بازينجا

أوبن أي آي وجروكيبيديا

تقرير يكشف اعتماد نموذج أوبن أي آي الجديد على موسوعة إيلون ماسك

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

كشفت اختبارات صحفية أن نموذج GPT-5.2 الأحدث من أوبن أي آي يستقي معلوماته في بعض المواضيع الحساسة من موسوعة "جروكيبيديا" التابعة لإيلون ماسك، مما يثير مخاوف حول دقة وموثوقية المصادر.

في مفارقة تقنية غير متوقعة، كشف تقرير لصحيفة الجارديان أن نموذج الذكاء الاصطناعي الأحدث من «أوبن أي آي»، والمصمم للاستخدام المهني، يعتمد في بعض إجاباته على موسوعة منافسة ومثيرة للجدل تابعة لشركة إيلون ماسك.

محتويات المقالة:

مقدمة

عندما أطلقت شركة «أوبن أي آي» نموذجها المتطور «جي بي تي-5.2» (GPT-5.2) في ديسمبر الماضي، وصفته بأنه النموذج الحدودي الأكثر تقدماً للأعمال المهنية. كان المتوقع أن يعتمد هذا النموذج على مصادر موثوقة وعالية الدقة. ومع ذلك، ألقت اختبارات حديثة بظلال من الشك على مصداقية آلية اختيار المصادر في النموذج، حيث تبين أنه يستقي معلوماته من منصة منافسة لطالما وُجهت لها انتقادات بسبب التحيز وعدم الدقة.

نتائج اختبارات الجارديان

وفقاً للتقرير الذي نشرته صحيفة الجارديان، أظهرت الاختبارات أن نموذج «جي بي تي-5.2» استشهد بموسوعة «جروكيبيديا» (Grokipedia) كمصدر للمعلومات. هذه الموسوعة الإلكترونية تعمل بواسطة تقنيات شركة «إكس أي آي» (xAI) المملوكة للملياردير إيلون ماسك. الأمر المثير للدهشة هو أن الشركتين في حالة تنافس شرس، ومع ذلك يبدو أن خوارزميات البحث لدى «أوبن أي آي» لم تستثنِ محتوى المنافس من قاعدة بياناتها.

المواضيع الحساسة والمصادر

تركزت الاستشهادات في مواضيع محددة ومثيرة للجدل. على سبيل المثال، استخدم «تشات جي بي تي» موسوعة «جروكيبيديا» كمصدر لادعاءات تتعلق بعلاقة الحكومة الإيرانية بشركة الاتصالات “إم تي إن-إيرانسل”. كما استند إليها في إجابات تتعلق بالمؤرخ البريطاني ريتشارد إيفانز، الذي كان شاهداً خبيراً في محاكمة تشهير لمُنكر الهولوكوست ديفيد إيرفينغ. ومن المثير للاهتمام أن النموذج تجنب استخدام «جروكيبيديا» عند سؤاله عن مواضيع أخرى مثل التحيز الإعلامي ضد دونالد ترامب، مما يشير إلى وجود نمط غير متسق في اختيار المصادر.

ما هي جروكيبيديا؟

«جروكيبيديا» هي محاولة من شركة إيلون ماسك لإنشاء بديل للموسوعات التقليدية، معتمدة بشكل كبير على التوليد بالذكاء الاصطناعي. وقد واجهت المنصة انتقادات واسعة منذ إطلاقها، حيث رصدت دراسات أنها تضمنت استشهادات من منتديات للنازيين الجدد، واعتمدت على مصادر وصفتها أبحاث أمريكية بأنها “مشكوك فيها” و”إشكالية”. اعتماد نموذج رائد مثل «جي بي تي-5.2» على مثل هذا المصدر يطرح تساؤلات جدية حول معايير الجودة.

رد شركة أوبن أي آي

في ردها على تقرير الجارديان، حاولت «أوبن أي آي» الدفاع عن نموذجها، موضحة أنه يبحث في الويب عن “مجموعة واسعة من المصادر ووجهات النظر المتاحة للجمهور”. وأكدت الشركة أنها تطبق “مرشحات أمان” لتقليل مخاطر ظهور روابط مرتبطة بأضرار شديدة الخطورة، لكنها لم توضح لماذا لم يتم تصنيف «جروكيبيديا» ضمن المصادر التي يجب الحذر منها.

خطر الانهيار المعرفي

تسلط هذه الحادثة الضوء على ظاهرة مقلقة تعرف بـ “الانهيار المعرفي للنماذج”. عندما تبدأ نماذج الذكاء الاصطناعي في التدرب على محتوى أو الاستشهاد بمحتوى تم توليده بواسطة ذكاء اصطناعي آخر (خاصة إذا كان أقل دقة)، فإن جودة المعلومات قد تتدهور بمرور الوقت، وتصبح الحقائق مشوشة. هذه الدائرة المغلقة من المعلومات المولدة آلياً قد تؤدي إلى تلوث البيئة المعلوماتية العالمية.

أسئلة شائعة

السؤال: ما هي المشكلة في استخدام جروكيبيديا كمصدر؟

الإجابة: لأنها منصة مولدة بالذكاء الاصطناعي وواجهت انتقادات لاحتوائها على معلومات غير دقيقة واستشهادات من مصادر متطرفة.

السؤال: هل هذا يؤثر على دقة تشات جي بي تي؟

الإجابة: نعم، الاعتماد على مصادر غير موثوقة يقلل من دقة الإجابات، خاصة في المواضيع التاريخية والسياسية الحساسة.

السؤال: كيف ردت أوبن أي آي على هذا التقرير؟

الإجابة: قالت إنها تبحث في مجموعة واسعة من المصادر وتطبق مرشحات أمان، دون أن تذكر جروكيبيديا بالاسم كمنصة محظورة.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading