بازينجا

مجموعة «إل في إم إتش» تراهن على الذكاء الاصطناعي لتجاوز تباطؤ السلع الفاخرة

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

يشهد قطاع السلع الفاخرة تباطؤاً عالمياً، لكن مجموعة «إل في إم إتش» (LVMH) - المالكة لعلامات تجارية عريقة مثل «تيفاني» و«ديور» - تؤمن بأنّ الذكاء الاصطناعي سيوفر حلولاً للحفاظ على حصتها السوقية وتعزيز كفاءة عملياتها الداخلية.

يشهد قطاع السلع الفاخرة تباطؤاً عالمياً، لكن مجموعة «إل في إم إتش» (LVMH) – المالكة لعلامات تجارية عريقة مثل «تيفاني» و«ديور» – تؤمن بأنّ الذكاء الاصطناعي سيوفر حلولاً للحفاظ على حصتها السوقية وتعزيز كفاءة عملياتها الداخلية.

محتويات المقالة:

مقدمة

تواجه مجموعة «إل في إم إتش»، إحدى أكبر المجموعات في عالم الأزياء والمجوهرات والعطور، تباطؤاً ملحوظاً في الطلب على المنتجات الفاخرة، خصوصاً في أسواق رئيسية كالصين والولايات المتحدة. ومع ذلك، يؤكد مدير التقنية في المجموعة أنّ الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يشكّل ركيزة أساسية للاستمرار في صدارة هذا القطاع.

استراتيجية الذكاء الاصطناعي

خلال السنوات الأربع الماضية، تعاونت «إل في إم إتش» مع منصة «غوغل كلاود» لبناء منصة بيانات مركزية تُخزّن معلومات من 75 علامة تجارية مختلفة ضمن المجموعة، مثل «سيلين»، «فندي»، «جيفنشي» وغيرها. وباتت المجموعة تطبّق خوارزميات تنبؤية للذكاء الاصطناعي في مجالات التخطيط لسلاسل التوريد، وتسعير المنتجات، والتسويق عبر القنوات الرقمية، وحتى تصميم المنتجات.

منصة البيانات المركزية

على سبيل المثال، تدرس خوارزميات متقدّمة البيانات اللوجستية لتوقّع حجم الطلب المحلي والعالمي وتعديل خطط الإنتاج والمخزون وفقاً لذلك. ويشير المدير التقني إلى أنّ «إل في إم إتش» تهدف أيضاً إلى استخدام «العملاء الافتراضيين» أو ما يُعرف بالـAgents، وتزويد مندوبي المبيعات بتحليلات آنية حول سلوك العملاء وتفضيلاتهم.

تجربة العملاء

في علامة «تيفاني»، على سبيل المثال، يمكن لمندوب المبيعات الاطّلاع فورياً على تاريخ مشتريات العميل السابق وتفاصيل تفاعلاته مع المنصات الإلكترونية، ما يمكّنه من تخصيص تجربة الشراء وتوجيه اقتراحات أكثر دقة. من جانب آخر، تستخدم المنصة حلول البحث الذكية لفهم ما يبحث عنه العملاء على مواقع العلامات الفاخرة، وتحسين قابلية الاكتشاف، ما يؤدي إلى رفع معدل التحويل في المتجر الإلكتروني.

التطبيقات الإبداعية

وفي إطار اعتماد الذكاء الاصطناعي في العمليات الإبداعية، بدأ فريق التصميم لدى بعض العلامات باستخدام تقنيات «التوليد الصوري» كأداة للمساعدة في ابتكار أفكار جديدة. فإذا أُريد تصميم حقيبة جديدة، يمكن للذكاء الاصطناعي توليد لوحات «مود بورد» (Mood Board) بألوان وأشكال متنوّعة، ما يختصر الوقت ويساعد المصمّمين على استلهام أفكار إبداعية. وبالرغم من ذلك، يؤكد المدير التقني أنّ «إل في إم إتش» حريصة على الموازنة بين التقنية واللمسة الإنسانية التي تميّز المنتجات الفاخرة.

مراقبة الجودة

على صعيد آخر، باتت المجموعة تستعين بالذكاء الاصطناعي في مراقبة جودة المنتجات والتحقق من أصالتها، حيث يمكن لخوارزمية متطوّرة التعرّف على التفاصيل الدقيقة في المواد المستخدمة والتصميم، واكتشاف أي عيوب محتملة في مراحل مبكرة من سلاسل التوريد. هذا لا يحمي العلامات التجارية من التزييف فحسب، بل يوفّر تكاليف باهظة مرتبطة بإعادة المنتجات أو إصلاحها.

التحديات السوقية

ومع زيادة الضغوط الاقتصادية والشكوك حول استمرار نمو السلع الفاخرة، ترى «إل في إم إتش» في هذه التقنيات وسيلة لتعزيز الإيرادات وضبط المصاريف في آن واحد. ويرى متابعون للسوق أنّ إصرار «إل في إم إتش» على توظيف الذكاء الاصطناعي قد يخلق توجهاً جديداً في القطاع الفاخر بأكمله، إذ تعيد هذه التقنيات تعريف العلاقة بين الدار الفاخرة والزبون، وتمهد الطريق لتجارب شخصية أكثر تميزاً.

الخاتمة

بطبيعة الحال، لا ترى «إل في إم إتش» في الذكاء الاصطناعي عصا سحرية تحلّ كل المشكلات، لكنها تعتبره مكوّناً استراتيجياً لضمان التكيّف مع احتياجات الأسواق المتقلّبة. وفقاً لتصريحات مسؤولين في المجموعة، فإنّ تحسين تجربة العملاء عبر قنوات التواصل الرقمية والاستفادة القصوى من البيانات تحوّلا إلى أولوية عاجلة، حيث «من لا يلحق بركب التكنولوجيا لن يتمكن من الحفاظ على حصته السوقية» على حدّ قولهم.

الأسئلة الشائعة

1. كيف تواجه «إل في إم إتش» تباطؤ السلع الفاخرة؟
تعتمد على الذكاء الاصطناعي في إدارة سلاسل التوريد، وتحسين تجربة العملاء، وتسويق المنتجات، ما يساعدها على الحفاظ على حصتها السوقية.

2. ما دور منصة البيانات المشتركة؟
تجمع بيانات من 75 علامة تجارية، ما يسمح بتطبيق تحليلات تنبؤية وتوفير رؤى موحّدة لتخطيط المخزون وتخصيص الحملات التسويقية.

3. هل الذكاء الاصطناعي مستخدم في التصميم؟
نعم، حيث يستعين المصمّمون بأدوات التوليد الصوري للإلهام وتقصير دورة الابتكار، مع الحفاظ على اللمسة الإبداعية البشرية.

الكلمة المفتاحية: الابتكار الفاخر بالذكاء الاصطناعي، إل في إم إتش، السلع الفاخرة

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading