تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

حصة إنتل من المعالجات تهبط لأدنى مستوى تاريخي

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

هوت الحصة السوقية الإجمالية لشركة إنتل في قطاع معالجات إكس 86 إلى ما دون 70% للمرة الأولى منذ عام 1995، لتستقر عند 69.3% خلال الربع الثاني من عام 2026، بينما واصلت غريمتها إيه إم دي تسجيل مكاسب تاريخية متسارعة.

تسجل أسواق المعالجات المركزية تحولاً تاريخياً مع كسر شركة إيه إم دي للحواجز القياسية وتهديد هيمنة إنتل الطويلة في قطاعات الخوادم والحواسيب المحمولة.

فهرس المقال:

هبوط تاريخي لحصة إنتل السوقية منذ 31 عاماً

تراجعت الحصة السوقية الإجمالية لشركة «إنتل» في سوق المعالجات المركزية المعتمدة على معمارية «إكس 86» إلى ما دون حاجز 70% للمرة الأولى منذ عام 1995، لتسجل 69.3% خلال الربع الثاني من عام 2026، وفقاً لأحدث تقرير صادر عن مؤسسة «ميركوري ريسيرش» المتخصصة في أبحاث أشباه الموصلات. وفي المقابل، نجحت شركة «إيه إم دي» المنافسة في الوصول إلى حصة سوقية قياسية بلغت 30.7%، محققة زيادة سنوية لافتة بلغت 6.5 نقطة مئوية مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

ويأتي هذا التحول التاريخي الحاسم على الرغم من أن مجموعة مراكز البيانات التابعة لشركة إنتل كانت قد سجلت نمواً قياسياً في إيراداتها بنسبة 59% على أساس سنوي في الربع الثاني المعلن عنه أواخر شهر يوليو؛ غير أن الطلب المتسارع لم يمنع إيه إم دي من تحقيق معدل نمو أسرع بكثير في وتيرة شحنات معالجات الخوادم خلال الفترة ذاتها.

المنافسة المحتدمة في قطاع معالجات الخوادم ومراكز البيانات

وفي قطاع معالجات الخوادم الموجهة لمراكز البيانات، ارتفعت حصة إيه إم دي بمقدار 7.3 نقطة مئوية على أساس سنوي لتصل إلى 34.5% مقابل 65.5% لإنتل وفق الحسابات الأولية. غير أن «دين مكارون»، رئيس مؤسسة ميركوري ريسيرش، أوضح وجود تباين محاسبي جوهري بين الشركتين؛ إذ إن إيه إم دي لا تُدرج المعالجات المضمنة المخصصة للشبكات والتخزين ضمن قطاع مراكز البيانات في تقاريرها، في حين تفعل إنتل ذلك. وعند تعديل الأرقام لاحتساب هذا الفارق، فإن الحصة الفعلية لشركة إيه إم دي في سوق معالجات الخوادم ترتفع على الأرجح إلى 46.4% مقابل 53.6% لإنتل، وهو ما يمثل قفزة سنوية ضخمة لصالح إيه إم دي قدرها 9.2 نقطة مئوية.

وشهد إجمالي شحنات معالجات الخوادم في السوق نمواً سنوياً يقارب 20%، وسط توقعات وتأكيدات من قيادتي الشركتين باستمرار قوة الطلب وتناميه حتى نهاية العام الجاري مدفوعاً بمتطلبات البنية التحتية للحوسبة.

ركود الأجهزة المكتبية ونمو قوي في الحواسيب المحمولة

وعلى النقيض من ذلك، عانى قطاع المعالجات الموجهة للأجهزة المكتبية من ضعف حاد؛ حيث انخفض إجمالي الشحنات بنسبة تجاوزت 20% على أساس سنوي، وهو ما وصفه مكارون بأنه «وضع سيء للغاية». وأرجع التقرير هذا الركود إلى ارتفاع أسعار الحواسيب الشخصية ومحدودية المعروض من بطاقات معالجة الرسومات بسبب طفرة الذكاء الاصطناعي، مما دفع مصنعي المكونات إلى منح الأولوية لإنتاج خوادم مراكز البيانات على حساب الحواسيب المكتبية الاستهلاكية. وفي هذا القطاع، رفعت إيه إم دي حصتها بمقدار 2.7 نقطة لتصل إلى 34.9%، بينما هبطت حصة إنتل إلى 65.1% مع تراجع الشحنات لكلا الشركتين.

أما في قطاع الحواسيب المحمولة، فقد حققت إيه إم دي أسرع وتيرة نمو في حصتها السوقية؛ حيث قفزت إلى 28.9% بزيادة سنوية بلغت 8.4 نقطة مئوية مقابل 71.1% لإنتل. وأكد مكارون أن إجمالي شحنات الأجهزة المحمولة ارتفع بقوة على أساس فصلي متتالي، مما يكسر المخاوف السابقة حول ضعف طلب المستهلكين.

ضغوط سلاسل الإمداد ومنافسة معالجات آرم المتصاعدة

وفي تعليق على التقرير، صرح متحدث رسمي باسم شركة إنتل لشبكة «سي آر إن» بأن «الأولوية القصوى للشركة حالياً تنصب على تعزيز الطاقة الاستيعابية وتحسين الإنتاجية في المصانع بأسرع وتيرة ممكنة لتلبية الطلب المتزايد للعملاء». وتواجه إنتل وإيه إم دي معاً ضغوطاً متنامية من معالجات الحوسبة المعتمدة على بنية «آرم»، ومن بينها معالجات «فيرا» من إنفيديا الموجهة للخوادم، ورقائق «سنابدراغون» من كوالكوم للحواسيب الشخصية، فضلاً عن معالجات سلسلة «إم» من آبل والتصميمات المخصصة لعمالقة السحابة مثل خدمات أمازون للويب.

أسئلة شائعة

السؤال: ما هي الحصة السوقية الحالية لشركتي إنتل وإيه إم دي؟
الإجابة: هبطت حصة إنتل الإجمالية في معالجات إكس 86 إلى 69.3%، بينما ارتفعت حصة إيه إم دي إلى مستوى قياسي بلغ 30.7% في الربع الثاني من 2026.

السؤال: كم تبلغ حصة إيه إم دي المعدلة في سوق معالجات الخوادم؟
الإجابة: تصل حصتها الفعلية المعدلة إلى نحو 46.4% مقابل 53.6% لإنتل بعد تسوية الفروق المحاسبية للمعالجات المضمنة.

السؤال: ما هي أسباب تراجع مبيعات معالجات الأجهزة المكتبية؟
الإجابة: يعود ذلك إلى ارتفاع أسعار الأجهزة ونقص بطاقات الرسوميات بسبب تركيز المصانع على عتاد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة