تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

باحثي الذكاء الاصطناعي

جامعتا أستون وليدز تفوزان بـ 3.4 مليون جنيه إسترليني لتأسيس شبكة لتطوير أبحاث الذكاء الاصطناعي

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

في خطوة رائدة، فاز مشروع مشترك بين جامعتي أستون وليدز بتمويل قدره 3.4 مليون جنيه إسترليني لإنشاء شبكة وطنية تهدف إلى تقييم أدوات الذكاء الاصطناعي وتعزيز استخدامها المسؤول والمبتكر في أبحاث الدكتوراه.
Loading the Elevenlabs Text to Speech AudioNative Player…

 

محتويات المقالة:

مقدمة: استثمار استراتيجي في مستقبل البحث الأكاديمي

في خطوة تعكس الأهمية المتزايدة لتنظيم وتوجيه استخدام الذكاء الاصطناعي في الأوساط الأكاديمية، فاز مشروع مشترك بين جامعة أستون وجامعة ليدز بتمويل قدره 3.4 مليون جنيه إسترليني من صندوق تطوير الأبحاث في إنجلترا. يهدف هذا المشروع الطموح، الذي يستمر لأربع سنوات، إلى إنشاء شبكة وطنية لتقييم أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة للجمهور وتعزيز تبنيها واستخدامها بشكل مسؤول ومبتكر من قبل باحثي الدكتوراه ومشرفيهم.

ما هي شبكة AI.RDN+ وماذا تهدف إلى تحقيقه؟

ستُعرف الشبكة باسم «شبكة تطوير باحثي الذكاء الاصطناعي بلس» (AI.RDN+). وستضم الشبكة، بالإضافة إلى الجامعتين الرائدتين، ثماني جامعات بحثية في ميدلاندز و12 جامعة تشكل اتحاد جامعات يوركشاير، مما يجعلها مبادرة واسعة النطاق. ستعمل الشبكة على تقييم أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة للجمهور، مثل ChatGPT و Microsoft CoPilot، وتحديد أفضل السبل لاستخدامها في الأبحاث على مستوى الدكتوراه، مع التركيز على الابتكار والاستخدام الأخلاقي.

تحديات الذكاء الاصطناعي في أبحاث الدكتوراه

يتم تبني أدوات الذكاء الاصطناعي بسرعة في الأوساط الأكاديمية، ورغم أنها تحمل إمكانات كبيرة لتقليل أعباء العمل وتبسيط العمليات، إلا أنها تطرح تحديات كبيرة أيضاً. هذا ينطبق بشكل خاص على أبحاث الدكتوراه، التي تحتل مكانة مهمة عندما يتعلق الأمر بالنتائج الجديدة ونقل تلك المعرفة. على عكس الاهتمام الموجه لاستخدام الطلاب الجامعيين لهذه الأدوات، لم يتم إجراء الكثير من العمل لفهم استخدامات باحثي الدكتوراه ومشرفيهم.

يشعر العديد من باحثي الدكتوراه والقائمين على تمكينهم بأنهم غير مجهزين فيما يتعلق بالاستخدام المسؤول والمناسب لأدوات الذكاء الاصطناعي، وهناك القليل جداً من التوجيه من مؤسسات البحث والتعليم العالي. شبكة AI.RDN+ ستستجيب لهذه التحديات.

من الاستشارة إلى الموارد: كيف ستعمل الشبكة؟

ستقوم الشبكة بتنفيذ عملية استشارية واسعة النطاق مع باحثي الدكتوراه، والمشرفين، والممتحنين، والموظفين المساعدين للبحث، لفهم كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي للابتكار وكيفية تحديد تحدياتها والتفاوض بشأنها. باستخدام هذه المعلومات، ستقوم الشبكة بإنشاء:

  • قاعدة موارد شاملة: توفر إرشادات حول أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة، وكيفية استخدامها، وتحديد دراسات حالة لأفضل الممارسات. سيتم إتاحة هذه المعلومات على بوابة إلكترونية جديدة.
  • موارد تدريبية: سيتم إنشاء موارد تدريبية لجميع الأطراف المعنية لبناء المهارات والمعرفة بأدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة للجمهور.
  • اختبار وتطوير مشترك: ستعمل الشبكة مع 20 جامعة لاختبار وتطوير الإرشادات والموارد التدريبية بشكل مشترك، لضمان أنها عملية وفعالة.

رؤية القادة: بناء المعرفة للاستخدام الأخلاقي والمسؤول

قال البروفيسور فيل ميزن، الذي يقود المشروع: «ستوفر الشبكة معرفة مفصلة حول تبني وتأثير أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة للجمهور عبر النظام البيئي للدكتوراه، وستستخدم هذا لإنشاء المعلومات والموارد وفرص التدريب المهني والمهارات التي تشتد الحاجة إليها. مشروعنا هو فرصة فريدة لبناء المعرفة والتقاط الابتكار، واستخدام هذا لبناء الموارد اللازمة للاستخدام الأخلاقي والمسؤول للذكاء الاصطناعي في أبحاث الدكتوراه».

وأضاف البروفيسور آرونانغسو تشاترجي من جامعة ليدز: «من خلال العمل معاً عبر هذه الشبكة، يمكننا بناء موارد وأساليب مشتركة تضمن أن يكون تبني الذكاء الاصطناعي في أبحاث الدكتوراه مبتكراً وأخلاقياً ويقدم فائدة حقيقية للباحثين والمجتمع».

خاتمة: خطوة نحو تشكيل ممارسة البحث في عصر الذكاء الاصطناعي

تمثل شبكة AI.RDN+ استثماراً مهماً ليس فقط في التكنولوجيا، ولكن في الأشخاص الذين سيستخدمونها لدفع حدود المعرفة. فمن خلال توفير إطار عمل واضح وموارد عملية، تهدف هذه المبادرة إلى ضمان أن يصبح الذكاء الاصطناعي أداة قوية للابتكار المسؤول في أيدي الجيل القادم من الباحثين، بدلاً من أن يكون مصدراً للارتباك والمخاطر الأخلاقية. إنها خطوة استباقية لتشكيل مستقبل البحث الأكاديمي في عصر الذكاء الاصطناعي.

أسئلة شائعة

س1: ما هو صندوق تطوير الأبحاث في إنجلترا (Research England Development Fund)؟

ج1: هو صندوق تمويل حكومي في المملكة المتحدة يهدف إلى دعم المشاريع التي تعزز البحث والابتكار في الجامعات الإنجليزية.

س2: هل ستقتصر الشبكة على الجامعات المشاركة فقط؟

ج2: لا، على الرغم من أن الشبكة يقودها اتحادان جامعيان، إلا أن لديها القدرة على تشكيل الفهم والممارسة في قطاع التعليم العالي في المملكة المتحدة وخارجه، ومن المرجح أن تكون مواردها متاحة على نطاق أوسع.

س3: ما هي المخاطر الرئيسية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في أبحاث الدكتوراه؟

ج3: تشمل المخاطر الانتحال غير المقصود، والاعتماد على معلومات قد تكون غير دقيقة أو «مهلوسة» من قبل الذكاء الاصطناعي، وقضايا خصوصية البيانات، وعدم المساواة في الوصول إلى الأدوات، وتآكل مهارات التفكير النقدي لدى الباحثين.

س4: كيف ستساعد هذه الشبكة الباحثين بشكل عملي؟

ج4: من خلال توفير بوابة مركزية تحتوي على أدلة، ودراسات حالة، وموارد تدريبية، ستساعد الشبكة الباحثين على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن الأداة التي يجب استخدامها، وكيفية استخدامها بشكل فعال وأخلاقي، وكيفية الإشارة إلى استخدامها بشكل صحيح في أبحاثهم.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة