تتعامل القوانين الأوروبية مع التقنيات الجديدة باعتبارها غير قانونية بشكل افتراضي، مما يؤدي إلى خنق الابتكار وتعطيل نمو الشركات الناشئة الواعدة.
فهرس المقال:
- دعوة مشتركة لبناء مراكز البيانات
- توقعات ماسك للنمو الاقتصادي والبرمجة
- أزمة الكهرباء والمنافسة الجيوسياسية مع الصين
- الموقف من القوانين الأوروبية ودعم الشركات الناشئة
- التحديات العمالية ومخاوف المجتمعات المحلية
- أسئلة شائعة
دعوة مشتركة لبناء مراكز البيانات
حث رئيسا التكنولوجيا البارزان «إيلون ماسك» و«مارك زوكربيرغ» يوم الثلاثاء قادة دول العالم ومسؤوليها على الإسراع في تشييد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وتوسيع البنية التحتية لشبكات الطاقة الداعمة لها، بالتزامن مع انعقاد الاجتماع الوزاري للابتكار التابع لمجموعة العشرين في مدينة تشابل هيل بولاية نورث كارولاينا، لإجراء محادثات تمتد على مدى يومين حول الذكاء الاصطناعي والتقنيات الصاعدة.
وقد استقطب هذا الحدث المنعقد في نزل كارولاينا، والذي نظمه مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا في البيت الأبيض بالتعاون مع وزير التجارة الأمريكي «هوارد لوتنيك»، وزراء التكنولوجيا من 19 دولة وإقليمين عالميين، مع جدولة مشاركة حضورية لكل من «جينسن هوانغ» رئيس إنفيديا و«سام ألتمان» رئيس أوبن أي آي يوم الأربعاء.
توقعات ماسك للنمو الاقتصادي والبرمجة
في كلمته الافتراضية عبر الفيديو، قدر ماسك أن يسهم الذكاء الاصطناعي في زيادة حجم الاقتصاد العالمي بنسبة تتراوح بين 20 و30 بالمئة، أي ما يقارب 20 تريليون إلى 30 تريليون دولار سنوياً.
وتوقع ماسك أن تبلغ قدرات الذكاء الاصطناعي البرمجية مستوى يحاكي تفوق برنامج الشطرنج الشهير «ستوكفيش» في غضون 12 إلى 18 شهراً فقط، مما سيجعل منافسة المبرمجين البشريين للآلة في كتابة وتطوير الشيفرات البرمجية أمراً مستحيلاً تماماً، مجدداً نبوءته بتشغيل ما يزيد على مليار روبوت بشري في العالم خلال عقد واحد، ينتج كل منها خمسة أضعاف إنتاجية العامل البشري.
أزمة الكهرباء والمنافسة الجيوسياسية مع الصين
دق ماسك ناقوس الخطر إزاء ما وصفه بـ «أزمة طاقة حتمية»، مؤكداً أن عجزاً حاداً في الإمدادات الكهربائية سيضرب مراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي بحلول العام المقبل، ومحذراً من أن هذا الشح في الطاقة يمنح الصين ميزة تنافسية جيوسياسية خطيرة.
وكشف ماسك في هذا الصدد عن أن شركاته التكنولوجية بدأت بالفعل في بناء وتشييد محطات توليد الطاقة الخاصة بها للتغلب على هذه الفجوة وتأمين استمرارية العمليات الحوسبية.
الموقف من القوانين الأوروبية ودعم الشركات الناشئة
وجه ماسك وزوكربيرغ نداءً مشتركاً للحكومات لتجنب إثقال كاهل تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي باللوائح التنظيمية المشددة. واختص ماسك الاتحاد الأوروبي بالانتقاد الحاد، مخاطباً الوزراء الحاضرين في القاعة ومن بينهم ممثلو فرنسا وإيطاليا وألمانيا، بقوله إن القوانين الأوروبية تجعل التقنيات الجديدة غير قانونية بشكل افتراضي وتبطئ مسار الابتكار.
وطالب ماسك دول مجموعة العشرين بتحويل الدعم الحكومي بعيداً عن الشركات الكبرى الراسخة وتوجيهه نحو المشاريع والشركات الناشئة، مشبهاً الشركات الجديدة بـ «الشتلات الصغيرة في الغابة» التي تُحرم من الموارد بينما تنعم الشركات الضخمة بسهولة الوصول إلى دوائر صنع القرار الحكومية.
التحديات العمالية ومخاوف المجتمعات المحلية
من جانبه، شدد مارك زوكربيرغ رئيس شركة «ميتا» على أن التوسع في بناء مراكز البيانات سيتطلب توفير مئات الآلاف وربما الملايين من الوظائف المهنية والحرفية الماهرة، كاشفاً عن أن شركته تعاني بالفعل من صعوبة بالغة في العثور على أعداد كافية من العمال المؤهلين.
وتتزامن هذه المطالبات مع تصاعد التوترات والقلق الشعبي إزاء تمدد مراكز البيانات، حيث احتشد متظاهرون فوق الطريق السريع رقم 40 يوم الإثنين، مع التخطيط لتنظيم وقفة احتجاجية أخرى يوم الأربعاء في حرم جامعة نورث كارولاينا، في ظل استطلاعات رأي تظهر معارضة غالبية الأمريكيين لتشييد مراكز جديدة بسبب ارتفاع فواتير الكهرباء والضوضاء الناتجة عنها، بينما هاجم الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» معارضي هذه المنشآت واصفاً إياهم بالرجعية والفقر، في إطار سلسلة من الاجتماعات التمهيدية التي تسبق قمة القادة المقررة في 14 و15 ديسمبر في منتجع ترامب ناشيونال دورال بميامي.
أسئلة شائعة
السؤال: ما هي الرسالة الرئيسية التي وجهها ماسك وزوكربيرغ لمجموعة العشرين؟
الإجابة: طالبا بتسريع بناء مراكز البيانات وتوسيع شبكات الكهرباء، وتخفيف القيود التنظيمية الصارمة التي تعيق ابتكار الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي.
السؤال: ما هي أزمة الطاقة التي حذر منها إيلون ماسك؟
الإجابة: حذر من عجز كهربائي يصيب مراكز البيانات بدءاً من العام القادم مما قد يمنح الصين تفوقاً حاسماً، مشيراً إلى أن شركاته تبني محطات طاقة خاصة بها.
السؤال: ما هي التحديات التي أشار إليها مارك زوكربيرغ بشأن مراكز البيانات؟
الإجابة: أوضح أن التوسع يتطلب مئات الآلاف من الوظائف الحرفية المتخصصة، وأن شركة ميتا تواجه صعوبات حقيقية في العثور على الأيدي العاملة الماهرة الكافية.