت إشراف نخبة من كبار الخبراء والمهندسين العالميين في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، لصقل النماذج الأولية والتأكد من متانة الأكواد البرمجية وخلوها من الثغرات الأمنية قبل الانتقال لمرحلة العرض والتحكيم.
الجوائز المالية ومواءمة استراتيجية الإمارات للذكاء 2031
ينسجم هذا الاستوديو بصورة تامة مع مستهدفات «استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031» الرامية إلى جعل الدولة رائدة عالمياً في تبني وتطوير التقنيات التنبؤية وإعداد الكوادر الوطنية لتلبية الاحتياجات الاقتصادية المستقبلية.
ويختتم البرنامج بتنظيم فعالية ختامية موسعة لاستعراض المشاريع والحلول المبتكرة أمام المستثمرين ولجان التحكيم على هامش دورة معرض جيسيك غلوبال، حيث تتنافس أفضل ثلاثة مشاريع فائزة على جوائز مالية تشجيعية تبلغ قيمتها الإجمالية 10 آلاف دولار أمريكي، إلى جانب فرص الاحتضان والتمويل لمواصلة التوسع التجاري.
أسئلة شائعة
السؤال: ما هي طبيعة استوديو الابتكار الذي أطلقه مجلس الأمن السيبراني وميتا؟
الإجابة: أول منصة بالمنطقة لتدريب وتمكين المطورين ورواد الأعمال من بناء تطبيقات الذكاء بالأجهزة القابلة للارتداء.
السؤال: ما هي أبرز النظارات والتقنيات التي يتيحها البرنامج للمشاركين للعمل عليها؟
الإجابة: يتيح الوصول لمنصات ميتا الذكية بما فيها نظارات راي بان ميتا ونظارات أوكلي ميتا وبرمجيات الذكاء المصاحبة.
السؤال: ما هي القطاعات الرئيسية التي يركز عليها البرنامج التدريبي؟
الإجابة: السياحة والتراث، الرعاية الصحية، التعليم الذكي، تجارة التجزئة، والمساعد الذكي باللغة العربية.