يمثل دمج الذكاء المتقدم مباشرة في العتاد الصلب خطوة محورية لدعم طموح دولة الإمارات في قيادة الابتكار التقني عبر توفير حوسبة آمنة ومحلية.
فهرس المقال:
- تدشين أول حاسوب ذكي يعمل دون اتصال
- المعالجات المتقدمة وحماية سيادة البيانات الحساسة
- القطاعات الحيوية المستهدفة والبيئات المعزولة
- الشراكة التقنية مع كوالكوم والإنتاجية المحلية
- النسخ المطروحة ومسار التوريد للمؤسسات
- أسئلة شائعة
تدشين أول حاسوب ذكي يعمل دون اتصال
أعلنت مجموعة «إي آند» الإماراتية العملاقة في قطاع التكنولوجيا والاتصالات يوم الإثنين عن إطلاق أول حاسوب محمول مجهز بقدرات الذكاء الاصطناعي، يتيح للعملاء من المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة تشغيل الأدوات والبرمجيات الذكية المتقدمة بصورة كاملة دون الحاجة إلى وجود اتصال بشبكة الإنترنت.
ويعتمد الجهاز الجديد على معالجات «سنابدراجون إكس سيريس» المتطورة التي تنتجها شركة «كوالكوم تكنولوجيز» العالمية، ويحتوي على نماذج لغوية ضخمة مدمجة داخلياً تم تحسينها وتكييفها بدقة لتتوافق مع العتاد الصلب للجهاز، مما يتيح إنجاز المهام الحسابية والتحليلية المحددة مباشرة على وحدة المعالجة في الجهاز نفسه بدلاً من إرسال البيانات والمعلومات إلى منصات سحابية خارجية.
المعالجات المتقدمة وحماية سيادة البيانات الحساسة
صُمم هذا التوجه الهندسي المبتكر لمعالجة إحدى أبرز العقبات والمخاوف الجوهرية التي تمنع الهيئات الحكومية والشركات الخاضعة لأطر تنظيمية مشددة من التوسع في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، والمتمثلة في كيفية الاستفادة من هذه الأدوات دون نقل وتمرير البيانات السرية خارج أسوار المنظومة التشغيلية للمؤسسة.
وأكدت إي آند أن إبقاء البيانات والنماذج والعمليات الحوسبية الحساسة داخل الجهاز يمنح المؤسسات تحكماً وسيادة كاملة على أصولها الرقمية ومعلوماتها السرية، ويحد في الوقت عينه من احتمالات التعرض لمخاطر وبيئات السحابة المشتركة للجهات الخارجية، مواكباً بذلك التحول العالمي لنقل بعض مهام المعالجة من مراكز البيانات الضخمة إلى الأجهزة الشخصية الطرفية.
القطاعات الحيوية المستهدفة والبيئات المعزولة
يستهدف الحاسوب الجديد بيئات الأعمال في دولة الإمارات مع التركيز بصورة أساسية على القطاع الحكومي، والخدمات المالية والمصرفية، والرعاية الصحية، وقطاع التعليم، وسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، وشركات الطاقة.
كما يبرز الجهاز كحل مثالي للتطبيق في منشآت النفط والغاز النائية، والمستودعات والموانئ اللوجستية، والمؤسسات التعليمية البعيدة، حيث تكون تغطية شبكة الإنترنت غير مستقرة أو يتم تقييد الاتصال الرقمي بها عمداً لدواعٍ أمنية واحترازية مشددة تمنع أي تسريب للمعلومات.
الشراكة التقنية مع كوالكوم والإنتاجية المحلية
أكد «عبد الله إبراهيم الأحمد»، الرئيس التنفيذي لقطاع العلاقات الحكومية وكبار الشخصيات في «إي آند الإمارات»، أن التعاون مع كوالكوم يجمع بين سيادة البيانات وأعلى معايير الإنتاجية المؤسسية في منصة آمنة، بما ينسجم مع طموحات الدولة الرائدة لوضع قدرات الحوسبة المتقدمة بين أيدي الكوادر الاقتصادية الفاعلة.
ومن جانبه، صرح «محمد الخيري»، رئيس قطاع الذكاء الاصطناعي الطرفي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة كوالكوم، بأن تشغيل النماذج الذكية محلياً على مستوى العتاد يقلص فترات التأخير الزمني المرتبطة بنقل البيانات من وإلى السحابة، ويوفر بيئة عمل مستقلة تضمن استمرارية الأعمال بأمان وموثوقية عالية.
النسخ المطروحة ومسار التوريد للمؤسسات
تعتزم إي آند طرح نسختين مختلفتين من الحاسوب لتلبية الاحتياجات التشغيلية المتنوعة، في حين لم تكشف الشركة بعد عن أسعار البيع المحددة أو إمكانية توفير الأجهزة مستقبلاً للأفراد والمستهلكين العاديين في متاجر التجزئة.
وسيكون بإمكان قطاعات الأعمال والجهات الحكومية التواصل المباشر مع فرق الحلول المؤسسية في إي آند لمناقشة المواصفات الفنية المطلوبة، وآليات الدمج والنشر الشامل على مستوى المؤسسات لضمان أعلى مستويات التكامل والأمان.
أسئلة شائعة
السؤال: ما الميزة الرئيسية التي يقدمها حاسوب الذكاء الاصطناعي الجديد من إي آند؟
الإجابة: يتيح تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محلياً وإنجاز المهام الذكية دون اتصال بالإنترنت، مما يحافظ على سيادة وأمان البيانات السرية للمؤسسات.
السؤال: ما هو نوع المعالجات المستخدمة في هذا الحاسوب؟
الإجابة: يعمل الجهاز بمعالجات سنابدراجون إكس سيريس المتطورة من شركة كوالكوم، والمحسنة لتشغيل النماذج اللغوية على الأجهزة الطرفية بكفاءة عالية.
السؤال: ما هي الفئات والقطاعات المستهدفة بالحاسوب الجديد؟
الإجابة: يستهدف المؤسسات الحكومية، والبنوك، ومنشآت الطاقة والنفط والغاز، والمستشفيات، والمدارس التي تتطلب مستويات أمان عالية وبيئات عمل معزولة.