تستعد شركة أبل للكشف عن جهاز تحكم منزلي ذكي مبتكر في 13 أكتوبر الجاري، في خطوة تمثل أضخم توسع عتادي للشركة بقيادة رئيسها التنفيذي الجديد جون تيرنوس. ويتميز الجهاز بشاشة مربعة وتصميم يستحضر حواسيب آي ماك الكلاسيكية مع دمج كامل لقدرات سيري الذكية.
- تصميم كلاسيكي مستوحى من حواسيب آي ماك الشهيرة
- ذكاء سيري المركزي والتعرف الشخصي على أفراد الأسرة
- منافسة شرسة لإعادة التموضع وهيكلة إدارية شاملة
- أسئلة شائعة
تصميم كلاسيكي مستوحى من حواسيب آي ماك الشهيرة
تستعد شركة «أبل» الأمريكية لإزاحة الستار رسمياً عن جهاز مركزي للمنزل الذكي يوم 13 أكتوبر الجاري، وفقاً لتقرير استقصائي نشره الصحفي المتخصص لدى وكالة «بلومبرغ»، «مارك غورمان». وتمثل هذه المبادرة التحرك الأكثر طموحاً لأبل في سوق الأجهزة المنزلية المتصلة، وتعد أول توسع عتادي رئيسي تقوده الشركة تحت إشراف رئيسها التنفيذي الجديد «جون تيرنوس».
وسيترافق إطلاق الجهاز مع الكشف عن أول ترقية لسماعة «هوم بود ميني» منذ عام 2020، وأول تحديث لجهاز البث المنزلي «أبل تي في» منذ عام 2022. ويحمل الجهاز الرئيسي اسماً رمزياً داخلياً هو «جيه 490»، ويشار إليه في الأوساط التقنية غير الرسمية باسم «هوم باد». ويتميز الجهاز بشاشة مربعة يبلغ مقاسها قرابة 6 بوصات مثبتة على قاعدة معدنية نصف دائرية، في تصميم يستحضر المظهر الأيقوني لحاسوب «آي ماك جي 4» الأسطوري الذي أطلقته أبل عام 2002. كما صممت الشركة طرازاً ثانياً يحمل الرمز «جيه 491» مخصصاً للتثبيت المباشر على الحوائط عبر قواعد مغناطيسية، مع اشتراط توصيل كلا الطرازين بالكهرباء عبر منفذ «يو إس بي – سي» دون الاعتماد على بطاريات داخلية أو أزرار ميكانيكية لضبط الصوت.
ذكاء سيري المركزي والتعرف الشخصي على أفراد الأسرة
يشكل نظام «ذكاء سيري» النواة التشغيلية والقلب النابض للجهاز الجديد؛ حيث كانت أبل قد بدأت إطلاق نسخته التجريبية المحدثة في 14 سبتمبر الماضي، ليكون هذا الجهاز بمثابة الحاضنة المادية لتطلعات أبل التوليدية داخل المنازل. وجاء طرح الجهاز متأخراً بنحو 18 شهراً عن موعده المخطط بسبب تعثر وتأخر جاهزية قدرات سيري المتقدمة.
وتتمثل الميزة الاستثنائية للجهاز في قدرته على التعرف الفوري على أفراد المنزل عبر مسح الوجه وبصمة الصوت، ليعرض تلقائياً عناصر واجهة مخصصة وتقويمات ورسائل وموسيقى تناسب كل فرد بمجرد اقترابه. كما زود الجهاز بنمط خاص بالضيوف والزوار يخفي تلقائياً كافة المعلومات والبيانات الشخصية الحساسة عند وجود غرباء. وتجمع الواجهة البرمجية عناصر بصرية مستمدة من ساعة «أبل»، وتلفاز أبل، وأجهزة «آيباد»، مقدمة أدوات تحكم شبيهة بنظام آيفون مع واجهة مزدوجة للمراسلة مستوحاة من تطبيق الرسائل على آيباد.
منافسة شرسة لإعادة التموضع وهيكلة إدارية شاملة
تضع هذه الخطوة أبل في منافسة مباشرة ضد شاشات «إيكو شو» من أمازون و«نيست هاب» من جوجل، واللتين تهيمنان على قطاع الشاشات المنزلية الذكية منذ سنوات، وهو قطاع عانت فيه أبل من التباطؤ رغم إطلاق منظومتها المنزلية منذ عام 2016. وستحتفظ أجهزة هوم بود ميني وأبل تي في المحدثة بتصميماتها الخارجية المألوفة، لكنها ستزود بمعالجات أسرع بكثير لدعم معالجة الذكاء الاصطناعي محلياً على الجهاز.
وتتزامن هذه الإطلاقات مع إعادة هيكلة تنظيمية كبرى يقودها تيرنوس، الذي تولى قيادة الشركة خلفاً لتيم كوك في الأول من سبتمبر؛ إذ كشفت بلومبرغ عن دراسته تقليص طبقات الإدارة المتوسطة والتخلي عن دورة الإطلاق التقليدية في فصلي الربيع والخريف نحو وتيرة طرح أكثر مرونة وتقارباً. ويرى محللون أن الإعلان المرتقب في 13 أكتوبر — والذي يسبق فتح الحجز المسبق لهواتف «آيفون ديو» في 16 أكتوبر — يستهدف تعميق ارتباط الأسر بمنظومة أبل المتكاملة، حيث تشير تسريبات غير مؤكدة إلى ترجيح طرح الجهاز بسعر يدور حول 350 دولاراً.
أسئلة شائعة
السؤال: ما هو الموعد المرتقب لإطلاق جهاز أبل المنزلي الذكي الجديد؟
الإجابة: من المقرر الكشف عن الجهاز في 13 أكتوبر الجاري وفقاً لتقرير وكالة بلومبرغ الإخبارية.
السؤال: كيف يستحضر تصميم جهاز هوم باد روح منتجات أبل الكلاسيكية؟
الإجابة: يتميز بشاشة مربعة مقاس 6 بوصات تستقر على قاعدة معدنية مستديرة تذكر بتصميم حاسوب آي ماك جي 4 الشهير لعام 2002.
السؤال: ما هي أبرز خصائص الذكاء التوليدي المدمجة في الجهاز المنزلي؟
الإجابة: يتعرف الجهاز على وجوه وأصوات أفراد المنزل لتقديم واجهات مخصصة مع إخفاء البيانات الشخصية تلقائياً عند وجود زوار.