تم إعداد هذا التقرير الصحفي المتقدم لتغطية كواليس وتفاصيل تينسنت تستحوذ على حصة ميتا بشركة مانوس والمواضيع ذات الصلة بالقطاع التكنولوجي والتنظيمي العالمي.
فهرس المقال:
- تفاصيل صفقة الشراء والتخارج الإجباري
- تدخل بكين وتفكيك صفقة ميتا السابقة
- آفاق النمو المستقبلية وهيكل الملكية الجديد
- أسئلة شائعة
تفاصيل صفقة الشراء والتخارج الإجباري
تستعد شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة «تينسنت» لأن تصبح أكبر مساهم خارجي في شركة تطوير الذكاء الاصطناعي الصينية «مانوس»، وذلك عبر الاستحواذ الكامل على حصة شركة «ميتا بلاتفورمز» في الشركة الناشئة، وفقاً لما أوردته صحيفة «نيكي آسيا». وتأتي هذه الصفقة المالية الكبرى لإسدال الستار رسمياً على عملية التخارج الإجباري وتفكيك صفقة الاستحواذ السابقة التي حظرتها السلطات التنظيمية في العاصمة الصينية بكين في وقت سابق من هذا العام بدعوى حماية الأمن القومي الصيني والسيادة التكنولوجية.
وتقضي الترتيبات التعاقدية للصفقة الجديدة بأن تقوم تينسنت، بالتحالف مع عدد من المستثمرين الأوائل في شركة مانوس مثل «سيكويا الصين» وصندوق «زين فند»، بشراء كافة الأسهم والمصالح الاستثمارية المملوكة لشركة ميتا مقابل مبلغ يُقارب ملياري دولار أمريكي، وهو المبلغ ذاته تقريباً الذي دفعته ميتا للاستحواذ على الشركة الناشئة في أواخر عام 2025. وكانت شركة مانوس قد أعلنت رسمياً في الحادي عشر من شهر أغسطس الجاري عن اكتمال انفصالها عن ميتا واستئناف كافة عملياتها وأنشطتها التشغيلية كشركة تكنولوجية مستقلة بذاتها.
تدخل بكين وتفكيك صفقة ميتا السابقة
تعود جذور الأزمة إلى شهر ديسمبر من عام 2025 عندما أبرمت شركة ميتا صفقة ضخمة تجاوزت قيمتها ملياري دولار للاستحواذ على مانوس، بهدف دمج تقنيات الوكلاء المستقلين الذكية التي تطورها الشركة في منصاتها الإعلانية ومنتجاتها الاستهلاكية الموجهة للمستخدمين حول العالم. غير أنه في شهر أبريل من عام 2026، أصدرت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في الصين قراراً حاسماً بحظر هذا الاستثمار الأجنبي المباشر، وألزمت الأطراف المعنية بتفكيك الصفقة وإلغاء الاستحواذ بالكامل، مستندة إلى القوانين المنظمة لعمليات الاستحواذ الأجنبية على أصول التكنولوجيا المحلية الحساسة.
وجاء قرار اللجنة التنظيمية الصينية بعد أن أقدمت إدارة مانوس على نقل ما يقارب 100 موظف إلى مكاتب ميتا الإقليمية في سنغافورة وقطع علاقاتها التشغيلية داخل الصين، وهي الخطوة التي انتقدتها وسائل الإعلام الرسمية الصينية ووصفتها بأنها إعادة إدراج أجنبية غير مشروعة تهدف للهروب من الرقابة المحلية. وبحلول شهر يونيو، كانت ميتا قد أتمت الانفصال التشغيلي الكامل عن مانوس وعلقت عمليات مشاركة البيانات المشتركة بين الجانبين، وفقاً لتقارير شبكة «سي إن بي سي» الإخبارية.
آفاق النمو المستقبلية وهيكل الملكية الجديد
وكانت وكالة رويترز قد كشفت في شهر يوليو عن دخول تينسنت في محادثات جادة لقيادة تحالف من المستثمرين الأصليين لاستعادة ملكية الشركة من ميتا بمبلغ لا يقل عن ملياري دولار. وأفادت تقارير منصة «آيفنغ» نقلاً عن صحيفة نيكي بأن شروط الصفقة تبدو مواتية جداً للمشترين الجدد؛ إذ تشير البيانات إلى أن الإيرادات السنوية المتكررة لشركة مانوس قفزت لتتراوح بين 400 و500 مليون دولار، مقارنة بنحو 100 مليون دولار فقط وقت استحواذ ميتا عليها، على الرغم من أن جزءاً من هذا النمو السريع تحقق بفضل الوصول إلى البنية التحتية الإعلانية التابعة لميتا.
وعقب اكتمال انتقال الملكية، من المتوقع أن تمتلك تينسنت حصة أقلية لكنها ستكون الحصة الأكبر بين المساهمين الخارجيين، بينما يتقاسم صندوق «زين فند» وبقية المستثمرين السابقين بقية جدول الملكية. وأكدت شركة مانوس التزامها بمواصلة خدمة قاعدة مستخدميها الدولية، مع الإشارة إلى أن بعض الحسابات قد تشهد تغييرات مؤقتة خلال المرحلة الانتقالية، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من تينسنت حتى اللحظة.
أسئلة شائعة
السؤال: كم بلغت قيمة صفقة شراء حصة ميتا في شركة مانوس؟
الإجابة: تبلغ قيمة الصفقة نحو ملياري دولار أمريكي، وهو نفس المبلغ التقريبي الذي دفعته ميتا للاستحواذ على الشركة الناشئة أواخر عام 2025.
السؤال: لماذا أمرت السلطات الصينية بتفكيك استحواذ ميتا على مانوس؟
الإجابة: أصدرت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح قرار التفكيك لحماية الأمن القومي وتطبيق القوانين المنظمة للاستحواذ الأجنبي على التكنولوجيا الصينية.
السؤال: كيف تغيرت الإيرادات المالية لشركة مانوس مؤخراً؟
الإجابة: ارتفعت الإيرادات السنوية المتكررة لمانوس لتصل إلى ما بين 400 و500 مليون دولار مقارنة بمائة مليون دولار وقت إبرام الصفقة السابقة.
السؤال: ما هو الهيكل الاستثماري الجديد لشركة مانوس بعد الصفقة؟
الإجابة: ستصبح تينسنت أكبر مساهم خارجي في مانوس إلى جانب مستثمرين سابقين مثل سيكويا الصين وصندوق زين فند مع بقاء الشركة ككيان مستقل.