تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

شركة أبل تطلق حواسيب ماك ميني وماك ستوديو المخصصة لتشغيل أحمال الذكاء الاصطناعي

أبل تطلق حواسيب ماك المخصصة

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

بدأت شركة أبل يوم الثلاثاء في شحن أجهزتها المكتبية الجديدة كلياً «ماك ميني» و«ماك ستوديو»، طارحة إياها أمام الشركات والمؤسسات كبديل اقتصادي وذاتي يغني عن تأجير السعات الحوسبية في مراكز البيانات لتشغيل أحمال الذكاء الاصطناعي. وتتاح الأجهزة للشراء الفوري في 30 دولة، مدعومة بمعالجات إم 6 وإم 5 الخارقة وذاكرة موحدة تصل إلى 512 غيغابايت.

بمجرد امتلاكك للحاسوب على مكتبك تكون قد دفعت ثمنه بالكامل؛ لا توجد تكلفة لكل رمز حوسبي بل استخدام مستمر وغير مقيد لمنظومتك الذكية.

فهرس المقال:

بدء الشحن والتوافر الفوري في 30 دولة

بدأت شركة «أبل» العالمية يوم الثلاثاء في شحن وتوزيع أحدث أجيال حواسيبها المكتبية الاحترافية «ماك ميني» و«ماك ستوديو»، معلنة توافرها للاستلام الفوري في نفس اليوم داخل متاجر أبل الرسمية المنتشرة عبر 30 دولة حول العالم.

وتطرح الشركة هذه الأجهزة الجديدة في حملة تسويقية وهندسية غير معتادة تستهدف قطاع الأعمال والمؤسسات التجارية مباشرة، مروجة لتلك الحواسيب كبديل مكتبي محلي واقتصادي يغني الشركات عن دفع اشتراكات شهرية باهظة لتأجير خوادم الحوسبة السحابية ومراكز البيانات لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي.

الأسعار الرسمية من 899 دولاراً إلى 20 ألف دولار

يبدأ سعر جهاز «ماك ميني» الجديد، المزود بالجيل الأحدث من معالجات «إم 6» و«إم 5 برو»، من 899 دولاراً فقط ليوفر قوة معالجة خارقة في هيكل مدمج يناسب المطورين ورواد الأعمال، في حين يبدأ سعر جهاز «ماك ستوديو» المزود بمعالج «إم 5 ماكس» من 2499 دولاراً.

وترتفع الفئة الاحترافية العليا المزودة بمعالج «إم 5 ألترا» الخارق لتبدأ من 5499 دولاراً، في حين يمكن أن تصل تكلفة التكوينات العتادية القصوى المحملة بالكامل بأقصى سعات الذاكرة والتخزين إلى ما يقارب 20 ألف دولار، مما يضعها في فئة محطات العمل الفائقة المخصصة للأبحاث وتدريب النماذج المعقدة.

فلسفة أبل وتصريحات جوني سروجي حول تكلفة الرموز

يمثل هذا الطرح تحدياً جريئاً ومباشراً لهيمنة مايكروسوفت وإنفيديا على سوق الحوسبة المؤسسية، حيث لا تتجاوز حصة أبل في أسواق الحواسيب المكتبية للشركات 4.6 بالمئة مقارنة بنحو 91.3 بالمئة لأنظمة ويندوز؛ وتعتمد حجة أبل التسويقية على التخلص التام من التكاليف السحابية المتكررة.

وقال جوني سروجي، نائب الرئيس الأول لتقنيات العتاد في أبل، لوكالة رويترز: «بمجرد وضع الجهاز على مكتبك تكون قد دفعت ثمنه وانتهى الأمر؛ لا توجد فاتورة متكررة لكل رمز حوسبي تستهلكه، بل تستخدم الجهاز مجدداً ومجدداً بحرية مطلقة»، مما يوفر استقلالية وأماناً تاماً للبيانات السرية دون الحاجة لإرسالها عبر الإنترنت.

تجربة تشغيل نموذج تريليوني بربط أربعة أجهزة استوديو

استعرضت أبل في فعالية إطلاق الأجهزة قدرات عتادية مذهلة؛ حيث ربطت أربعة أجهزة «ماك ستوديو» معاً في شبكة محلية واحدة فائقة السرعة لتشغيل نموذج ذكاء اصطناعي عملاق يضم «تريليون معلمة» بالكامل على الأجهزة، لإيجاد وحل خطأ برمجي معقد في الرسوميات — وهي مهمة تتطلب عادة استئجار مركز بيانات سحابي ضخم — مع تشغيل المنظومة المجمعة بالكامل عبر مقبس كهربائي جداري واحد.

ويعتمد هذا التجميع العنقودي المذهل على تقنية النفاذ المباشر للذاكرة عبر منافذ «ثاندربولت 5» فائقة السرعة، وهي ميزة معمارية طورتها أبل بصمت على مدار العامين الماضيين لتمكين أجهزتها من العمل كمصفوفات حوسبية خارقة بتكلفة طاقة متدنية.

ميزة الذاكرة الموحدة وقوة معالج إم 6 بدقة 2 نانومتر

تستند ريادة أبل في تشغيل الذكاء المكتبي إلى خيار هندسي عبقري اتخذته عام 2020 عند إطلاق رقائق سيليكون أبل المعتمدة على «معمارية الذاكرة الموحدة»، والتي تدمج الذاكرة العشوائية مع المعالج ووحدات الرسوميات في حزمة واحدة، مما يتيح نقل البيانات بسرعة خيالية مثالية للاستدلال الذكي.

ويقدم معالج إم 6 الجديد المصنع بدقة 2 نانومتر أداءً أسرع بأربع مرات في معالجة الذكاء مقارنة بمعالج إم 4 السابق، في حين يدعم ماك ستوديو ذاكرة موحدة هائلة تصل إلى 512 غيغابايت، مما يسمح بتحميل أضخم النماذج اللغوية في الذاكرة العشوائية وتشغيلها محلياً دون أي اختناق برمجى.

المنافسة مع مايكروسوفت وإنفيديا في الحوسبة المكتبية

تخوض مايكروسوفت سباقاً موازياً في مجال الحوسبة الذكية المكتبية بالتعاون مع إنفيديا ومصنعي الحواسيب الشخصية لدعم ما تسميه الذكاء غير المقيد؛ في حين قلل جنسن هوانغ من خطورة منافسة أبل مؤكداً تركيز إنفيديا على تمكين حواسيب ويندوز إلى جانب سيطرتها المطلقة على مراكز البيانات السحابية.

ورد سروجي بالتأكيد على أن أبل تمتلك ميزة حصرية مستحيلة التكرار لدى المنافسين؛ وتتمثل في أن النماذج المطورة على أجهزة ماك ستوديو يمكن نقلها وتشغيلها بسلاسة من أضخم محطة عمل وصولاً إلى هواتف آيفون وأجهزة آيباد اللوحية، بفضل اشتراك كافة شرائح أبل في نفس المبادئ المعمارية الموحدة.

أسئلة شائعة

السؤال: ما هي الفلسفة التسويقية لأجهزة ماك الجديدة كبديل لمراكز البيانات؟
الإجابة: تروج أبل للأجهزة كاستثمار لمرة واحدة دون دفع رسوم لكل رمز ذكاء لتشغيل النماذج الكبيرة محلياً في الشركات.

السؤال: كم تبلغ سعة الذاكرة الموحدة القصوى لجهاز ماك ستوديو المزود بمعالج إم 5 ألترا؟
الإجابة: يدعم ذاكرة موحدة هائلة تصل إلى 512 غيغابايت تكفي لتشغيل وتحميل أضخم النماذج اللغوية محلياً.

السؤال: ما هي التقنية التي استخدمتها أبل لربط أجهزة ماك ستوديو لتشغيل نموذج التريليون معلمة؟
الإجابة: اعتمدت على تقنية النفاذ المباشر للذاكرة عبر منافذ ثاندربولت 5 لربط 4 أجهزة وتشغيل النموذج بمقبس كهربائي واحد.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة