تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

الصين وسنغافورة تنفيان تقارير التجسس على إنفيديا

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

نفت الحكومة الصينية تقريراً لصحيفة نيويورك تايمز زعم أن سيدة أعمال صينية مقربة من الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جينسن هوانغ كانت تنقل معلومات للاستخبارات الصينية، كما فندت وزارة الداخلية في سنغافورة تقريراً منفصلاً لصحيفة وول ستريت جورنال حول القضية ذاتها. وأكدت إنفيديا أن اتصالات رئيسها مع العملاء الإقليميين روتينية وطبيعية.

رفضت كل من بكين وسنغافورة بشكل قاطع المزاعم الإعلامية الأمريكية بشأن وجود شبهات تجسس تتعلق بالمديرة التنفيذية السابقة في شركة ميغاسبيد أليس هوانغ وعلاقتها بالرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جينسن هوانغ.

نفي دبلوماسي صيني حاسم وخلفية شركة ميغاسبيد في سنغافورة

نفت العاصمة الصينية بكين صحة تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» زعم أن سيدة أعمال صينية مقربة من الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، «جينسن هوانغ»، كانت تقوم بنقل وتمرير معلومات إلى جهاز الاستخبارات الصيني. وفي الوقت ذاته، فندت حكومة سنغافورة أيضاً مقالاً منفصلاً نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» ربط مسؤوليها بالقضية ذاتها. وخلال مؤتمر صحفي دوري عُقد يوم الجمعة الموافق 30 أكتوبر، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية «غوه جياكون» إن «التقرير المعني يستند إلى تكهنات لا أساس لها من الصحة وليس أكثر من محاولة لتشويه سمعة الصين»، وذلك وفقاً لما أوردته وكالة «فرانس برس».

ويتعلق التقرير بسيدة الأعمال «أليس هوانغ»، المعروفة أيضاً باسم «هوانغ لي»، وهي مديرة تنفيذية سابقة رفيعة المستوى في شركة «ميغاسبيد»، وهي شركة مراكز بيانات تتخذ من سنغافورة مقراً لها وتشتري رقائق من شركة «إنفيديا». وقد أخضع المسؤولون الأمريكيون هذه الشركة لتدقيق مكثف حول ما إذا كانت قد وجهت رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عبر موقع «ياهو»، علماً أن «أليس هوانغ» لا تربطها أي صلة قرابة عائلية بـ «جينسن هوانغ».

وزارة الداخلية في سنغافورة تفند مزاعم صحيفة وول ستريت جورنال

وقالت وزارة الشؤون الداخلية في سنغافورة إن مقال صحيفة «وول ستريت جورنال» الصادر في 30 أكتوبر «أعطى انطباعاً» بأن مسؤولي سنغافورة كانوا قلقين بشأن العلاقات الوثيقة بين «أليس هوانغ» و«جينسن هوانغ» وبشأن كونها مصدراً استخباراتياً صينياً مزعوماً. كما اعترضت الوزارة بشدة على ما ورد في المقال من أن سلطات سنغافورة أجرت تحقيقاً منفصلاً في علاقاتها بالصين. وقالت الوزارة في بيانها الرسمي: «كل هذه الادعاءات غير صحيحة»، مضيفة أن «أليس هوانغ لم تخضع للتحقيق في سنغافورة على أي أساس من هذا القبيل». وفي ردها الأصلي على الصحيفة، قالت قوة شرطة سنغافورة فقط إن التحقيقات في شركة «ميغاسبيد» لا تزال جارية، مضيفة أن سنغافورة لا تطبق ضوابط التصدير أحادية الجانب الخاصة بالدول الأخرى ولكنهاتتحرك قانونياً ضد جرائم الاحتيال، وأكدت الوزارة أن رد الشرطة لم يذكر اسم «أليس هوانغ» على الإطلاق، وفقاً لقناة «سي إن إيه».

ماذا أوردت صحيفة نيويورك تايمز حول عملية الكشف القانوني؟

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد ذكرت أن وكالات الاستخبارات الأمريكية التي كانت تراقب «أليس هوانغ» التقطت اتصالاتها مع مواطن أمريكي، وحدد المسؤولون لاحقاً هوية ذلك الشخص على أنه «جينسن هوانغ» من خلال إجراء قانوني يُعرف باسم «إزالة الحجب»، بحسب «بي بي سي». وتم إطلاع الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» على النتائج قبل نحو عام لكنه لم يتخذ أي إجراء، وفقاً للتقرير. وليس من الواضح ما هي المعلومات التي ربما تكون قد مررتها إلى بكين أو مدى قيمتها، ولم يتهم أحد «جينسن هوانغ» بارتكاب أي مخالفة، كما لم توجه أي تهم رسمية إلى «أليس هوانغ» أو شركة «ميغاسبيد»، بحسب موقع «بيليونيرز أفريكا».

إنفيديا تصف الاتصالات بالروتينية وميغاسبيد تستعين بمحامين خارجيين

من جانبه، قال المتحدث باسم شركة «إنفيديا»، «جون ريزو»، إن «تفاعلات جينسن مع السيدة هوانغ ليست غير عادية أو غير متوقعة»، وإن عملاء السحابة الإقليميين يحصلون على «معلومات تجارية عادية» و«صفر من المعلومات ذات الصلة بالأمن القومي»، وفقاً لشبكة «إيه بي سي 11». وأكدت الشركة أن مزاعم قيام «ميغاسبيد» بتهريب الرقائق إلى الصين «تم التحقيق فيها بدقة ودحضها العام الماضي»، بحسب «فرانس برس». ووصف «جينسن هوانغ» تعاملات «إنفيديا» مع «ميغاسبيد» بأنها «طبيعية» مشيراً إلى أن «أليس هوانغ» لم تعد تعمل هناك، بينما أكدت «ميغاسبيد» أنها استعانت بمحامين خارجيين لإجراء تحقيق داخلي وستتعاون مع السلطات الأمريكية، وفقاً لموقع «بلقان ويب».

أسئلة شائعة

السؤال: ماذا كان رد وزارة الداخلية في سنغافورة على تقرير وول ستريت جورنال؟

الإجابة: أكدت الوزارة أن المزاعم حول التحقيق مع أليس هوانغ بتهمة الارتباط بالاستخبارات الصينية غير صحيحة تماماً، وأن تحقيق الشرطة يقتصر على شركة ميغاسبيد ومكافحة الاحتيال.

السؤال: كيف تم تحديد هوية جينسن هوانغ في الاتصالات التي رصدتها الاستخبارات الأمريكية؟

الإجابة: تم تحديد هويته عبر إجراء قانوني استخباراتي يُعرف باسم إزالة الحجب، دون توجيه أي اتهام له أو لأليس هوانغ أو شركة ميغاسبيد.

السؤال: ما هو موقف شركة إنفيديا من التعامل مع شركة ميغاسبيد؟

الإجابة: أكدت إنفيديا أن تعاملاتها مع ميغاسبيد طبيعية وأن العملاء يحصلون على معلومات تجارية عادية فقط، وأن مزاعم تهريب الرقائق للصين تم فحصها ودحضها العام الماضي.

السؤال: ما هي الإجراءات التي اتخذتها شركة ميغاسبيد بعد публикация التقارير؟

الإجابة: أعلنت شركة ميغاسبيد تعيين محامين خارجيين لإجراء تحقيق داخلي شامل وأكدت التزامها بالتعاون مع السلطات الأمريكية.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة