تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

اختبار سلامة روبوتات الدردشة

متعاقدون مع ميتا يختبرون روبوتات الشركات المنافسة

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

كشف تقرير صحفي نشرته مجلة وايرد العالمية عن قيام مئات المتعاقدين التابعين لشركة ميتا بانتحال صفة مراهقين وأطفال بهدف اختبار والضغط على أنظمة الذكاء الاصطناعي المنافسة.

فجر تحقيق استقصائي جديد أزمة أخلاقية واسعة في أوساط وادي السليكون حول الأساليب المتبعة من شركات التقنية الكبرى لاختبار الثغرات الأمنية لدى المنافسين.

جدول المحتويات

مقدمة التقرير الصحفي وتفاصيل أساليب الاختبار

كشف تقرير صحفي استقصائي ومثير للجدل نشرته مجلة وايرد العالمية، عن قيام مئات المتعاقدين والموظفين الخارجيين الذين يعملون لصالح مشروع سري وتابع لشركة ميتا بلاتفورمز، بتلقي تعليمات وأوامر صريحة بضرورة انتحال والتظاهر بصفة أطفال ومراهقين دون السن القانونية. وتستهدف هذه الممارسات الدخول الممنهج واستجواب روبوتات المحادثة والدردشة التابعة للشركات التكنولوجية المنافسة في الأسواق، بما في ذلك نظام جيميناي المطور من قبل شركة جوجل ونظام تشات جي بي تي الشهير والتابع لشركة أوبن أي آي، للكشف عن مكامن الخلل وفشل أنظمة الحماية لديهم.

نوعية المطالبات الحساسة والصور المستخدمة في الضغط

وأشار التحقيق بوضوح إلى أن المتعاقدين، والذين يتمركز معظمهم في دولة كينيا، قاموا بإرسال وبث آلاف المطالبات النصية والصور الحساسة والخطيرة الصادمة التي تتناول وتتضمن موضوعات الانتحار، والممارسات الجنسية غير الأخلاقية، والمواد المخدرة والأدوية المحظورة، فضلاً عن إرسال صور لأدوات حادة وحبال مشنقة ورسومات طبية تشريحية دقيقة لعمليات جراحية. وصممت هذه الحزمة المكثفة من المطالبات والموجهة لروبوتات الشركات المنافسة لدفعها نحو أقصى حدودها التشغيلية وإجبارها على انتهاك سياسات السلامة، بهدف رصد كيفية تجاوب وتعامل تلك الأنظمة الذكية مع طلبات القاصرين للمحتويات المؤذية والخطيرة.

نمط التدقيق وانتقادات السلامة الموجهة لشركة ميتا

وتضيف هذه الاعترافات والوثائق المسربة أبعاداً جديدة ومقلقة للغاية للمساءلة والتدقيق الدولي المستمر حول كيفية قيام شركات التكنولوجيا الكبرى بتطوير وحماية منتجاتها الذكية، ولا سيما ما يتعلق بسلامة وصحة الأطفال النفسية. وتواجه شركة ميتا في الوقت ذاته انتقادات لاذعة وقضايا قانونية مستمرة بخصوص آليات تفاعل روبوتاتها الخاصة مع القاصرين، حيث أظهر تقييم داخلي وسري سابق أجراه فريقها الأحمر وجود نسبة فشل بلغت 66.8% في حجب ومنع المحتويات المرتبطة بالاستغلال الجنسي للأطفال، ونسبة فشل بلغت 54.8% في حظر مطالبات الانتحار وإيذاء النفس، مما دفعها لتعليق وصول المراهقين لتلك الميزات مؤقتاً.

التحول الجذري نحو الأتمتة والاستغناء عن المشرفين البشريين

يأتي صدور هذا التقرير الصادم بالتزامن مع تسريع شركة ميتا لخططها الرامية إلى الاستغناء التدريجي والكامل عن أطقم الإشراف البشري على المحتوى، والاعتماد الكلي على خوارزميات النماذج اللغوية الكبيرة لإدارة المنصات، حيث تخطط لاستبدال أكثر من 90% من موظفي مراجعة المحتوى البشريين بحلول نهاية عام 2026. وتسببت هذه التوجهات الجديدة في تسريح باقة واسعة من العمالة في كينيا، لاسيما بعد إعلان شركة التعهيد الخارجي ساما عن إنهاء عقود 1,108 موظفين بشكل مفاجئ، مما يبرز التكلفة الإنسانية الباهظة والتوترات العميقة في صلب قضايا سلامة الذكاء الاصطناعي المعاصر وسعي الشركات للأتمتة الكاملة لحساب الأرباح.

أسئلة شائعة

السؤال: ما هي روبوتات الدردشة المنافسة التي استهدفها متعاقدو شركة ميتا بالاختبار؟

الإجابة: استهدفت الاختبارات السرية والمكثفة نظام جيميناي التابع لجوجل ونظام تشات جي بي تي التابع لأوبن أي آي.

السؤال: أين يتمركز الموظفون الخارجيون وما هي طبيعة المحتوى الذي أرسلوه؟

الإجابة: يتمركز الموظفون في كينيا، وقاموا بإرسال مطالبات نصية وصور ترتبط بالانتحار، المخدرات، والأدوات الحادة لخرق أنظمة السلامة للمنافسين.

السؤال: ما هي النسبة المئوية للمشرفين البشريين الذين تخطط ميتا لاستبدالهم بالذكاء الاصطناعي؟

الإجابة: تخطط شركة ميتا لاستبدال واستبعاد أكثر من 90% من قوة العمل البشرية في مجال مراجعة المحتوى والاعتماد على الأتمتة بحلول نهاية عام 2026.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة