سيكون هناك ما لا يقل عن مليار روبوت في غضون 10 سنوات، وسينتج كل منها خمسة أضعاف ما ينتجه العامل البشري على الأقل.
فهرس المقال:
- توقعات إيلون ماسك للروبوتات البشرية
- الأثر الاقتصادي والإنتاجية العالمية الفائقة
- مشروع أوبتيموس وتحديات التصنيع الضخم
- أزمة الطاقة والسياسات التنظيمية المقترحة
- منتدى مجموعة العشرين والاحتجاجات المصاحبة
- أسئلة شائعة
توقعات إيلون ماسك للروبوتات البشرية
صرح الملياردير «إيلون ماسك» خلال لقاء دولي جمع كبار قادة قطاع التكنولوجيا يوم الثلاثاء بأن العالم مقبل على استيعاب ما لا يقل عن مليار روبوت بشري خلال السنوات العشر القادمة، بحيث يتمتع كل روبوت منها بقدرة إنتاجية تفوق العامل البشري بخمسة أضعاف، في إطار رؤيته الشاملة للأتمتة والذكاء الاصطناعي.
وجاءت تصريحات ماسك عبر مشاركة افتراضية عن بعد في الاجتماع الوزاري للابتكار التابع لمجموعة العشرين والمنعقد في مدينة تشابل هيل بولاية نورث كارولاينا الأمريكية، حيث شدد على أن وتيرة التحول الرقمي والصناعي تتسارع بصورة مذهلة تفوق كافة التقديرات التقليدية السابقة.
الأثر الاقتصادي والإنتاجية العالمية الفائقة
توقع ماسك أن يسهم الذكاء الاصطناعي في زيادة الناتج الاقتصادي العالمي بنسبة تتراوح بين 20 و30 بالمئة، وهو ما يعادل إضافة نحو 20 تريليون إلى 30 تريليون دولار سنوياً إلى الاقتصاد العالمي، وذلك بفضل الإدارة المؤتمتة والفائقة للمهام الرقمية المعقدة بدءاً من العام المقبل.
وذهب ماسك في توقعاته إلى أبعد من ذلك، متكهناً بأن الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز القدرات المعرفية والإدراكية للإنسان في جميع المجالات دون استثناء في غضون عام واحد فقط، وأن يتفوق على الذكاء الجمعي للبشرية جمعاء بحلول نهاية العقد الحالي.
مشروع أوبتيموس وتحديات التصنيع الضخم
تنسجم هذه النبوءات المستقبلية تماماً مع المساعي الحثيثة التي تقودها شركة «تسلا» التابعة لماسك في ميدان الروبوتات، حيث تواصل تطوير نموذجها الروبوتي البشري «أوبتيموس» المصمم لأداء الأعمال اليدوية والمهام المتكررة التي يشغلها البشر حالياً.
ويرى ماسك أنه بمجرد وصول هذه الروبوتات إلى مرحلة الإنتاج التجاري الضخم بتكلفة اقتصادية مجدية، سيكون بالإمكان نشرها فوراً في المصانع والمستودعات ومواقع البناء والتشييد دون الحاجة إلى إجراء تعديلات هيكلية جذرية في البنية التحتية القائمة، مع تميزها بالقدرة على العمل المتواصل على مدار الساعة دون كلل أو حاجة للراحة. غير أن الوصول إلى عتبة المليار روبوت قيد التشغيل الفعلي سيتطلب تحقيق قفزات تكنولوجية هائلة في علوم المواد، والبرمجيات الذكية، وأنظمة تخزين الطاقة، وسلاسل الإمداد العالمية لإنتاج كميات هائلة تجعل إجمالي مخرجاتها يفوق حجم إنتاج القوى العاملة البشرية في العالم بأكمله.
أزمة الطاقة والسياسات التنظيمية المقترحة
حذر ماسك خلال كلمته من أزمة حادة تلوح في الأفق تتعلق بنقص إمدادات الطاقة الكهربائية الكافية لتشغيل مراكز البيانات العملاقة بحلول عام 2027، داعياً الحكومات إلى تبني استراتيجيات استباقية لمعالجة شح الطاقة.
وحث قادة الدول على جعل التقنيات الجديدة والناشئة قانونية ومسموحاً بها بشكل افتراضي وتلقائي، وتفضيل السياسات المحفزة للشركات الناشئة بدلاً من فرض القيود الصارمة والتنظيمات البيروقراطية الخانقة على غرار ما تفرضه تشريعات الاتحاد الأوروبي، بحسب وصفه.
منتدى مجموعة العشرين والاحتجاجات المصاحبة
انعقد منتدى الابتكار لمجموعة العشرين في نزل كارولاينا يومي 1 و2 سبتمبر، وشهد مشاركة متحدثين بارزين من بينهم «جينسن هوانغ» الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، و«سام ألتمان» الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن أي آي».
وقد تزامنت تصريحات ماسك المثيرة للجدل مع اندلاع مظاهرات شعبية بالقرب من مقر انعقاد المؤتمر، حيث عبر المحتجون عن قلقهم البالغ إزاء التأثيرات السلبية العميقة للذكاء الاصطناعي على الوظائف والواقع الاقتصادي للمجتمعات، في إطار سلسلة من الاجتماعات التمهيدية التي تستضيفها الولايات المتحدة قبل القمة الختامية لقادة مجموعة العشرين المقررة لاحقاً هذا العام.
أسئلة شائعة
السؤال: كم عدد الروبوتات البشرية التي توقع إيلون ماسك وجودها في المستقبل؟
الإجابة: توقع ماسك وجود ما لا يقل عن مليار روبوت بشري يعملون في مختلف القطاعات حول العالم في غضون عشر سنوات من الآن.
السؤال: ما هي الإنتاجية المتوقعة للروبوت الواحد مقارنة بالعامل البشري؟
الإجابة: أوضح ماسك أن كل روبوت سيكون قادراً على إنتاج خمسة أضعاف ما يقدمه العامل البشري على الأقل بفضل العمل المستمر دون توقف.
السؤال: ما هي التحذيرات التي وجهها ماسك بشأن البنية التحتية للطاقة؟
الإجابة: حذر من عجز وشيك في إمدادات الكهرباء لمراكز البيانات بحلول عام 2027، مطالباً بتسهيل القوانين ودعم استثمارات الطاقة للشركات الناشئة.