يربط مشروع مركز بيانات محطة دراكس في بريطانيا بين رؤوس الأموال السيادية لشركة كيو أي القطرية ومشاريع البنية التحتية للحوسبة بقدرة تفوق 1 جيجاوات، رهناً بالموافقات التنظيمية وتعاقدات المستأجرين.
- الشراكة الاستراتيجية بين دراكس وبروكفيلد ومشاركة شركة كيو أي القطرية
- مراحل التنفيذ من 100 ميجاوات في عام 2028 إلى التوسع المستقبلي
- التمييز بين اتفاقية التطوير وحزم التمويل النهائية وخلفية تحالف ديسمبر 2025
- مخاوف المنظمات البيئية حول الكتلة الحيوية ومشاورات المجتمع المحلي
- الأدلة المستقبلية المطلوبة من التصاريح والمستأجرين والتقييم البيئي المستقل
- أسئلة شائعة
الشراكة الاستراتيجية بين دراكس وبروكفيلد ومشاركة شركة كيو أي القطرية
أعلنت شركة «دراكس» البريطانية في بيان رسمي لبورصة لندن بتاريخ 3 نوفمبر 2026 وأوردته وكالة «رويترز» في اليوم نفسه، عن إبرام شراكة استراتيجية مع مؤسسة «بروكفيلد» ومنصتها البريطانية للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي «راديانت»، وذلك لاستكشاف إنشاء مركز بيانات ضخم في موقع محطة «دراكس» لتوليد الطاقة الواقعة في منطقة شمال يوركشاير بالمملكة المتحدة.
ويتضمن الهيكل التمويلي للمشروع بصورة صريحة المشروع المشترك القائم بين «بروكفيلد» وشركة «كيو أي»، وهي شركة الذكاء الاصطناعي القطرية التابعة لجهاز قطر للاستثمار. وتجعل هذه الصلة الاستثمارية القطرية الموثقة من هذا الخبر قصة استثمارية إقليمية مهمة لمنطقة الخليج، رغم أن المنشأة المادية نفسها مخططة للبناء في بريطانيا. وقد يشمل المشروع الكامل استثمارات تتجاوز 20 مليار جنيه إسترليني ويوفر في نهاية المطاف سعة تتخطى 1 جيجاوات، علماً بأن هذه الأرقام تعبر عن الحجم التطويري المحتمل وليس إنفاقاً مكتملاً أو معدات مركبة بالفعل.
مراحل التنفيذ من 100 ميجاوات في عام 2028 إلى التوسع المستقبلي
تستهدف المرحلة الأولى من المشروع المقترح توفير سعة تصل إلى 100 ميجاوات، وستتطلب استثمارات تقدر بنحو 2.5 مليار جنيه إسترليني، مع إمكانية بدء العمليات التشغيلية اعتباراً من الربع الأول من عام 2028. أما المرحلة الثانية فتهدف إلى الوصول بالسعة إلى 500 ميجاوات في الفترة الممتدة بين عامي 2028 و2031، يليها توسع لاحق للوصول إلى السعة القصوى.
ومن المتوقع أن تسحب المنشأة في مرحلتها الأولية الطاقة الكهربائية من خلال الشبكة الوطنية القائمة، بدلاً من العمل فوراً وبصورة كاملة على الكهرباء المولدة مباشرة من محطة الكتلة الحيوية. وتقول شركة «دراكس» إن الموقع يوفر 4 جيجاوات من قدرات الاتصال بالشبكة وبنية تحتية قائمة للطاقة والتبريد، وهي خصائص قد تسهل التطوير لكنها لا تلغي الحاجة إلى الموافقات التنظيمية والاتصالات الشبكية الموثوقة والعملاء الدافعين.
التمييز بين اتفاقية التطوير وحزم التمويل النهائية وخلفية تحالف ديسمبر 2025
يمثل إعلان يوم 3 نوفمبر 2026 اتفاقية تطوير مبدئية تخضع للحصول على موافقات التخطيط العمراني، والتصاريح التنظيمية، وموافقات الربط بالشبكة الكهربائية، فضلاً عن إيجاد مستأجر مناسب للمنشأة؛ وبالتالي فهو ليس حزمة تمويل نهائية مكتملة بقيمة 20 مليار جنيه إسترليني ولا عقد بناء نافذاً لمركز البيانات.
وكانت شركة «كيو أي» القطرية ومؤسسة «بروكفيلد» قد أسستا مشروعهما المشترك الدولي للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي بقيمة 20 مليار دولار أمريكي في شهر ديسمبر 2025، وهو ترتيب استثماري أقدم، بينما يتمثل الحدث الجديد في مشاركته الصريحة في مشروع محطة «دراكس» المسمى.
مخاوف المنظمات البيئية حول الكتلة الحيوية ومشاورات المجتمع المحلي
في المقابل، تثير منظمات بيئية تساؤلات واعتراضات بشأن ادعاءات الاستدامة البيئية المرتبطة بحرق الكتلة الحيوية لتوليد الكهرباء في محطة «دراكس»، كما لا تزال إجراءات التشاور مع المجتمع المحلي قائمة ولم تُحسم بعد.
وتقتضي الموضوعية الصحفية التمييز بين هذه المخاوف البيئية والمجتمعية المشروعة، وبين الفوائد الاقتصادية المتوقعة وأعداد الوظائف التي تروج لها الشركة في بياناتها الرسمية.
الأدلة المستقبلية المطلوبة من التصاريح والمستأجرين والتقييم البيئي المستقل
تتمثل الأدلة والمؤشرات المستقبلية الحاسمة لتقييم انتقال هذا المشروع من مرحلة الاستكشاف إلى الواقع الفعلي في صدور تصاريح البناء والتشغيل، وتوقيع عقود ملزمة مع مستأجرين من شركات التكنولوجيا الكبرى، وإغلاق التمويل الرسمي.
كما سيتطلب الحكم على استدامة المشروع توضيح مصادر الطاقة الفعلية وإجراء قياسات مستقلة للأثر البيئي لمجمع مراكز البيانات المقترح في شمال يوركشاير.
ويجسد هذا المشروع المقترح في شمال يوركشاير نموذجاً للتعاون الاستثماري العابر للحدود بين الصناديق والمؤسسات القطرية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي ومشاريع الطاقة والبنية التحتية في المملكة المتحدة، مع بقاء التنفيذ الفعلي مرهوناً باستيفاء المتطلبات التنظيمية والبيئية والتعاقدية.
أسئلة شائعة
السؤال: ما هي طبيعة الدور القطري في مشروع مركز بيانات محطة دراكس في بريطانيا؟
الإجابة: يتضمن الهيكل التمويلي للمشروع مشاركة المشروع المشترك بين بروكفيلد وشركة كيو أي، وهي شركة الذكاء الاصطناعي القطرية التابعة لجهاز قطر للاستثمار.
السؤال: ما هو الحجم الاستثماري والقدرة الكهربائية المحتملة للمشروع ومراحله الأولى؟
الإجابة: قد يتجاوز المشروع الكامل 20 مليار جنيه إسترليني بسعة تفوق 1 جيجاوات، وتستهدف المرحلة الأولى سعة 100 ميجاوات بتكلفة تقارب 2.5 مليار جنيه إسترليني مع احتمال التشغيل في الربع الأول من 2028.
السؤال: هل يمثل الإعلان عقد بناء نهائياً وتمويلاً مكتملاً بقيمة 20 مليار جنيه إسترليني؟
الإجابة: لا، الإعلان هو اتفاقية تطوير تخضع لموافقات التخطيط والجهات التنظيمية والربط بالشبكة وإيجاد مستأجر مناسب، وليس تمويلاً نهائياً مكتملاً.
السؤال: كيف ستحصل المنشأة في مرحلتها الأولى على الكهرباء وما أبرز التحفظات البيئية؟
الإجابة: يتوقع أن تسحب المنشأة الأولية الكهرباء من الشبكة القائمة وليس حصرياً من محطة الكتلة الحيوية فوراً، في حين تشكك منظمات بيئية في ادعاءات استدامة حرق الكتلة الحيوية.