تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

طحنون بن زايد يؤكد تطوير الذكاء الاصطناعي

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

ترأس سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان اجتماع مجلس الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة في أبوظبي لمتابعة الخطط الاستراتيجية والمشاريع التكنولوجية الكبرى. وأكد سموه عزم الإمارة على ترسيخ مكانتها كمركز عالمي يطور التقنيات الرقمية المتقدمة ولا يكتفي بتبنيها.

ترأس سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان اجتماع مجلس الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة في أبوظبي لمتابعة الخطط الاستراتيجية والمشاريع التكنولوجية الكبرى. وأكد سموه عزم الإمارة على ترسيخ مكانتها كمركز عالمي يطور التقنيات الرقمية المتقدمة ولا يكتفي بتبنيها.

رؤية قيادية طموحة تتجاوز مجرد تبني التقنيات

عقدت الهيئة العليا المسؤولة عن قطاع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة في إمارة أبوظبي اجتماعاً استراتيجياً رفيع المستوى برئاسة سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي ورئيس مجلس الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، وذلك لمتابعة معدلات الإنجاز وتقييم المبادرات الرقمية المحورية في الإمارة. وشهد الاجتماع حضور سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب رئيس المجلس، إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين وصناع القرار التقني في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وخلال الاجتماع، شدد سمو الشيخ طحنون بن زايد على أن التطلعات المستقبلية لأبوظبي تتجاوز النمط الاستهلاكي القائم على استيراد وتبني التقنيات الجاهزة، لتتجه بحزم نحو تطوير الخوارزميات محلياً وقيادة مسار الابتكار التكنولوجي وصياغة المنظومة الاقتصادية المرتبطة به. وأوضح سموه أن مجمل الاستثمارات الوطنية، والشراكات الدولية، والمشاريع البحثية المتقدمة تهدف مجتمعة إلى تأسيس قاعدة علمية وصناعية راسخة تسهم في توليد المعرفة، وتأسيس صناعات نوعية جديدة، وبناء نموذج حكومي مستقبلي فريد يضع الذكاء الاصطناعي في قلب عملياته التنموية.

أول إدارة حكومية قائمة بالكامل على الذكاء الاصطناعي

ناقش أعضاء المجلس حزمة من المبادرات الوطنية الاستراتيجية التي تشمل استقطاب وتأهيل الكفاءات العلمية المتخصصة، وتوسيع نطاق البحوث المتقدمة، وبناء النماذج الحاسوبية مفتوحة المصدر، بالإضافة إلى متابعة الهدف الحكومي الطموح المتمثل في تحويل حكومة أبوظبي لتصبح أول إدارة حكومية في العالم قائمة بالكامل وبشكل أصيل على الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2027. ويعد المجلس هو المرجع الأعلى والجهة المسؤولة عن وضع السياسات العامة، وتحديد الأولويات التنموية، وتوجيه الاستثمارات الاستراتيجية في هذا القطاع الحيوي.

وقد شارك في هذا الاجتماع الموسع معالي خلدون خليفة المبارك الأمين العام للمجلس، ومعالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، ومعالي فيصل عبد العزيز البناي، والسيد بنغ شياو. وأكد الحاضرون التزام مختلف المؤسسات والجهات التابعة بالإسراع في تنفيذ الخطط المعتمدة لتعزيز السيادة التكنولوجية للإمارة وضمان تفوقها وتنافسيتها على الساحة الدولية في مجالات الحوسبة فائقة الأداء وعلوم البيانات.

إعادة هيكلة مشروع مجمع مراكز البيانات الاستراتيجي

تزامن انعقاد هذا الاجتماع مع تقارير تشير إلى إدخال تعديلات هندسية ولوجستية على مشروع مجمع الذكاء الاصطناعي المشترك بين الإمارات والولايات المتحدة بقدرة إجمالية تصل إلى 5 جيجاوات. وتوضح مصادر مطلعة أن التوترات الإقليمية الراهنة دفعت المسؤولين إلى إعادة توزيع المجمع المخطط له، والذي كان يمتد على مساحة 10 أميال مربعة في العاصمة، ليتحول بدلاً من ذلك إلى شبكة موزعة ومحمية من مراكز البيانات المترابطة جغرافياً عبر مناطق مختلفة في الدولة، مع دراسة تدابير دفاعية متطورة ومنشآت محصنة تحت الأرض لتأمين البنية الحيوية.

وتقود مجموعة «جي 42» الوطنية الرائدة هذا المشروع العملاق، حيث أكدت في بيانات صحفية أن الأعمال الإنشائية والتقنية تسير وفق المخطط الزمني المرسوم مع الخضوع لعمليات مراجعة دورية ومستمرة. ومن المقرر أن تمضي المرحلة الأولى قدماً، وهي مجمع حوسبة بقدرة 1 جيجاوات يحمل اسم «ستارجيت الإمارات»، بشراكة استراتيجية وثيقة مع شركة «أوراكل» العالمية، بهدف توفير قدرات معالجة فائقة تدعم الأبحاث العلمية والتطبيقات الصناعية الأكثر تعقيداً.

تنامي الشراكات الدولية وتأسيس قوة العمليات السيبرانية

يعود تأسيس هذا المشروع الطموح إلى الاتفاقيات الاستراتيجية المبرمة خلال زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب للمنطقة في مايو 2025، حيث وافقت دولة الإمارات على تعزيز شراكاتها التكنولوجية الحصرية مع الولايات المتحدة الأمريكية في مقابل الحصول على تدفقات مستمرة من أحدث شرائح ومعالجات الذكاء الاصطناعي التي تنتجها شركة «إنفيديا» الرائدة عالمياً.

وعلى الصعيد الأمني المشترك، شهد التعاون الثنائي بين البلدين قفزات نوعية ملحوظة، تمثلت في تأسيس فريق عمل متخصص في يوليو الماضي تحت اسم «قوة مهام تالون سينابس». وتضم هذه القوة المشتركة نحو 20 خبيراً واختصاصياً رفيع المستوى في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني، وتتخذ من العاصمة أبوظبي مقراً رئيسياً لها بهدف تسريع وتيرة ابتكار وتطوير أدوات الحماية الدفاعية والتقنيات الرقمية المتقدمة الداعمة للأمن القومي والاستقرار التكنولوجي الإقليمي.

أسئلة شائعة

السؤال: ما هو الهدف الحكومي الرئيسي الذي تسعى أبوظبي لتحقيقه بحلول عام 2027؟
الإجابة: تستهدف الإمارة التحول إلى أول حكومة وإدارة عمومية في العالم قائمة بالكامل وبصورة أصلية على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

السؤال: كيف تم تعديل مخطط مجمع الذكاء الاصطناعي الإماراتي الأمريكي؟
الإجابة: جرى تحويل المشروع من مجمع موحد بمساحة 10 أميال مربعة إلى شبكة وطنية موزعة من مراكز البيانات المحمية والمنشآت المؤمنة لمواكبة المتطلبات الجيوسياسية.

السؤال: ما هي مهمة قوة العمليات المشتركة تالون سينابس في أبوظبي؟
الإجابة: تضم القوة نخبة من الخبراء الأمريكيين والإماراتيين لتطوير حلول دفاعية وأدوات أمن سيبراني متقدمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة