تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

بوسطن داينامكس تدشن مركز تدريب لروبوتها البشري «أطلس» داخل مجمع ميتابلانت أمريكا التابع لهيونداي موتور قرب مدينة سافانا في جورجيا

بوسطن داينامكس تدشن مركز تدريب

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

افتتحت شركة بوسطن داينامكس العالمية المتخصصة في هندسة الروبوتات مركزها المتطور لتطبيقات الروبوتات في مجمع «ميتابلانت أمريكا» التابع لمجموعة هيونداي موتور قرب مدينة سافانا بولاية جورجيا الأمريكية. ويعد المركز الجديد بمثابة «مصنع لسلوكيات الروبوت»، حيث يتم إخضاع الروبوت البشري «أطلس» لتدريبات مكثفة على مهام التجميع واللوجستيات لخدمة خطوط إنتاج السيارات.

إن شراكتنا مع هيونداي تؤسس لريادة الذكاء الاصطناعي الفيزيائي على نطاق مؤسسي يعزز القدرات البشرية ويوفر بيئة عمل أكثر أماناً وإنتاجية.

فهرس المقال:

افتتاح مركز تطبيقات الروبوتات في جورجيا

دشنت شركة «بوسطن داينامكس» الأمريكية رسمياً مركزها التخصصي الجديد «مركز تطبيقات الميتابلانت للروبوتات» ، داخل مجمع التصنيع الذكي التابع لمجموعة «هيونداي موتور» خارج مدينة سافانا بولاية جورجيا بالولايات المتحدة الأمريكية، في خطوة تمثل الانتقال الحاسم للروبوتات الشبيهة بالبشر من المختبرات الاستعراضية إلى أرض الواقع الصناعي الفعلي.

ويهدف هذا المركز المتقدم إلى تدريب وتأهيل الروبوت الكهربائي الشهير «أطلس» للقيام بمهام التصنيع وتجميع السيارات الحقيقية المعقدة جنباً إلى جنب مع العمال والمهندسين، مما يدشن عصراً جديداً من أتمتة خطوط الإنتاج بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي الفيزيائي.

مفهوم مصنع سلوكيات الروبوت والمهام المعقدة

صرح زاك جاكوفسكي، كبير مسؤولي المنتجات والتكنولوجيا في بوسطن داينامكس، بأن المنشأة الجديدة تعمل كـ «مصنع لسلوكيات الروبوت»؛ حيث تأخذ قطع غيار سيارات حقيقية وهياكل ومحطات عمل حية، وتدمج روبوتات أطلس مع مشغلين بشريين مهرة لإنتاج كميات هائلة من البيانات السلوكية عالية الجودة.

وتركز التدريبات الأولية على إدارة لوجستيات قطع الغيار داخل المصنع؛ بما في ذلك فرز المكونات وترتيبها، واستخراجها بدقة متناهية من صناديق الشحن والتغليف المعقدة، ووضعها في مقصورات النقل المخصصة لتغذية خطوط التجميع الرئيسية، وهي مهام تتطلب مهارة يدوية بالغة نظراً لحساسية أسطح السيارات وقابليتها للخدش وتفاوت أوزان القطع.

التقنيات الهجينة والتحكم عن بعد والتعلم المعزز

يتعلم الروبوت أطلس إتقان هذه الحركات الدقيقة عبر مزيج هندسي هجين يجمع بين التشغيل والتحكم عن بعد بواسطة مهندسين بشريين يرتدون أجهزة استشعار حركية، ونماذج التعلم المعزز المتقدمة داخل بيئات المحاكاة الافتراضية، بالإضافة إلى واجهات التوجيه والتلاعب الشاملة التي تترجم الأوامر إلى حركات فيزيائية رشيقة.

وتتطلب هذه الوظائف استخدام اليدين معاً والتعامل الذكي مع نقاط الثقل غير المتوازنة للأجزاء الميكانيكية، مما يمكن أطلس من تجاوز القيود الحركية التقليدية للروبوتات الصناعية الثابتة، والتكيف الفوري مع أي انحراف في موضع الصناديق أو القطع دون توقف خط الإنتاج.

خطة نشر 25 ألف روبوت ومصنع الإنتاج الجديد

تأتي هذه الخطوة تنفيذاً لخطة استراتيجية ضخمة أعلنتها مجموعة «هيونداي موتور» لنشر ما يصل إلى 25 ألف وحدة من روبوتات أطلس في مصانع هيونداي وكيا المنتشرة عبر قارات العالم خلال السنوات المقبلة، لتحل محل العمالة في المهام الشاقة والخطرة.

ولتحقيق هذا الهدف الكمي الهائل، تعمل هيونداي على بناء مصنع إنتاج جديد كلياً في الولايات المتحدة مخصص حصرياً لتصنيع روبوتات أطلس، بقدرة إنتاجية تصل إلى 30 ألف روبوت سنوياً بحلول عام 2028؛ وتستهدف المجموعة توسيع نطاق مهام الروبوتات تدريجياً لتشمل التجميع المباشر لمكونات المركبات ومحركات الطاقة بحلول عام 2030.

التوسع نحو صناعات الطيران وأشباه الموصلات والعلوم

من المقرر أن تتوسع مساحة منشأة التدريب بنحو عشرة أضعاف بحلول العام المقبل مع انتقال العمليات إلى مبنى أضخم داخل مجمع ميتابلانت أمريكا، لاستيعاب عشرات الروبوتات الإضافية ومحطات المحاكاة المتطورة.

وفي سياق موازٍ، تجري بوسطن داينامكس محادثات متقدمة مع عملائها الحاليين الذين يستخدمون الروبوت الرباعي «سبوت» والروبوت اللوجستي «ستريتش» في قطاعات الفضاء والطيران، وصناعة أشباه الموصلات، والمستودعات اللوجستية، وعلوم الحياة والأدوية، لجمع بيانات تدريبية متنوعة تمكن أطلس من العمل في مصانع الرقائق ومجمعات الطائرات بحلول عام 2027.

التوجه نحو المصانع الأوروبية وتحديات نقابات العمال

بدأت هيونداي بالفعل في دراسة خيارات نشر الروبوتات خارج الأراضي الأمريكية؛ حيث كشفت صحيفة ذا كوريا هيرالد عن بحث إمكانية إدخال أطلس إلى مصنع الشركة بمدينة نوشوفيتسه في جمهورية التشيك، وهو المصنع الإنتاجي الوحيد للمجموعة داخل الاتحاد الأوروبي.

ورغم أن التراجع الديموغرافي وشيخوخة السكان ونقص العمالة في أوروبا تجعلها سوقاً مثالية لاعتماد الروبوتات البشرية، إلا أن خبراء الصناعة أكدوا أن القوانين العمالية الصارمة وضرورة التفاوض الشاق مع نقابات العمال الأوروبية ستفرض نهجاً حذراً وأكثر تدريجياً مقارنة بالسرعة التي تدار بها العمليات في مصانع أمريكا وآسيا.

أسئلة شائعة

السؤال: ما الهدف من مركز تطبيقات الروبوتات الجديد الذي افتتحته بوسطن داينامكس؟
الإجابة: تدريب الروبوت البشري أطلس على المهام اللوجستية وتجميع أجزاء السيارات في بيئة تصنيع حقيقية ومحاكاة حية.

السؤال: كم عدد روبوتات أطلس التي تخطط مجموعة هيونداي لنشرها في مصانعها العالمية؟
الإجابة: تخطط المجموعة لنشر 25 ألف روبوت عبر مصانع هيونداي وكيا وبناء مصنع ينتج 30 ألف روبوت سنوياً بحلول 2028.

السؤال: ما هي الصناعات الأخرى التي تسعى بوسطن داينامكس لتأهيل روبوتاتها للعمل بها؟
الإجابة: تشمل صناعات الطيران والفضاء، مصانع أشباه الموصلات، المراكز اللوجستية، وقطاعات العلوم الحيوية والطبية.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة